F الاخبار بالتفاصيل

الحكومة تدفع عن الزبون 6 دج في الكيلوفولط الواحد من الكهرباء

مع استبعاد زيادات في أسعارها في الوقت الراهن

الحكومة تدفع عن الزبون 6 دج في الكيلوفولط الواحد من الكهرباء

استبعد وزير الطاقة ،مصطفى قيتوني، الادعاءات القائلة ان البترول في الجزائر سينفذ قريبا موضحا ان البلاد تحوي على موارد طبيعية كثيرة غير مستغلة.

وقال مصطفى قيطوني وزير الطاقة، أن مصالح دائرته الوزارية تعمل جاهدة على محاربة البيروقراطية والتعسف في مجال الطاقة بالجزائر وخاصة في ما تعلق بالشراكة الاقتصادية للشركة الوطنية للمحروقات “سوناطراك” وهذا في مجال الاستثمار مع الشركات الأجنبية.

وخلال لقاء جمعه بإطارات القطاع عبر الوطن و مسيري شركة سوناطراك والفاعلين في المجال، تحدث الوزير عن سلطة ضبط المحروقات.

وفي المقابل، طمأن وزير الطاقة ، زبائن شركة توزيع الكهرباء والغاز بشأن تسعيرة الكهرباء والغاز التي استبعد زيادتها في الوقت الراهن وهذا “رغم أن تكلفة إنتاجها تفوق  الأسعار المدفوعة”.

وأكد قيتوني على هامش زيارة العمل والتفقد التي قادته لولاية البليدة  أن إعادة النظر في هذه التسعيرة أمر “حتمي” مستقبلا كون تكلفة انتاج الكهرباء تفوق تلك التي يدفعها المواطن بحيث تقدر قيمة انتاج الكيلوفولط  الواحد بـ10 دج في حين تحتسب للزبون بـ4 دج.

وأضاف الوزير في هذا الصدد أن 80 بالمائة من زبائن شركة توزيع الكهرباء والغاز ملتزمين بدفع فواتير الكهرباء والغاز في حين يتخلف عنها الـ20 بالمائة الباقون.

وبخصوص أسعار الوقود أكد ذات المسؤول أنها أقل بكثير من تلك المطبقة بدول أخرى مشيرا إلى أن الحل الوحيد للتخفيف من فاتورة هذه المادة الطاقوية هو الاتجاه نحو استعمال الغاز المميع.

وفي هذا الصدد كشف قيتوني عن فتح المجال قريبا أمام القطاع الخاص للاستثمار في مجال تركيب معدات السيارات الخاصة بالغاز المميع وهذا في ظل  الضغط الكبير المسجل على مختلف الوحدات التابعة لمؤسسة نفطال.

من جهة أخرى أكد الوزير على أهمية اتجاه مؤسسة سوناطراك مستقبلا نحو الاستثمار خارج الوطن بهدف تغطية العجز المسجل في حالة انخفاض أسعار البترول و هي السياسة التي تنتهجها مؤسسات عالمية في حجم هذه المؤسسة الوطنية.

كما فند الوزير الإدعاءات التي مفادها نفاذ البترول عن قريب مؤكدا بأن “الجزائر بلد ينعم بخيرات طبيعية لم يستغل نسبة كبيرة منها لحد الآن”.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق