ثقافة و أدب

حققت حلم روادي بالسينما والتلفزيون والمزيد ترقبوه بعد رمضان  

ممثلة دور مسعودة في السلسلة الفكاهية “ميسي” تفتح قلبها وتؤكد :

حققت حلم روادي بالسينما والتلفزيون والمزيد ترقبوه بعد رمضان

أشارت الممثلة الشابة حنان بكار خريجة مسرح الأغواط،أن تجربتها الأولى التي قادتها لتقمص دور مسعودة في السلسلة الفكاهية الرمضانية ميسي التي تعرض على شاشة التلفزيون الرسمية عبر قنواتها  كانت مفاجأة كبيرة لها في مسيرتها الفنية التي لم تتوقع أنها ستكون البطلة في أول عمل تلفزيوني والفضل في ذلك يعود للوالدين وللمخرج نزيم الفايدي ومساعده نزيم لعرابي الذي أكتشف موهبتي في التمثيل معتبرة أنها مرة على كاستينغ من أجل المشاركة في ميسي هاته التسمية

وتضيف حنان أنها ليست مقتبسة من لاعب برشلونة ميسي بل هي تسمية اختارتها كاتبة السيناريو،فلو ترجمت إلى الانجليزية Messy فمعناها الفوضوي لذلك فهي تنطبق على شخصية مسعودة كونها شخصية عنيدة و كثيرة الحركة وفوضوية في السلسلة دائما وهو ما جعل كنزي بن عزيزة كاتبة السيناريو تلجأ للتسمية .وفي هذا السياق دائما في تؤكد خريجة العلوم سياسية من جامعة عمار ثليجي أنها حققت حلم راودها منذ مدة لولوج عالم السينما والتلفزيون قادمة إليه من خشبات المسرح مثلما فعل كل الممثلين تقريبا في صورة أبناء المدينة الذين تعتبرهم قدوة لها بعدما تألقوا في مختلف العروض السينمائية كالسحيري يوسف وصفراني وغيرهم،وهو ما مكنها من العمل مع كبار الممثلين الذين التقت بهم في السلسلة كحورية بهلول صبرينة قريشي فاطمة حسناوي صبرينةبوقرية حسيبة آيتجبارة عديلة سوالم سيف الدين بوهة سليمة عبادا وأحمد العقون وأحمد بن الطاهر والممثل القدير كمال بوعكاز والقديرة سعاد سبكي ومحمد بن داود ،هذا ولم تخفي مسعودة مساندة أحمد العقون لها خلال تلقينها بعض الكلمات من اللهجة البدوية الجلفاوية فكنت توظيف بعض المصطلحات القديمة التي كان يستعملها الأجداد آنذاك فهي مازالت موجودة لكن عند البعض فقط،بالرغم من صعوبة الأمر فبفضل الممثل الرائع والقدير احمد العقون قمت بدورة تدريبية كوتشيغ معه مما ساعدني كثيرا بحكم أنه من ولاية الجلفة فهو أدرى بلهجتها،ولحسن الحظ أن الوالدة ذات أصول جلفاوية لذلك اعتبر نفسي أغواطيةونايلية وهو ما لاحظه البعض من المشاهدين في أنني أقوم بمزج اللهجتين معا فقد سهل عليا الأمر كثيرا.إضافة إلى ذلك انه لفخر كبير و شرف عظيم أنني و لأول مرة أقوم بعمل تلفزيوني و بدور رئيسي و بلهجة الجنوب التي قليلا ما تكن حاضرة عبر وسائل الإعلام فحسب رأي انه ليس هناك لهجة تناسب العرض أو لا تناسب بالعكس فواجبنا كأبناء هذا الوطن هوالاهتمام بثقافاتنا وهو ما جاءت به سلسلة ميسي،وبالعودة للمسرح الذي أنجبها قالت حنان بداياتي الفنية كانت منذ 2011 حيث دخلت إلى ميدان الموسيقى بالتعلم العزف على آلة الجيتار فتطورت الأمور إلى الالتحاق بعدة جمعيات ثقافية لتعلم الموسيقى الأندلسية الأغواطية مع كبار فناني المدينة إلى أن التحقت بالجوق الموسيقي المحلي،فرغم تعلقي الشديد بالموسيقى،إلا أن ميولي للمسرح كان أقوى .حيث بدأت سيرتي المسرحية مع المونودرام الحقيقة للمخرج عبد الباسط تحمامين وكانت مشاركاتنا في بعض الولايات على المستوى الوطني وتعتبر هذه تجربتي الأولى في عالم المسرح. كما شاركت في بضع مسرحيات درامية فكانت هذه الأعمال البسيطة مدخلا لي في عالم السينما و التلفزيون مثل كل الممثلين المحليين مضيفة أن ميسي هي الفتاة البدوية ذات الثقافة المحدودة التي لا تعرف من الطبخ شئ غير متفتحة اجتماعيا كل هذا في قالب فكاهي و كل هذه الصفات تمثل في شخصية “مسعودة”، و في نفس الوقت هناك أشياء كثيرة التي تعكس الصورة الجمالية للصحراء و للجزائر سيكتشفها المشاهد مع تطور الأحداث. أما عن المستقبل الفني فتركت بكار الباب مفتوح على المفاجآت بعد شهر رمضان مختتمة حديثها الشيق بالرجوع للخشبة المحلية التي قالت أنها أنجبت ولا زالت تنجب كبار المسرح في الوطن وممثلين من الطراز الرفيع كيوسف سحيري مصطفى صفراني حمزة جاب الله علال معامير عيسى حديد هارون الكيلاني  والقائمة طويلة الذين اصبحوا اليوم يقومون بتأطير العديد من الطاقات الشبانية التي أتمنى أن لا تضيع سدا كما تتمنى أن يرقى المشروع الفني في الجزائر إلى كلمة مشروع و يؤثر في المجتمع.

محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق