F الاخبار بالتفاصيل

رداءة الأشغال وراء تأخر إنجاز المشاريع السكنية بقسنطينة

1200 مليار سنتيم للتحسين الحضري و المحيط البيئي في وضع كارثي

رداءة الأشغال وراء تأخر إنجاز المشاريع السكنية بقسنطينة

توزيع 3000  سكن اجتماعي بماسينيسا قسنطينة قبل نهاية مارس الجاري

من المنتظر توزيع حصة 3000 وحدة سكنية اجتماعية بمدينة ماسينيسا دائرة الخروب ولاية قسنطينة، الموجهة لفائدة القائمتين المعلن عنها، و ذلك قبل 20 مارس 2018، و قد حرص والي قسنطينة على ملف التحسين الحضري و إتمام أشغال التهيئة الخارجية للسكنات، و قال لا يمكن أن نتحدث عن أي إنجاز بدون  التحسين الحضري ، أو ترحيل السكان إلى سكنات بلا مرافق ، خاصة ما تعلق بالإنارة العمومية ، الطرقات ، الماء و الغاز و الكهرباء و شبكات التطهير

يحظى ملف السكن  بولاية قسنطينة على غرار الولايات الأخرى، عناية فائقة من طرف القاضي الأول في البلاد، و الذي أصدر تعليمات  صارمة للشروع في تطهير الأحياء الهشة و الأحياء التي يعاني سكانها من الانزلاقات، و كذلك الشاليهات، علما أن ولاية قسنطينة استفادت على ما يزيد عن  124 ألف وحدة سكنية من مختلف الصيغ، إضافة الى برنامج “فونال” ، و تعرف الأشغال تقدما ملحوظا بالنسبة لبرنامج 3200 سكن عمومي ايجاري، بتوسعة الوحدة الجوارية رقم 20 بعلي منجلي الموجهة لفائدة سكان المدينة القديمة و مناطق الانزلاق،  خاصة الشطر الذي يضم 1762 وحدة ، و هي تحظى بمتابعته المستمرة على غرار حصة 2300 وحدة بماسينيسا التي ستخصص 1400 وحدة منها لفائدة بلدية الخروب، مع الحرص على تجهيزها قبل موعد التسليم، و كشف الوالي عن الشروع في تحضير البطاقة التقنية للتكفل بالتهيئة الخارجية، على مستوى كل البرامج السكنية المنجزة بالولاية.

حسب تصريح الوالي،  يقدر البرنامج الجاهز من السكن العمومي الايجاري على مستوى الولاية بـ 27 ألف وحدة ، في مقدمتها بلدية قسنطينة التي تضم 16 ألف و 170 وحدة منجزة، منها 13 ألف وحدة ستوجه للتكفل بمن يحوزون على قرارات الاستفادة المسبقة و 6350 وحدة ببلدية الخروب ، 1500 وحدة بحامة بوزيان ، عين عبيد 1122 وحدة ، و  1000 وحدة سكنية بلدية عين سمارة، أما الوحدات الجاهزة و عددها 548 وحدة، فهي موزعة على مختلف البلديات:  ديدوش مراد ، اولاد رحمون ، بلدية بني حميدان مسعود بوجريو ، و  بلدية زيغود يوسف جاهزة، إضافة إلى 500 وحدة انطلقت مؤخرا بهذه الأخيرة، تجدر الإشارة أن عدد السكنات  بصيغة الاجتماعي التي تم توزيعها  بولاية قسنطينة منذ جانفي 1999 الى غاية ديسمبر 2017  بلغت حوالي 42 ألف و 983 وحدة سكنية منها  16 ألف للحالات الاجتماعية و 25 ألف و 900 وحدة أخرى في إطار القضاء على السكن الهش، أما السكن الريفي سجلت ولاية قسنطينة منذ 1993 إلى غاية 2014 ما يقرب عن 26 ألف إعانة ، أنجزت منها 11675 وحدة، و 3015 في طور الإنجاز، و الباقي لم تنطلق بعد ، لأسباب عديدة منها غياب الوعاء العقاري.

تبقى عملية التهيئة الحضرية و التي شدد عليها الوالي في الكثير من الزيارات الميدانية للمشاريع السكنية،  و لقاءاته مع المدراء التنفيذيين و مكاتب الدراسات و المقاولين، في متابعة اشغال التطهير و وضع قنوات الصرف و شبكات الماه الصالح للشرب، و الإنارة العمومية و تعبيد الطرقات، و إتمام الورشات غير المنتهية و رفع بقايا الأتربة، مع الأخذ بعين الاعتبار لمساحات الترفيه و لعب الأطفال، و كانت السلطات الولائية قد خصصت من ميزانياتها مما قيمته 1200 مليار سنتيم لهذا الغرض، غير/ أو الوضع البيئي في الولاية يبشر  بوقوع كارثة إيكولوجية، من خلال غياب معايير التقويم للمشاريع السكنية و التهيئة الخارجية ، و عدم التحكم في الإنجاز بطريقة عقلانية ، مثلما هو الشأن بالنسبة للسكنات الموجودة بمنطقة الرتبة بلدية ديدوش مراد، و التي لقيت عدة انتقادات بسبب رداءة الأشغال.

علجية عيش

 

 

 

 

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق