ثقافة و أدب

خلال ملتقى مع اتحاد الكتاب الصيني: يوسف شقرة: اتحاد الكتاب الجزائريين تعافى عكس ما يروج له البعض

إتحاد الكتاب الجزائريين

ح.أيوب

أشار رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين يوسف شقرة  خلال الملتقى الأدبي الصيني الجزائري  الذي عقد في إطار اتفاقية التبادل الثقافي المبرمة بين البلدين، بأنّ اتحاد الكتاب استغرق الوقت الكافي لهيكلة قواعده وتثبيت أرضيته مبرزا تشييده لبناية صحيحة بعيدة كل البعد عن الزوابع والعواصف التي مرّ بها، مضيفا ان الاتحاد تعافى وأصبح يمثل الجزائر في محافل دولية وعربيةوغيرها.
قال رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين أول أمس بأنّ الاتحاد يسعى الى فتح الآفاق لنشاطات كبرى، تعد من مهمة الأمانة الوطنية فيمد جناحا للفروع حتى تمارس مهامها في بعث النشاطات الثقافية وهي كثيرة ومتنوعة، فهناك فروع كبيرة على غرار بسكرة وسوق اهراس وڤالمة وعنابة وقسنطينة، فروعا متعددة أصبحت تنشط، مضيفا ان المتتبع للنشاطات عبر وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي سيتابع عمل الفروع الجاد التي جعلت الاعضاء يجددون انتماءهم للاتحاد.
وفي السياق أكدّ شقرة بأنّ الاتحاد كأمانة يتولى التظاهرات الكبرى والعربية الدولية من اهمها العلاقات والتبادلات الثقافية التي تعود بالفائدة على البلد والكتاب الجزائريين ومن بينها الاتفاقية الثقافية مع تونس ومصر والاردن والعراق والصين، مشيرا إلى ان الاتحاد ما زال في طور التباحث في اتفاقيات اخرى هي في طريق التسوية.
وأفصح شقرة عن نشاطات ثقافية يقوم الاتحاد بتوسيعها لتأخذ طابعا دوليا للتعريف بثقافاتنا وتنمية وتعزيز التبادل الثقافي بين الجزائر وبلدان أخرى، مشيرا إلى أن الامانة الوطنية بصدد تنظيم وتوسيع ملتقى ‘’لبلادي أغني’’ الذي يحتفي بالأدباء الشهداء، والذي يقام بمناسبة ذكرى الشهيد، وينظم في شهر فيفري المقبل، ويسطر له برنامج ثري ومتنوع، وأضاف قائلا: ‘’سنحضر له ولم يبق سوى ضبط بعض الامور الادارية مع الوزارات للدول المشاركة’’، وتابع: ‘’لقد قمنا في الطبعة الثانية للملتقى بتوسيعه، فشاركت فيه 16 دولة عربية على غرار لبنان وتونس ومصر وسوريا والاردن والمغرب وسلطنة عمان والبحرين، الصين وروسيا وجل المواضيع المتناولة تصب حول أثر الثورة الجزائرية وتفاعلاتها وانعكاسها في المشهد الادبي، واحياء اعمال الادباء الشهداء الذين استشهدوا ودافعوا عن الجزائر بكتاباتهم وبالسلاح ايضا.
كما سينظم ملتقى أدبي آخر في طبعته الثانية لمخيم الادباء الشباب في 15 من شهر اوت المقبل، للفئة العمرية الاقل من 30 سنة، وسينظم في ولاية الطارف او الشلف.
وقال ذات المتحدث ان الملتقى سيعنى بالجانب الترفيهي والعلمي الادبي، اساتذة مختصون يلقنون الشباب كيفية الكتابة، وسيشارك فيه شباب مبدع من مختلف الدول العربية، ويكون فضاء لاحتكاك الشباب من مختلف البلدان العربية ببعضها البعض لتبادل الثقافات، وستكون هناك جائزة قيّمة ستمنح للفائز بالمسابقة والذي سيلقب بفارس المخيم، سيشرف عليها ويؤطرها أساتذة، كما ستشارك فيها الدول العربية المنخرطة في الاتحاد. وستقوم فروع اتحاد الكتاب الجزائريين بعد عملية انتقاء واسعة باختيار المشاركين، فكل فرع مسؤول عن تأهيل من يمثله في المخيّم.
وفي السياق ذاته، قال رئيس اتحاد الكتاب ان برنامجا ثريا وواسعا ومتنوعا سيبرمج للموسم الجديد.

وأبدى رئيس الاتحاد استعداده لتجديد واستقبال أعضاء في الاتحاد، مبرزا أن هناك طاقات كامنة وكبرى في الولايات الداخلية تمثل الجزائر تمثيلا بامتياز ولم تعط لها الفرصة للمشاركة، داعيا لمشاركة الطاقات الابداعية الموجودة في الولايات الداخلية، وأردف”هناك الكثير من الادباء والروائيين الموجودين في ولاية تمنراست وبشار ونالوا جوائز ادبية كبرى، ونحن لا نعرفهم، فعلينا التعريف بأدبائنا من مختلف المناطق الجزائرية لإثراء المشهد الثقافي”.

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق