وطني

عمرو موسى يؤكد تطرقهم إلى الوضع الليبي ويكشف لقائي ببوتفليقة جاء بناء على طلبه

بوتفليقة

اكد عمرو موسى الامين العام السابق لجامعة الدول العربية بأن لقاءه بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة كان بناء على طلب منه لرغبته في الاجتماع معه منذ فترة بعد عودته من رحلته العلاجية ثم بعد إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة نظرا للصلة القديمة التي تربطه به وقد تم الاتصال بي ….

وأضاف موسى ـ في تصريح أدلى به لوكالة انباء الشرق الاوسط بالجزائر عقب لقائه بالرئيس بوتفليقة مساء اول امس ـ ان اللقاء استغرق فترة طويلة حيث تم طرح كافة القضايا على الساحتين العربية والافريقية خاصة الوضع في ليبيا وتطورات الموقف في سوريا بالإضافة إلى العلاقات المصرية/الجزائرية .

وفيما يتعلق بالوضع في ليبيا ، اشار عمرو موسى إلى انه تم التأكيد على العمل من أجل استقرار ليبيا مع الاخذ في الاعتبار ان مايحدث هناك شأن داخلىليبى لكن وإن كان أمر يهمنا باعتبارنا من دول الجوار وكذا باعتبارنا دولا عربية وافريقية لذا يهمنا استقرار ليبيا .. معربا عن الامل في ان تتم المحافظة على وحدة الشعب الليبى ـ دون الحاجة لتدخل خارجى ـ وان يعود الاستقرار اليها وتتمكن من بناء نفسها مع البعد عن كل المؤثرات المشوبة بالتطرف أو الوقوع في قبضة الارهاب .. مضيفا أنه تم استعراض الاستعدادات الخاصة بمؤتمر دول الجوار المقرر عقده في الجزائر غدا بشأن ليبيا .

واستطرد عمرو موسى قائلا إنه تم ايضا التطرق للوضع المضطرب في سوريا وماحولها معربا عن اهمية ان يكون ان هناك جهدا ليس فقط دوليا ولكن اقليميا مع مراعاة المصالح السورية والعربية معربا عن اسفه لمايحدث في سوريا .

وعن العلاقات الثنائية ، اشار موسى إلى انه استعرضها مع الرئيس الجزائري من الناحية العامة باعتباره مواطنا وليس مسؤولا لذا لم يكن في الامكان التعمق في ملفات أو إعطاء وعود بشيء .. لكنه استدرك قائلا إنه لمس النوايا الطيبة في حديث الرئيس الجزائري بالنسبة لمصر فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية وماقد تحتاجه مصر افريقيا وعربيا

وعقب لقائه بالرئيس الجزائرى اجتمع عمرو موسى في مقر إقامته مع وزير الخارجية الجزائرى رمضان لعمامرة .

لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق