أخبار الجنوب

بعد حالة الإهمال….مطار سيدي مهدي بتقرت : يشهد قفزة نوعية من الإضافات وإعادة الهيكلة

بعد حالة الإهمال والتهميش الذي عرفها مطار سيدي مهدي بالمقاطعة الإدارية المنتدبة تقرت، وبفضل التسيير الحكيم لمديره بوالغبرة عمر ومعاونيه وقيادة جهاز أمنه، وقفت “التحرير” على طفرة في إعادة الهيكلة والتأهيل. حيث أخد جانب التعزيزات الأمنية نصيب الأسد من ذلك، وقد تمثلت هذه القفزة النوعية في عمليات تأمين  محيط المطار  وسد المسالك الترابية و إنشاء أبراج مراقبة، و تزويد المطار بكاميرات جد متطورة لمتابعة كل ما يجري داخل وخارج المطار وما حوله، من حركة، أضِف قرب الانتهاء من أشغال السياج المحيط بالمطار، وذلك في إطار التدعيم الأمني الخارجي وعزل ما دونه من الجهات المتاخمة له، وذلك على مسافة  10 كلم بنسبة  إنجاز بلغت 95 بالمئة، حيث يتميز مطار سيدي مهدي  من هذه الناحية عن باقي المطارات، الأخرى بامتلاكه ثلاثة سياجات متتالية ومختلفة الأنواع بدلا من اثنين، ناهيك على بلوغ مرحلة الإسناد فيما يعرف بإنجاز مسلك الدوريات الأمنية على مسافة 10 كلم في انتظار انطلاق الأشغال، مع تسجيل دراسة لتوسيع المحطة الجوية على مساحة 1000متر مربع  بالإضافة إلي عمليات الطلاء للمجمع  الداخلي  للمطار والخارجي.

كما تم الانتهاء من عملية إنشاء المساحات الخضراء بنسبة 100 بالمئة، وجارٍ  حاليا العمل على توسيع حظيرة المركبات بالمطار

وفي السياق ذاته، شهد المطار في الآونة الأخيرة،  تزايد في منحنى الرحالات الجوية السنوية تدرجت من 14000مسافر ا سنة 2014 إلي غاية 38000 ألف مسافر سنة 2017  بخطوط جوية، منها أربع رحلات أسبوعية نحو الجزائر العاصمة وواحدة نحو ولاية  قسنطينة ومثلها خط تقرت حاسي الرمل، ورحلتان في اتجاه عين أمناس، ناهيك عن بعض الرحالات الخاصة بالمؤسسات الوطنية ،على غرار شركة سوناطراك على سبيل المثال لا الحصرن والتي  يشكل المطار من خلالها شريكا في الدور الفعال للحركة الاقتصادية بالمنطقة.

كما يتطلع القائمون على مطار تقرت، إلى إنشاء خزان وقود الطائرات بأرضية المطار، بحكم كل الظروف مهيأة لذلك.

بقي في الأخير ومن أجل تلبية مطلب سكان المقاطعة تقرت، والمتمثل في ترقية مطار سيدي مهدي إلى مصاف مطار دولي، وجب على كل الفاعلين بالمجتمع التقرتي  وعلى رأسهم  النواب بمختلف مواقعهم الولائية والوطنية، وضع نصب أعينهم هذا المطلب وإدراجه في أجندة انشغالات المنطقة.  وفي انتظار ذلك يبقى دور النواب وأعيان المنطقة في هذا الشأن لاحدث.

ع.ر.كنوز

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق