B الواجهة

الإعلان  عن مشروع  تكوين مؤطري الوسطاء القضائيين نهاية  جانفي 2018 بالجزائر

من أجل دعم إصلاح  المنظومة القضائية و بإشراف من الاتحاد الأوروبي

الإعلان  عن مشروع  تكوين مؤطري الوسطاء القضائيين نهاية  جانفي 2018 بالجزائر

 

 

تم الإعلان أمس خلال جمعية عامة انتخابية لتجديد المكتب الولائي للوسطاء القضائيين عن إجراء دورة تكوينية لفائدة مؤطري الوسطاء القضائيين ، يشرف عليها  الاتحاد الأوروبي و هذا في نهاية الشهر الجاري بالجزائر،  تهدف هذه الدورة إلى  رفع مستوى مهام المؤطرين و الوسطاء القضائيين و إصلاح المنظومة القضائية، خاصة و أن الجزائر ما تزال تعرف تأخرا في هذا المجال بالمقارنة مع الدول المتقدمة

جددت الجمعية الوطنية للوسطاء القضائيين  أمس مكتبها الولائي بمجلس قضاء قسنطينة، تحت إشراف رئيس الجمعية السيد  علي بوخلخال و وفد يتكون من 08 أعضاء يمثلون المكتب الوطني، و في كلمته  أكد رئيس الجمعية الوطنية علي بوخلخال أن اللقاء يندرج ضمن إعادة دور الوسيط القضائي و أهميته في حل المنازعات بين الأطراف المتخاصمة ، مشيرا أن دور الوسيط القضائي مهم جدا غير انه ما زال في حاجة إلى تطوير،  و إعادة النظر في القانون الخاص بالوسطاء القضائيين الذي ينظم هذه المهنة، كون القانون ما زالت فيه ثغرات  حالت دون تحقيق مهام الوسيط القضائي، و هذا بالمقارنة مع الدول المتقدمة ، مثلما هو الشأن بالنسبة  للولايات المتحدة ألأمريكية التي تحتل المرتبة الأولى عالمية في هذا المجال،  حيث حققت نسبة 95 بالمائة في حل  المشاكل، و تأتي كندا في المرتبة الثانية بنسبة 85 بالمائة،  بلجيكا 80 بالمائة و فرنسا 65 بالمائة، ما يؤكد على تراجع الجزائر و بقائها في المؤخرة  في مجال الوساطة القضائية،  مبررا ذلك بالاختلالات التي شهدتها المكاتب الولائية  للجمعية و بخاصة ولاية قسنطينة. من جهته كشف الدكتور عبد الله بوخلخال  الذي فاز برئاسة المكتب الولائي الجديد عن مشروع  لتكوين مؤطري الوسطاء القضائيين، يشرف عليه الاتحاد الأوروبي نهاية الشهر الجاري بالجزائر، لدعم إصلاح المنظومة القضائية، خاصة و أن الأرقام في مجال الأحوال الشخصية تشير إلى أن حالات الطلاق تعرف ارتفاعا مخيفا، بحيث تسجل الجزائر ما يقارب 68 ألف حالة طلاق في السنة، ما يدعو الجهات المختصة إلى دق  ناقوس الخطر، لما تخلفه هذه الظاهرة من تشتت للأسرة و تشرد للأطفال ، تجدر الإشارة أن تجديد المكتب الولائي للوسطاء القضائيين بولاية قسنطينة تقدم له  13  مترشحا، لانتخاب 07 أعضاء بالمكتب، تمت العملية  عن طريق الصندوق، و بشفافية تامة، حيث  احتل الدكتور عبد الله بوخلخال المركز الأول و هو عميد سابق بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية،  و يتبعه في المركز الثاني  بودراع عبد العزيز، ثم البروفيسور عمر محساس ( سيناتور) في المركز الثالث يليه في المركز الرابع مومن العمري و هو أستاذ جامعي، و فاز شعباني رحمون بالمركز الخامس، ثم عبادة مولود و هو رئيس دائرة متقاعد، و أحسن بوقربوعة.كما يمثل العنصر النسوي المكتب الولائي، بعد فوز بوبة مجاني في الجمعية الانتخابية و التي احتلت المركز السابع، حسب رئيس المكتب الولائي فالجمعية منذ  04 سنوات من إنشائها و هي تنشط على المستويين الوطني و الدولي، مشيرا إلى الدور الذي يؤديه الوسط القضائي في فك النزاعات بين المتقاضين، لاسيما في قضايا الأحوال الشخصية و الطلاق على الخصوص، أين يعتمد الوسيط القضائي على قيم المجتمع و عاداته و تقاليده، حتى يعيد المتقاضين النظر في قراراتهم التي قد تهدم كيان الأسرة، بالإضافة إلى النزاعات الأخرى ـ حتى يمكن الفصل فيها عن طريق التراضي، أما الدكتور عمر محساس فقد أشار بالقول ان الوسيط القضائي تعترف به كل الديانات، مثمنا المبادرة التي قامت بها الجمعية الوطنية،  من أجل إعطاء نفس جديد للوسيط القضائي.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق