F الاخبار بالتفاصيل

بلدية قسنطينة تواصل حملاتها في  مراقبة الآبار و المنابع المائية

فيما جندت مديرية الصحة كل إمكانياتها للتصدي لوباء الكوليرا

بلدية قسنطينة تواصل حملاتها في  مراقبة الآبار و المنابع المائية

( برنامج خاصة حول نشاط الصحة المدرسية)

لم تسجل ولاية قسنطينة أيّة حالة إصابة بداء الكوليرا حسبما أكده إطار بالمستشفى الجامعي ابن باديس قسنطينة، الذي ألح على عدم ذكر اسمه، حيث  فند وقوع أية إصابة، و لم يستقبل مستشفى ابن باديس أية حالة من هذا القبيل، و قد  جندت مديرية الصحة بالولاية حسبه كل إمكانياتها المادية و البشرية للتصدّى لهذا الداء، من جهتها تواصل بلدية قسنطينة حملاتها في مراقبة الآبار و المنابع المائية لتفادي عدوى انتقال الأمراض المتنقلة من و إلى الأشخاص.

أحدث  ظهور الكوليرا هلعا كبيرا في الوسط الاجتماعي،  و تخوف أولياء التلاميذ من تعرض أبنائهم من انتقال العدوى في حالة وجود حالة في الوسط المدرسي، حيث كشفت بعض العائلات بمنع أبنائها من العودة إلى المدارس إلى حين يتم القضاء على هذا الوباء، و في هذا… وضعت مديرية الصحة لولاية قسنطينة خلال اجتماع ضم إطارات و مسؤولين من المستشفى الجامعي ابن باديس، و ممثلي القطاعات الصحية الأخرى لتدارك الخطر قبل وقوعه و وضع مخطط صحي لمواجهة الظاهرة ، لحماية المواطنين و بالخصوص تلاميذ المدارس،  لاسيما و الدخول المدرسي على الأبواب، حيث جندت مديرية الصحة بالولاية كل إمكانياتها المادية و البشرية، و الأمور كلها مجهزة حسب ذات المصدر لمواجهة الظاهرة قبل انتشارها.

من جهتها، تواصل بلدية قسنطينة حملاتها التحسيسية لفائدة المواطنين حول طُرق رمي النفايات،  خاصة ما تعلق بمراقبة الآبار التابعة للخواص و كذلك المنابع المائية حسبما أكده الدكتور نجيب أعراب رئيس المجلس الشعبي البلدي قسنطينة، في اتصال هاتفي معه، حيث أكد أن الإجراءات التي تقوم بها البلدية  روتينية و تمارسها كل أسبوع قبل ظهور الكوليرا، كما تحرص كذلك على نظافة المحيط، و حسب المير تسهر بلدية قسنطينة على  توفير كل الشروط الصحية للمواطنين و بخاصة التلاميذ ، من حيث المراقبة و عمليات التطهير…  و هذا قبل دخولهم من العطلة الصيفية و استئناف دراستهم، و كان معهد باستور قد حذّر من استهلاك مياه الخزانات و الصهاريج، تفاديا للإصابة بأمراض، تجدر الإشارة أنه منذ دخول فصل الصيف قام مواطنون تابعون لدائرة القل ولاية سكيكدة  ببيع مياه المنابع بواسطة صهاريج، حيث جابوا شوارع و أحياء مدينة ماسينيسا و الخروب، و اختاروا فترة القيلولة و هي الفترة التي تشهد ارتفاعا كبيرا في درجة الحرارة.

بالنسبة للمتمدرسين تعمل بلدية قسنطينة بالتنسيق مع مديرية الصحة و منذ سنوات، على تفعيل دور الصحة المدرسية  و وقاية التلاميذ من خطر الإصابة بالأمراض المعدية  ، حيث تعتبر الصحة المدرسية من أولويات برنامج النشاط الصحي،  و يتم التكفل بالأطفال المتمدرسين عبر وحدات الكشف و المتابعة و عددها اليوم يفوق عن 45 وحدة موزعة عبر مختلف بلديات الولاية، يؤطرها أطباء و جراحو أسنان و أخصائيون في علم النفس، بالإضافة إلى الإطارات الشبه الطبية ، تتمثل مهامها في متابعة النظافة الصحية للمؤسسات التعليمية خاصة على مستوى المراحيض و المطاعم المدرسية،  مع رفع النقائص المسجلة و  إشعار المسؤولين بالإجراءات الواجب اتخاذها ، كذلك برمجة حصص  توعوية لمحاربة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه، وبلإلتزام بالنظافة الغذائية و غير ذلك، أما بالنسبة للتلقيح… وصلت نسبة التغطية الصحية على مستوى الولاية 96 بالمائة من حيث عمليات التلقيح ضد دفتيريا الكزاز و شلل الأطفال، و كذلك الحصبة لكل الأطوار، يبقى داء الكوليرا التي لم يكن ظهورها متوقعا، و هذي الخيرة مرتبطة بتوفر شروط النظافة، إلا أن  هناك عملا في الآفاق لتطبيق السياسة و الإستراتيجية المرجعية لبلوغ الأهداف المرجوة  و الارتقاء بنوعية العلاج.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق