D أخبار اليوم

تمار يكشف عن إعادة تحيين قواعد البناء ضد الزلازل

سجل تجاوزات فيما يخص تشييد السكنات على حواف الوديان

تمار يكشف عن إعادة تحيين قواعد البناء ضد الزلازل

صرح وزير السكن عبد الوحيد تمار، أمس خلال مداخلته في الملتقى الوطني لمجابهة الكوارث الطبيعية، أن وزارته سجلت العديد من التجاوزات فيما يخص تشييد بنايات على جرف الوديان والأراضي الطينية والمنتفخة وفوق الأراضي   المصدعة .

و قال المسؤول الأول بالقطاع، إن هذه البنايات، هي غالبا من تسببت أخطار دائما ما تكون مفاجئة، لكن الجهات الوصية تعكف على تدعيم الوسائل وتعزيز شبكة الرقابة التقنية، وقال إن قواعد البناء ضد الزلازل تمت مراجعتها عدة مرات آخرها سنة 2003، كاشفا عن إعادة تحيينها قريبا.

من جهة أخرى، شدد تمار، على ضرورة تصنيف وإعداد مخططات قبل الشروع في البناء قصد تفادي الكوارث، مع فرض رقابة لصيقة في هذه المناطق.

من جانبه، كشف وزير الموارد المائية، حسين نسيب، أنه يجري التحضير حاليا لمشاريع ضخمة بمعية الإتحاد الأوروبي قصد مجابهة الكوارث.

وأورد الوزير في الكلمة التي ألقاها خلال انطلاق الملتقى الوطني لمجابهة الكوارث الطبيعية، أنه يجري التحضير لـ 1920 مشروعا من طراز عالٍ بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي بغية الحد من الكوارث.

وأضاف أنه سيتم عقد لقاء قريب يجمعهم مع وزارة الداخلية لشرح الفكرة.

ويهدف الملتقى الوطني الذي ترأس جلسته الافتتاحية وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نور الدين بدوي، بحضور أعضاء من الحكومة، على  دراسة المحاور الكبرى للاستراتيجية الوطنية (2019-2030) ومخططات العمل القطاعية في مجال تسيير الكوارث الكبرى، بالإضافة إلى تحسيس وتجنيد المؤسسات  الوطنية والجماعات المحلية وكل الأطراف الفاعلة حول هذه الإشكالية مع تحيين الأساس القانوني وتكييفيه مع محتويات الأطر الدولية المختلفة.

وينتظر المنظمون بأن تتضمن نتائج اللقاء الذي يدوم يومين “زيادة في الوعي بين جميع الأطراف الفاعلة من العواقب غير المرغوبة والخسائر المكلفة الناجمة عن  تفاقم الكوارث الطبيعية، التي تنبأ بها الخبراء والتكفل الفعال والملائم بجميع هذه الظواهر، من خلال معرفة أفضل وفهم للمخاطر وكذا تعاون أفضل بين المراكز  المتخصصة والجامعات وإقامة شبكة من الباحثين المتخصصين وعلاقة أفضل بين صناع القرار والعلماء”.

كما يسعى الاجتماع أيضا إلى “تحسين الحوكمة من خلال تقسيم واضح للمسؤوليات وتحسين التنسيق بين القطاعات والمشاركة الأفضل للمجتمع، من خلال  جمعياته ومنظماته، إضافة إلى تحسين القدرة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمجتمع من خلال زيادة الاستثمار الخاص، في الحد من المخاطر من قبل جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك القطاع الخاص”.

ويتضمن برنامج اللقاء أربع ورشات عمل ستخرج بتوصيات، ذات الصلة بتسيير مخاطر الكوارث الكبرى والرهانات المطروحة والتحديات الحالية.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق