B الواجهة

فتح خط الترامواي بين زواغي و مدينة علي منجلي في أوت 2018 

العجز المالي وراء تجميد مشروع تمديد خط الترامواي نحو مطار محمد بوضياف

فتح خط الترامواي بين زواغي و مدينة علي منجلي في أوت 2018 

(مطالب بإعادة تحيين مخطط النقل و مخطط توزيع محطات النقل)

بات من الضروري إعادة النظر في مخطط النقل بولاية قسنطينة، و الذي لم يعد يتكيف مع التوسع العمراني ، في ظل الحركة و التحولات التي تشهدها الولاية، من خلال المشاريع التي تنجز هنا و هناك، مما جعلها تكون قطبا اقتصاديا ، لكن برمجة المشاريع في مختلف الميادين دفعة واحدة استهلك كل الاعتمادات المالية التي خصصتها الدولة، مما أجبر  سلطات الولاية على غلق بعض المشاريع قبل إتمامها، و  تجميد مشاريع أخرى مبرمجة و منه مشروع تمديد خط الترامواي إلى مطار محمد بوضياف الدولي

و تشمل هذه المطالب وضع مخطط نقل لمدينة علي منجلين التي  تعرف حركة في عمليات ترحيل السكان في إطار القضاء على السكنات الهشة، و كما هو معلوم فولاية  قسنطينة تتوفر على  186 خطا، و  1841 حافلة، 1137 حظيرة توقف السيارات، حيث يفوق عدد هذه الأخيرة 4443 سيارة أجرة، منها 3914 معتمدة، و البقية تعمل في فوضى في ظل غياب قانون ينظم النقل الموازي ( الفرود)،  و الذي بات وجوده أكثر من ضروري لفك الخناق على حركة المرور بالولاية، و تحسين الخدمات للمواطن، الذي ما زال يعاني من أزمة النقل بسبب غلق محطة المسافرين الغربية، الكائنة بحي بوصوف، كذلك هو الشأن بالنسبة لمحطة زعموش التي دخلت حيز الإستغلال في 05 جويلية 2015 ، و التي أضحت تعيش الازدحام، و لا تسع  حجم العدد الكبير للحافلات، علما أن ولاية قسنطينة تستقبل  120 ألف مركبة في السنة

أما بالنسبة للترامواي فربطه بالمدينة الجديدة علي منجلي على مسافة 03 كلم،  بات ضروريا ، حيث أنه يقطع الطريق السريع شرق غرب، و يمر بجامعة قسنطينة 02 و 03 ، و هذا من شأنه أن يفك أزمة كبيرة لتنقل الطلبة إلى الجامعات الأربع؛ (المدينة الجامعية) التي ما تزال تعرف توسعا من حيث إنجاز المشاريع، و بالتالي الاستثمار في الوقت، كما يحقق مردودا اقتصاديا، تجدر الإشارة أن الخط الأول لترامواي قسنطينةن دخل حيز الاستغلال في 05 جويلية 2013  على مسافة 09 كلم و يعبر 10 محطات ، و قد مكن من التوظيف المباشر لليد العاملة، بمعدل 458 عونا ، منهم 43 امرأة، آخر الأرقام كشفت أن عدد المسافرين عبر خط الترامواي في السنة الماضية 2017 وصل إلى حدود 03 مليون مسافر، مقارنة مع التيليفريك الذي  لم يسجل سوى مليون مسافر.

و كان الاتفاق على أن يفتتح هذا الخط بين زواغي و علي منجلي في أوت 2018  ، كما كان المتفق أن يسلم الشطر المتبقي من خط الترامواي و الذي يربط زواغي بالمطار الدولي محمد بوضياف في السداسي الأول من السنة المقبلة، أي في جويلية 2019 ، إلا أن قرارا صدر بتجميد هذا الشطر بسبب العجز المالي الذي تمر به الولاية، خاصة و أن المطار يشهد عمليات توسعة على مساحة إجمالية تقدر بـ: 5,600 متر مربع في آفاق 2025، قدرت القيمة المالية للمشروع بحوالي 02 مليار دينار، مع إنجاز برج المراقبة الذي يقع في 03 طوابق لمدة 49 شهرا، على أن يتسم تسليمه في السداسي الأول من السنة الجارية 2018 ،  و يعد  مطار محمد بوضياف من المطارات التي تأسست أيام الاحتلال الفرنسي حيث يعود تاريخ إنشائه إلى 1958، و يصل عدد المسافرين 800 مسافر في العام.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق