أخبار الجنوب

أكثر من 100 مليار صرفت والحلول يائسة … شرائح المجتمع المدني بالعبادلة تناشد وزير الموارد المائية التدخل

الماء

مع تزايد أزمة نقص المياه بدائرة العبادلة ، والصورة المتذبذبة تدفق المياه عبر الحنفيات ، ترتفع أصوات متعالية تطالب الجهات المسؤولة  في أعلى هرم السلطة ممثلة في وزير الموارد المائية بضرورة التدخل وبصورة استعجاليةلاستدراك الموقف الذي بات مقلقا مما دفع الكثير من ممثلي المجتمع المدني وممثلي الشعب من المنتخبين بإبداء نوع من حالة التذمر والوضعية الصعبة ، و في اجتماع ضم كل شرائح المجتمع المدني توج برسالة تناشد وزير الموارد المائية أكدوا على ضرورة انطلاق وبصفة عاجلة لدراسة مسح هيدرولوجي على مستوى إقليم الدائرة لتحديد مصادر المياه الجوفية واستغلال الآبار الموجودة حاليا بأقصى طاقاتها بمنطقة منونات وربط البئر الموجود بمنطقة الصفاية بالقناة الرئيسية وكذا تفعيل – في نسخة تحصلت عليها جريدة ” التحرير ” الآبار المشمعة على مستوى مناطق ” واد الضباعي ” ” واد عيشة ” ” السخونة ” ” لخريويعة ” مع زيادة الضخ على مستوى محطة معالجة المياه بالعبادلة ، كما طالبوا بحفر آبار عميقة بمناطق ، لحويمي و الصفاية ببلدية العبادلة وجفاجف والعقلة ببلدية عرق فراج وحفر آبار بواد الضباعيوحماقير ببلدية مشرع هواري بومدين ,

في الوقت الذي بذلت فيه أموال باهظة وصرفت عليه أغلفة مالية ضخمة وبرمجة مشاريع كبيرة مثل القناة الرئيسية الرابطة بين القنادسة والعبادلة والذي قدر بـ 87 مليار سنتيم ومشروع قناة ربط آبار منونات بالمحطة وقناة الضخ الثانية والذي قدر غلافه المالي بـ 9 مليار سنتيم وكذا مشروع محطة التحلية 32 مليار سنتيم والذين أصبحوا يقولون في الرسالة ، أصبح بعد مدة من وضعه مجرد عش كبير للحمام البري ، وألحوا على أن الحل أصبح يكمن في إنجاز السد المنشود ” سد الزقاقات ” حيث ذكر بيان الرسالة أن التماطل في إنجازه ما فتئ يمثل نوعا من تراكم وتزايد المعضلة ولأنهم يضيفون – يرونه الحل الوحيد للقضاء على هاجس العطش الذي مس الإنسان والحيوان والأرض ويهددهم بالطرد القصري ، فرغم كل هذه المشاريع فلا تزال أزمة المياه قائمة والقنوات مهترئة وتعاني الإعطاب والثقوب ولا زالت تحت رحمة الترقيع وسياسة ” البريكولاج ” على حد وصف الرسالة .  دوكي أحمد 

أزمة العطش .. كمية شحيحة وشبكات غير صالحة ..؟؟

والـــــي بشــــــار ‘مطلوب’ لدى سكـــــان العبـــــــادلة …؟؟

نزول الغيث وغزارة الأمطار في الآونة الأخيرة ببشار تعد بادرة خير وأمل كان يرتجى من قاطنيها نظرا لحدة الجفاف الذي تسبب في شح كبير لتزويد الماء الشروب ، إلا أن التسيير داخل بلدية العبادلة من طرف المؤسسة القائمة على توزيع المياه كان عكس المتوقع ، ويبدو أن قطرات المطر التي كان أمل اليائسين باتت تسبب أزمة حقيقية لهؤلاء وربما قد كشفت المستور فبعد زيادة واضحة في كمية المخزون المائي بالسد الكبير جرف التربة تراجع تزويد أحياء منطقة العبادلة بأكملها وشهد تذبذبا واضحا ، وكذا نقص كمية المياه المحولة من سد جرف التربة و حاسي مانونات مع وجود تسربات كبيرة وهامة على مستوى قناة الضخ نظرا للشبكة المهترئة حسب ما ذكروه في سياق طرحهم أمام الجهات المسؤولة ، الشيء الذي زاد في حدة القلق وأثار بلبلة واسعة وسط السكان ودفع لاجتماع طارئ ضم رؤساء أحياء وممثلين للمجتمع المدني مع السلطات المحلية لدراسة الوضع الراهن ، وطالبوا بحلول استعجالية من شانها استدراك الموقف قبل استفحاله وهم يناشدون الرجل الأول في ولاية بشار حيث أكدوا على ضرورة تزويد المحطة عبر المعابر الفلاحية مع تشغيل محطة التحلية التي تعد هاجسا لطالما أرق السكان مند انطلاق الإنجاز بها على حد الوصف – كما طالبوا بمتابعة الإعطاب وإحصائها قصد تسجيل عمليات جادة لتصليحها يقولون – على عاتق مديرية الري كمشروع قطاعي في الوقت الذي طالبوا فيه والي الولاية بالتدخل لإعطاء عملية بالتراضي فيما يخص تصليحها بعيدا عن إجراء صفقات كلها تؤول إلى عدم الجدوى حسب ما يؤكدون وكذا تشكيل لجنة متابعة للقناة الرئيسية بين الأحياء والقطعة غير المستعملة بما يعرف بالأحياء القديمة والتزويد من قناة الضخ ، والجدير الذكر هو غياب المسؤول الفرعي للعبادلة لشركة الجزائرية للمياه رغم أصوات كانت مرتفعة مطالبة إياه بالحضور ضمن الاجتماع الطارئ والإجابة على الأسئلة المطروحة على طاولة النقاش الشيء الذي عكس أشياء كثيرة تعكس صورة سيئة يقول أحد ممثلي المجتمع المدني ….

د / أ

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق