أخبار الوادي

عائلات تعيش بسكنات آيلة للانهيار تنتظر الترحيل بالوادي

جدّدت عديد العائلات القاطنة بأحياء (أولاد أحمد، الأعشاش، المصاعبة والأمير عبد القادر) وسط مدينة الوادي، نداءها للسلطات الولائية للتدخل من جديد قصد إيجاد مخرج لهم يضمن حياة كريمة مستمرة، في ظل الظروف الراهنة التي تتخبط فيها، من جراء الوضع الإجتماعي الصعب جداً، الذي أصبح متعفنا ويستدعي وقفة من المسؤولين اتجاه هذا الملف الذي خاض فيه الكثيرون   دون أن يوجد حلا له.

وقالت عائلات في تصريحاتها لـ “التحرير” أن بقاءها بسكنات عمرها أزيد من قرن أو أكثر منذ نشأة هذه الأحياء، كالأعشاش وأولاد أحمد وبقاءها على وضعها دون أن تستفيد من أية عمليات صيانة أو ترميم، في مقابل ذلك تحولت هذه السكنات لقنابل موقوته بل أن كثيراً منها تهاوت جدرانها والأسقف؛  وحياة العائلات مهدّدة بالموت في أية لحظة من جراء هذا التهديد المحتمل، وبالرغم من أن المسؤولين السابقين الذين توالدوا عن الولاية تعهدوا في تصريحاتهم بضرورة منح “كوطة” مخصصة  لمثل هذه الأحياء لتخفيف هذه الأزمة، إلى أن يتم القضاء عليها نهائياً، إلا أن الأمر بقي يراوح مكانه، ولا جديد يذكر حسب المعنيّين وأن تنقلاتهم نحو البلدية والدائرة لم تعد تنفع في مقابل الوعود التي يتلقاها هؤلاء.

وطرح البعض منهم إشكالية استفادة البعض من السكنات الاجتماعية بدعوى تخليصهم من الخطر، وهو ما يستدعي تدخل المسؤولين لمتابعة ملف الإسكان، خاصة وأن مدينة الوادي لوحدها بها الكثير من السكنات المغلقة منذ سنوات وأصحابها مجهولو الهوية بالنسبة لأبناء المنطقة.

أبو أيمن

 

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق