F الاخبار بالتفاصيل

 لا نفكر في الترشح للرئاسيات و قضيتنا هي وحدة البلاد


في تجمع شعبي حضره ضباط متقاعدون و أبناء المجاهدين ،
رئيس حزب النصر الوطني:

 لا نفكر في الترشح للرئاسيات و قضيتنا هي وحدة البلاد

قال رئيس حزب النصر الوطني في تجمع شعبي  نظمه صبيحة أمس بدار الثقافة مالك حداد قسنطينة، أن وضع الجزائر لا يبشر بخير بعد تصريحات المخزن  و في ظل الأزمة العالمية التي أضحت خطرا على البلاد، لاسيما الجانب الاقتصادي منها و قد تحفظ عن الحديث في موضوع الانتخابات الرئاسية و إن كان ينوي للترشح أم لا، و قال أن الحديث عن الانتخابات الرئاسية في هذا الظرف الذي تمر به البلاد و ما يهددها من أخطار لا يمكن لوطني غيور أن يفكر فيه، مشيرا أن في حالة عدم ترشحه فإنه سيلتزم الحياد، و لن يساند أيّ مترشح سواء كان حُرًّا أو باسم حزب من الأحزاب

تزامن اللقاء الوطني مع موعد إحياء ذكرى مجزرة 08 ماي 45 و التي راح ضحيتها 45 ألف شهيد حضرته العديد من الولايات ( البلدية، البويرة، تيزي وزو، الجزائر العاصمة ، ميلة ة قسنطينة) و بحضور ضباط متقاعدين، مجاهدين و أبناء المجاهدين و ممثلين عن المجتمع المدني، حيث توقف رئيس الحزب عند هذه الذكرى و تحدث مطولا عن الظرف الذي مرت بها البلاد و كيف خرجت من عنق الزجاجة بفضل تضحيات الرجال لكي تبقى الجزائر قوية، لكن و في ظل هذا الوضع بات من الضروري إعادة فتح الملفات و النظر في العديد من القضايا التي تم التلاعب فيها، مركزا على الجانب الاقتصادي  و بخاصة في مجال الفلاحة و كيف توزع الأراضي على أناس لا علاقة لهم بالاستثمار، و ذكّر الدكتور محفوظ عدول بالمؤتمر الأخير الذي حضره 1600 خبير دون أن يخرج المؤتمرون بنتيجة ، منددا بالطريقة التي يوزع فيها العقار الفلاحي و الصناعي.

و كشف رئيس حزب النصر الوطني عن وجود مساحات شاسعة من الأراضي سلمت لرجال الأعمال دون استغلالها ، حيث طالب بفتح تحقيق في المليون هكتار، التي صرح بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لإصلاح الأراضي، وأضاف الدكتور عدول أن حزبه ليس ضد رجال الأعمال و لكنه ضد نهب المال العام، موضحا في نفس الإطار أن اعتماد الدولة على الاستيراد يقضي على الاقتصاد الوطني و يؤدي إلى كساد المنتوج المحلي، ليستطرد بالقول أن الاستثمار لا يكون بفتح المقاهي أو قاعات الحفلات، خاصة ونحن نرى اليوم كما قال هو مؤسسات تعمل على هدم المنظومة الأخلاقية تحت سيطرة جهات أجنبية و تهدد المرجعيات الفكرية و الثقافية و الدينية و التاريخية التي يقوم عليها المجتمع، ليؤكد أن حزبه لا يقبل سياسة العصا و الجزرة ولا يصفق للباطل و لكنه يقبل بتأجيل مصالحه الشخصية من أجل وحدة البلاد، و لهذا وجب النهوض من جديد لإحداث التغيير و بناء المجتمع الحضاري، وأضاف قائلا: نرفض الخطاب اللامسؤول الذي يعمل على تدمير الوعي و ينشر الفكر المتشائم و يعمل على تلغيم الساحة السياسية، و زرع بذور التفرقة وتغييب الشباب عن الساحة السياسية.

كما كشف رئيس الحزب عن مضمون البرقية التي بعث بها إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للبحث في القضايا الاستعجالية و التي تحتاج إلا علاج  سريع لضمان الأمن الغذائي ، و الرد على مقترحات الحزب المتضمن تنظيم مهنة الطب البيطري، موضحا أن رئيس الجمهورية يتحمل مسؤولية الذين يختلسون المال العام و ينهبون  العقار الفلاحي بالقانون ، و على الصعيد الأمني أشاد رئيس حزب النصر الوطني بالدور الذي لعبته الدبلوماسية الجزائرية و الجيش الوطني الشعبي في حماية الحدود الجزائرية من كل الأخطار التي تهددها خاصة على المستوي الإفريقي، و قال أن أمن إفريقيا من أمن الجزائر، مما جعلها تتبوأ مكناتها في الإتحاد الإفريقي من أجل الاستقرار و الأمن و الرفاهية في الجوار ، و رفع التحديات في محاربة الإرهاب و التطرف، و التزامها في العديد من القضايا و حركات التحرر، منددا في نفس الوقت بتصريحات المخزن الخطيرة ، ما يؤكد على أن الجزائر مستهدفة و ليست الصحراء الغربية،  ما يدعو إلى الوقوف وقفة رجل واحد في التصدي لكل ما يهدد أمنها و استقرارها .

علجية عيش

 

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق