B الواجهة

 وضعنا كل التسهيلات لاستقبال المهاجرين و لم نسجل أية تجاوزات

المدير الجهوري للجمارك يصرح:

 وضعنا كل التسهيلات لاستقبال المهاجرين و لم نسجل أية تجاوزات

 

أكد المدير الجهوي للجمارك حدادو عبد النور، عقب استقبال الجالية العائدة من مرسيليا إلى قسنطينة رفقة والي قسنطينة و رئيس المجلس الشعبي الولائي، أن  مصالح الجمارك لم تسجل أية تجاوزات على مستوى نقاط الدخول  بالمطار الدولي محمد بوضياف وموانئ الشرق، و ذلك بفضل اليقظة و السهر الشديد على محاربة الجريمة، و تطبيق تعليمات المديرية العامة للجمارك، التي قدمت كل التسهيلات لفائدة المهاجرين

و قال المدير الجهوي للجمارك في لقاء صحفي عقده عقب استقباله الجالية القادمة من مرسيليا نحو مطار قسنطينة رفقة الوالي عبد السميع سعيدون، أن هذه العملية تدخل في إطار انطلاق موسم الاصطياف لسنة 2018 ، و الوقوف على التسهيلات الجمركية لاستقبال الجالية المقيمة بالخارج، حيث تم تنصيب خلية على مستوى المطار لتوجيه المهاجرين، و وضع تحت تصرف القادمين من الخارج سجل شكاوى على مستوى كل مكاتب المطارات و الموانئ، مع تقديم كل التسهيلات ، خاصة فيما تعلق بتحويل العملة الصعبة نحو التراب الوطني، و أشار المدير الجهوي للجمارك في رده على سؤالنا إن كانت قائمة الوافدين تضم أسماء أجانب ، أنه عادة ما يكون المهاجرون إما أجانب أو مزدوجي الجنسيات،  و عن وجود تجاوزات. أكد المتحدث بأن مصالحه لم تسجل إلى حد الآن أية تجاوزات خطيرة قد تمس سيادة البلاد و أمنها و اقتصادها الوطني، ماعدا حجز كميات من المهلوسات على مستوى مطار سكيكدة، و 200 غرام من الكوكايين منذ شهر بباتنة، و حول عدد المسافرين المسجلين أكد المدير الجهوي للجمارك أنه تم تسجيل  600 ألف مسافر دخلوا التراب الوطني السنة الماضية، عبر مطار محمد بوضياف.

و كان المدير الجهوي بمعية والي قسنطينة قبل استقبال الوافدين من مدينة مرسيليا نحو قسنطينة و عددهم 140 شخصا من كلا الجنسين و من مختلف الأعمار، منها عائلات  في الرحلة رقم AH1427 ،  قد أجروا معاينة  للوقوف على الإجراءات اللازمة   و نوعية الخدمات المقدمة للمسافرين و التسهيلات الجمركية لمسافرين، الذين عبروا عن فرحتهم لهذه المبادرة و هم يستقبلون من طرف الوالي و المسؤولين المحليين، و هذا دليل على روح “المواطنة”، و تحسيسهم بأن بلدهم الأم ترحب بهم اليوم و غدا، و أنه لا وطن لهم إلا الجزائر، و هو ما عبرت عنه السيدة كرفي الزهرة التي قالت وعيناها تذرفان الدموع : لا أبدل بلدي ببلد آخر مهما كان، ما وقفنا عليه أن الوفد يضم عائلات أجنبية أو مزدوجة الجنسية، من خلال دردشة قصيرة مع فتاة اسمها مينياخ لاكاش و شقيقها سلمان مينياخ، و لما سألنا عن معنى مينياخ ردت بالقول أنه لقب تركي، مستطردة بالقول أنها تحب الجزائر و لم تكن تتوقع أنها تزورها يوما، و خاصة قسنطينة مدينة الجسور المعلقة.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق