F الاخبار بالتفاصيل

سيدي بلعباس تتحول الى رائدة في مجال الفلاحة  بالجهة الغربية

توسع في المساحات المزروعة ،المسقية ، الأشجار المثمرة  ،الإنتاج الحيواني والحليب.

بتحقيق اكتفائها وتدعيم الولايات المجاورة..:

سيدي بلعباس تتحول الى رائدة في مجال الفلاحة  بالجهة الغربية

كشفت مديرية المصالح الفلاحية لولاية سيدي بلعباس، أن الولاية شهدت خلال العقد الأخير تحوّلات فلاحية جذرية، أعطت دفعا قويا للتنمية المحلية في مجال الفلاحة  وساهمت وبشكل كبير في خلق إضافة حقيقية للاقتصاد المحلي والوطني على حد سواء حيث تحولت الولاية إلى  منطقة فلاحية بامتياز  ، هذا من توسع الأراضي الفلاحية المستغلة ،

بما يفوق 6600 هكتار بالنسبة للفلاحة المعاشية وتوسع المساحة المسقية  الى أكثر من  9 آلاف هكتار، بعدما لم تكن خلال السنة الماضية تتجاوز ال06 ألاف هكتار ، وذلك بزيادة حفر 105  أنقاب ليرتفع عدد نقاط المياه  بالولاية إلى  2773 نقبا،  الأمر الذي ساهم في توسّع المساحة المسقية   ومنها تحويل مدينة  بلعباس إلى  منطقة  فلاحية  بامتياز،خاصة في ظل الارتفاع في الإنتاج الفلاحي  الذي بلغ خلال سنة 2017  1.5 مليون قنطار من الحبوب بأنواعها، منها حوالي 800 ألف قنطار من الشعير، 400 ألف قنطار من مادة القمح الصلب و300 ألف قنطار من مادة القمح اللين و97 ألف قنطار من الخرطال  وذلك من خلال  ارتفاع معدل الإنتاج الإجمالي إلى 14 قنطارا في الهكتار الواحد. وهو ما يعد مؤشرا كبيرا لنجاح القطاع  خاصة في ظل الارتفاع السنوي  الذي بلغ 600 ألف قنطار مقارنة بموسم  2016، الذي لم يتعدّ  الإنتاج به 945 ألف قنطار.من جانب آخر عرفت  المساحة المزروعة هذه السنة ارتفاعا كبيرا مقارنة بالسنة الماضية حيث  بلغت 174 ألف هكتار بـارتفاع يقدر ب 2300 هكتار مقارنة بالموسم الماضي، وبمساحة مسقية مقدّرة بـ 3 آلاف هكتار الأمر، يبشر بموسم فلاحي جيد في حالة إذا ما استمرت المغياتية  بمعدلها السنوي ، من جانب آخر توسعت شعبة الأشجار المثمرة والكروم هذه السنة ب  10420 هكتارا لتصل إلى 21842 هكتارا  وهذا نتيجة توسع عملية الاستثمار الفلاحي بها  خاصة الزيتون والكروم والحمضيات ، الأمر الذي جعل  الولاية تحتل  مرتبة متقدمة في الزيتون بعد توسّع المساحة المخصصة لغرسه إلى أزيد من 11 ألف هكتار. الأمر الذي سمح بجني حوالي 200 ألف قنطار من مختلف الأصناف منه هذه السنة ، وهي الكمية التي تعد وفيرة مقارنة بالموسم الماضي ، من جانب آخر تعتبر ولاية سيدي بلعباس رائدة في الإنتاج الحيواني، خاصة في مجال تربية الأبقار أين تحصي ما يزيد عن 2000 مربي و150 مجمعا، وأكثر من 17 ألف بقرة حلوب من جملة 35 ألف رأس من الأبقار، بالإضافة إلى تسع ملبنات تقوم بإنتاج الحليب ومشتقاته وتوزيعه بكامل الجهة الغربية للوطن، حيث تعتبر سيدي بلعباس رائدة في شعبة الحليب بدليل تحقيق إنتاج جد معتبر فاق 95 مليون لتر بعدما كان في حدود 28 مليون لتر سابقا ، من جهة  أخرى عرفت سعة التخزين تحت التبريد زيادة تقدر ب 110 بالمائة، حيث بلغت 65500 متر مكعب بعد أن كانت 32800 متر مكعب، وارتفع عدد المزارع الجديدة إلى 20 ألف وحدة، في حين بلغ عدد المصانع التحويلية 22 وحدة ، هذا وتحصي الجهة الجنوبية للولاية آلاف من رؤوس الماشية والماعز  ما  عزز مكانة الولاية  في الإنتاج الحيواني .

م.رمضاني

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق