D أخبار اليوم

حالة الاحتقان الشعبي سببه الرئاسيات

  المعارضة على خطى الموالاة

حالة الاحتقان الشعبي سببه الرئاسيات

التحقت شخصيات حزبية محسوبة على المعارضة بتفسير نظيرتها في الموالاة ، ملخصه ان حالة الاحتقان الشعبي، في عدة قطاعات حيوية على علاقة بترتيبات ممهدة للانتخابات الرئاسية المقبلة. ما يعكس عجزها الحزبي في وساطة تمتص الغليان الاجتماعي.

و بالعودة الى موقف علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات وهو رئيس الحكومة الأسبق،أن “موضوع الرئاسيات يغذي حالياً حرب تموقع في أعلى هرم السلطة”، رغم إقراره أنه من السابق لأوانه الحديث عن مرشح إجماع للمعارضة، وألحّ على “وجوب ترتيب الأولويات، لأن هناك مشكلاتٍ سياسيةً واجتماعيةً واقتصاديةً تنتظر حلولاً عملية”، مضيفاً أن “الجزائر تعيش حالياً حالة غليان اجتماعي في قطاعات عدة، تستدعي كل اهتمامنا”

وحذرت لويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال من سنة 2018، التي قالت إنها “سنة التنكرات من قبل المسؤولين بسبب علاقتها بالرئاسيات”

و أطلقت مبادرة مليونية لجمع توقيعات وإرسالها الى الرئيس. لكنها رسمت مشهدا قاتما للوضع العام مستعيدة المطلب السياسي التاريخي للحزب، المتعلق بـ”تشكيل مجلس تأسيسي يكون قادراً على تنظيم عملية إنقاذ البلاد، وإخراجها من الانكماش الاقتصادي، عن طريق وقف العمل بسياسة التقشف، وإقرار السلم المتحرك للأجور والمعاشات، من أجل تماشيها مع كلفة العيش، وإنقاذ المستشفيات والجامعات من التحطم”.

بيد أن الرواية الحزبية الرسمية حول خلفيات استمرار الغليان الاجتماعي، تحظى بمرافعة لدى الموالاة، خاصة وان الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، اتهم في رسالة له بمناسبة الذكرى الـ21 لتأسيس الحزب، قبل أيام جهات لم يكشف عن هويتها، بمحاولة زعزعة الجبهة الاجتماعية عبر مناورات سياسوية والتي قال إنها مرتبطة برئاسيات 2019.

وتوقع أويحيى استمرار حالة “الغليان” التي تشهدها الجبهة الاجتماعية لارتباطها بالموعد الانتخابي المقبل، مؤكدا أن الجزائر ستكون بحاجة إلى قوى تتصدى لهذه الـمناورات، التي يلتزم التجمع الوطني الديمقراطي بالـمساهمة في مقاومتها.

و تعكس رواية القوة السياسية الاولى في البلاد حقيقة تسبب اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، “صداعا” للسلطة بالقول انه تحركه اطراف مجهولة الهوية لغاية سياسوية محضة .وهو أمر ساقه جمال ولد عباس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني قائلا: “إن الإضرابات والاحتجاجات تحركها جهات تحسبا للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في 2019 “. وصرح أن “أطرافا تحرك الجبهة الاجتماعية من أجل رئاسيات 2019”

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق