B الواجهة

تعليمات لتسديد مستحقات الفلاحين في أقل من 72 ساعة

استفادوا من 630 مليارا وتحسبا لموسم الحصاد

تعليمات لتسديد مستحقات الفلاحين في أقل من 72 ساعة

استفاد المستثمرون والفلاحون من قروض بقيمة 630 مليار سنتيم فيما تلقى الديوان الوطني للحبوب تعليمات للإسراع في تسديد مستحقات الفلاحين في أقل من 72 ساعة مع انطلاق موسم الحصاد.

وتحضيرا لموسم الحصاد 2018 /2019 سيتم توفير عتاد و آلات للفلاحين تتضمن 10 آلاف حاصدة ومليوني قنطار من الأسمدة.

مع  توفير 4 ملايين قنطار من البذور عبر 522 نقطة تابعة للتعاونيات الموزعة عبر التراب الوطني، كما تم توحيد الشباك للفلاحين للاستفادة من جميع الامتيازات.

وفي هذا الصدد ذكّر وزير الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد  البحري، عبد القادر أن الإنتاج الفلاحي نما ب8 بالمئة خلال  الموسم 2017-2018 مقارنة بالموسم الذي سبقه بقيمة فاقت 3.000 مليار دج مقابل  360 مليار دج سنة 2000.

وانتقلت مساهمة قطاع الفلاحة في الناتج الداخلي الخام، إلى 3ر12 بالمئة مقابل  8 بالمئة سنة 2000، حسب الوزير الذي أضاف بأن القطاع يوفر حاليا 21 بالمئة من  اليد العاملة في الجزائر.

وعلق قائلا: “كنا نستورد كل المنتجات الفلاحية تقريبا، أما اليوم، وباستثناء الحبوب و الحليب، فنحن نغطي جميع حاجياتنا”.

ورغم العجز الذي يبقى مسجلا إلا أن إنتاج الحبوب ارتفع من 10 ملايين قنطار  سنة 2000 إلى 60 مليون قنطار خلال الموسم 2017-2018. فيما انتقل إنتاج الحليب  الطازج خلال نفس الفترة من 5ر1 مليار لتر إلى 5ر3 مليارات لتر.

وانتقل إنتاج البطاطا ما بين 2000 و 2018 من 5ر12 مليون قنطار إلى 47 مليون قنطار و إنتاج اللحوم الحمراء من 5ر2 مليون قنطار إلى 5ر5 مليون قنطار واللحوم البيضاء من 2 مليون قنطار إلى 27ر5 ملايين قنطار و تضاعف إنتاج التمور ثلاث مرات لينتقل من 65ر3 ملايين قنطار إلى أكثر من 10 ملايين قنطار حاليا،  حسب معطيات الوزير.

وذكر بوعزغي في نفس السياق بالنجاح “الاستثنائي” الذي عرفته حملة  الحصاد و الدرس المنتهية، و التي سمحت بتسجيل إنتاج من الحبوب بقيمة  57ر220  مليار دج منه 77ر141 مليار دج من القمح الصلب، مقابل إنتاج ب135 مليار دج في  الموسم السابق أي بزيادة 63 بالمئة.

وذكر |أن إنتاج الحبوب التي يمثل 5ر7 بالمئة من قيمة الإنتاج الفلاحي الوطني يغطي نصف المستثمرات الفلاحية الوطنية، على مساحة 4ر3 ملايين هكتار.

وبخصوص البقول (عدس و حمص و لوبيا و فول)ي، ذكر الوزير بالإنتاج الهام الذي تحقق خلال الموسم المنتهي، إذ ارتفعت المساحة المخصصة لهذه المحاصيل إلى  115.000 هكتار مقابل 61.000 هكتار قبل عشر سنوات فيما ارتفع إنتاجها إلى 3ر1  مليون قنطار مقابل 400.000 قنطار سنة 2008.

وارتفع إنتاج العدس على سبيل المثال من 5.000 قنطار سنة 2001 الى 288.000 قنطار حاليا و انتقلت مساحته من 920 هكتارا إلى 28.000 هكتار خلال نفس الفترة.

وأشاد الوزير بهذا التقدم قائلا: “لقد سجلنا ارتفاعا سريعا في إنتاج البقول مما ساهم في تقليص وارداتنا، و بهذه الوتيرة سنتمكن من الاستغناء نهائيا عن  الاستيراد”.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق