B الواجهة

تراجع مداخيل الجباية البترولية يخلط حسابات الحكومة

بأكثر من 770 مليار دينار

تراجع مداخيل الجباية البترولية يخلط حسابات الحكومة

راجعت الحكومة في قانون المالية التكميلي لعام 2018 تقديرها لنمو الاقتصاد الوطني بتخفيضه إلى نسبة 1.7 بالمائة عوض 4 بالمائة مع تراجع مداخيل الجباية البترولية.

وتضمن قانون المالية التكميلي إعادة النظر في توقعات النمو حسب أرقام حكومية رسمية، بعد تراجع توقعات مداخيل الجابية البترولية خلال السنة الجارية من 2776.2 مليار دينار إلى 2006.5 مليار دينار أو ما يعادل 17.22 مليار دولار، أي بأكثر من 770 مليار دينار، نظرا لتراجع حجم مبيعات المحروقات للخارج والداخل بنسبة 6.2 بالمائة، وهو ما يجعل نمو ناتج قطاع المحروقات يسجل نسبة سلبية تتمثل في -4.7 بالمائة بعد أن كانت إيجابية في تقديرات قانون المالية الأولي والمقدرة بنسبة +6.5 بالمائة.

وسيساهم تراجع نمو قطاع المحروقات بشكل أساسي في إعادة النظر في نسبة النمو الشاملة في حين أن التوقعات بشأن النمو في قطاعات خارج المحروقات تفيد أن تأثيره سيكون ثانويا على اعتبار أن التقديرات تشير إلى أنه سيبلغ 3.1 بالمائة متراجعا بـ 0.3 نقطة مئويةحيث كان مقدرا أن يبلغ مستوى 3.4 بالمائة حسب قانون المالية الأولي لسنة 2018.

تراجع النمو خارج المحروقات متوقع أن يكون له تأثير سلبي على مداخيل الجباية العادية بانخفاضها إلى 2869.8 مليار دينار  أو ما يعادل بدل 24.61 مليار دولار ، مقابل  3033 مليار دينار في قانون المالية الاولي لسنة 2018 أو ما يعادل 26.02 مليار دولار، ما يعني أنها متراجعة بقيمة 163.5 مليار دينار او ما يعادل 1.4 مليار دولار.

والمعطيات تلزم الحكومة باللجوء مجددا إلى التمويل التقليدي والمتمثل في إصدار النقود. فبعد أن كان متوقعا حسب تصريحات وزير المالية عبد الرحمان راوية ان يتم إصدار 1812 مليار دينار لتغطية العجز في سنة 2018 فإن التقديرات الجديدة تفيد أن الحكومة ملزمة بإصدار 2359.2 مليار دينار او ما يعادل 24.15 مليار دولار أي بإضافة أكثر من 547 مليار دينار للتكفل بجزء من عجز الميزانية.

ويشار أن التمويل غير التقليدي قد كان وسيلة أيضا للتكفل بأعباء الدولة لسنة 2017 حيث تم إصدار 570 مليار دينار و بالتالي فإن مجموع ما سيتم إصداره للتكفل بأعباء الدولة خلال سنتي 2017 و 2018 سيتجاوز 2939 مليار دينار.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق