D أخبار اليوم

تفجر الجدل حول عودة أبناء “الحركى”

بعد أن قال برلماني إن من حقهم الرجوع للجزائر

تفجر الجدل حول عودة أبناء “الحركى”

عاد الجدل حول موضوع “الحركى”، خاصة و أن بعض الأصوات بدأت تقول إنها لا ترى مانعًا من عودة أبنائهم إلى الجزائر، بمبرر أنه لا ذنب لهم بما فعله آباؤهم، و هو جدل يتزامن مع الاحتفالات المخلدة لذكرى اندلاع الثورة و كذا مع الضغوط التي تمارسها السلطات الفرنسية على الحكومة، من أجل السماح لهؤلاء « الحركى » بالعودة.

و كان النائب لخضر بن خلاف، المنتمي إلى جبهة العدالة و التنمية   قد قال قبل أيام إنه لا يرى مانعًا من عودة أبناء الحركى إلى الجزائر، إن رغبوا في ذلك، مؤكدًا أن هؤلاء لا ذنب لهم فيما ارتكبه آباؤهم ضد الثورة خلال فترة الاستعمار الفرنسي، و أن هؤلاء «من حقهم أن يعودوا إلى بلدهم معززين مكرمين».

في الوقت نفسه، تستعد الحكومة الفرنسية لإصدار قانون بخصوص الحركى، الذين يمثلون لوبي قويا في فرنسا، و خاصة في الجنوب، كما أن الرئيس إيمانويل ماكرون الذي أدان الاستعمار الفرنسي و جرائمه أكثر من مرة، يحاول أن يتصرف بمنطق مقايضة، لأنه يطالب في الوقت نفسه من السلطات الجزائرية تقديم تنازلات فيما يخص موضوع الحركى، بالسماح لهم بأن يعودوا إلى الجزائر.

و قال المجاهد الرائد لخضر بورقعة، إن هناك محاولات لطمس تاريخ الثورة وأن موضوع الحركى من المواضيع الشائكة، مشيرا إلى أن هناك نوعين من الحركى، البعض الذين سلحتهم فرنسا بالقوة، و الذين لم يقوموا بأعمال ضد الثورة، و نوع آخر اختار طواعية الوقوف في صف فرنسا، وبعض هؤلاء انضموا إلى فرنسا في عام 1961 أي سنة واحدة قبل استقلال البلاد، وهؤلاء خونة مع سبق الإصرار والترصد.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق