ثقافة و أدب

الآلاف من الأشخاص يتوافدون على متحف المجاهد لإفري أوزلاغن

للاحتفال بالذكرى 62 لانعقاد مؤتمر الصومام التاريخي

الآلاف من الأشخاص يتوافدون على متحف المجاهد لإفري أوزلاغن

توافد الآلاف من الأشخاص على متحف المجاهد لإفري أوزلاغن الواقع على بعد 75 كلم شمال غرب بجاية، للاحتفال بالذكرى  62 لانعقاد مؤتمر الصومام التاريخي،  انعقد بنفس المكان، ذات يوم : هو 20 أوت 1956، الخالد في تاريخنا المعاصر، بحضور نخبة من القادة التاريخيين للثورة.

وكان قد حضر هذا الحدث التاريخي و المنعرج الحاسم في مسار الثورة التحريرية في ذلك الوقت كل من عبان رمضان و زيغود يوسف و العربي بن مهيدي و لخضر بن  طوبال و كريم بلقاسم و عمار أوعمران و كذا عميروش أيت حمودة الذين عكفوا على ضمان سرية تنظيم أشغال المؤتمر.

وكان العديد من ممثلي الأحزاب السياسية والحركات النقابية ومن المجاهدين وأشخاص مجهولين و تلاميذ مدارس قد اجتمعوا أمام النصب التذكاري. حيث ترحموا على أرواح الشهداء الأبطال, كما طافوا بمختلف الهياكل التي يتشكل منها المتحف بما في ذلك قاعات العرض و المنزلان اللذان احتضنا تاريخياً المؤتمر يتخلل “هذه  الرحلة” المشي في الحدائق تارة و التقاط الصور أمام التماثيل المنحوتة للأبطال الذين قاموا بهذا الحدث. واغتنم بعض ممثلي المجتمع من بينهم الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، الفرصة المناسبة لعقد تجمع دعت خلاله   جملة من الأمور من بينها “تعزيز  الديمقراطية.”وتميزت إحياء الاحتفالية بأجواء حميمية حيث كانت فرصة للزائرين للاستلهام من هذا المكان والشجاعة البطولية التي حركت كل واحد من هؤلاء الأبطال لعقد هذا المؤتمر.

وقال مدير المجاهدين بالولاية إن “هذه القضايا كانت أساسية”, حاثا الحضور على “استخلاص الدروس من أجل رفاهية البلاد وتطورها”.

محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق