مجتمع

7 عادات يحافظ عليها الجزائريون في المولد النبوي الشريف

احتفل الجزائريون  الليلة على غرار المسلمين في المعمورة بذكرى المولد النبوي الشريف، الموافق لـ 12 ربيع الأول من السنة الهجرية، حيث تبرز عادات و تقاليد إسلامية متأصلة تشهدها المساجد و البيوت و الشوارع الجزائرية على حد سواء، و هي تقاليد تنطبع فيها مظاهر الفرح و السرور وتبادل التهاني و الدعاء بالخير باعتباره حدثا دينيا.

بيوت الرحمان.. ذكر وقرآن

تتهيأ المساجد في كل سنة من المناسبة ببرنامج ثري من العبادات، حيث تخصص الخطب الدينية للحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم،  فتُعرف به وبسيرته العطرة، وبأخلاقه النبيلة التي اتسم بها منذ ولادته إلى غاية رحيله.

يتعبد الجزائريون الذين يتوافدون بأعداد كبيرة على المساجد، بالصلاة و إقامة جلسات ذكر الله عزوجل، و الصلاة على نبيه، وتلاوة القرآن، كما تقيم بعض الجوامع مسابقات دينية في تلاوة القرآن و أسئلة مكتوبة،  ويُكرم بعدها الفائزون بجوائز تقديرية.

مأدبة عشاء تقليدية

تُعد مأدبة العشاء التي تجمع جميع أفراد العائلة إحدى أهم سمات الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، إذ تتفنن نساء الجزائر بتحضير أشهر المأكولات التقليدية التي ترتبط بالمناسبة.

ومن أكثر الأطباق شهرة على الموائد العاصمية نجد ” الرشتة ” التي تحضر بالدجاج والبيض وبعض الخضار، بينما في مناطق الوسط يشتهر “الكسكسي” و ” الشخشوخة” ، ويشتهر في الصحراء في تندوف مثلا “شواء اللحم” ” و البركوكس”، بينما تحضر بعض العائلات في مناطق أخرى من الوطن طبق ” التريدة” المحضرة بلحم البقر ، و” لسان العصفور بالدجاج و البيض” سواء بالمرق الأبيض أو الأحمر.

و تعد ” الطمينة” و ” الرفيس” أشهر الحلويات التقليدية التي تحضر احتفالا بالمناسبة.

تبادل الزيارات والتهاني

تبادل الزيارات هو أحد أبرز مظاهر الاحتفال في البيوت، إذ غالبا ما تجتمع العائلات في بيت العائلة الكبيرة ” الجد والجدة” لتبادل التهاني بعبارة ” صح مولودك”، و يخصص بعض الوقت للتعبد و تلاوة القرآن، و إلقاء قصائد لتمجيد الله عزوجل ورسوله الكريم.

وتختتم السهرة بالالتفاف حول مائدة الشاي والمكسرات، التي تزين بحلوى مختلفة الأشكال والألوان، بعضها يتم اقتناؤه كـ ” النوقة” والآخر يتم تصنيعه في المنزل كـ ” الطمينة” وهي أشهر الحلويات التقليدية التي تزين موائد السهرة في ذكرى ميلاد خير الأنام.

البخور.. عطر البيوت

يعد البخور أشهر عطر تفوح به بيوت الجزائريين ليلة المولد النبوي الشريف، حيث تقوم ربات البيوت بوضع عيدان البخور في كل زوايا البيت وهي روائح تجعل الشخص يحس بعمق بالمناسبة، في حين تفضل بعض العائلات إعداد سينية بخور تقليدية، يتم وضع على الجمر فيها وذر البخور عليه،  حيث تشع بدخان كثير ذي رائحة قوية، تنبعث رائحتها حتى نحو الخارج.

الشموع .. زينة المنازل

تكتسي بيوت الجزائريين بحلة مشعة ومضيئة من الشموع ذات الأشكال والألوان المختلفة، حيث تنتشر في الزوايا وعلى الموائد لتضفي جوا بهيجا على المكان، وعلى الجالسين الذين يفضلون غالبا بين الفينة والأخرى إشعال ” عيدان النجوم المضيئة”.

الشوراع تستذكر خير الأنام

غالبا ما يفضل الشباب والأطفال الاحتفال بالشوارع إلى وقت متأخر من الليل، إذ تعتبر المفرقعات والألعاب النارية وبعض اللعب المضيئة أشهر تقاليدهم التي يحيون بها المناسبة، في الوقت الذي يفضل فيه الأطفال تشكيل فرق وأداء بعض الأغاني الدينية في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم.

القفطان والقندورة.. لباس ليلة مولد الرسول

ترتدي نساء الجزائر ملابس تقليدية ذات زينة و اكسسوارت مبالغ فيها كـ ” القفطان” وغيرها، بينما يميل الرجال لارتداء ” القندورة البيضاء” التي تميز هم كزي إسلامي، وهو ما ينطبق على الأطفال الذين يرتدون ملابس تقليدية أو يتم اشتراء ملابس جديدة لهم.

ق/و

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق