B الواجهة

وزارة البريد والتكنولوجيات مطالبة بالتدخل لمنع “لعبة الانتحار”

عيسى يأمر الأئمة بنشر الوعي وبن غبريط تدعو الأولياء إلى تحمل المسؤولية

وزارة البريد والتكنولوجيات مطالبة بالتدخل لمنع “لعبة الانتحار”

دشّن مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي حملات افتراضية، من أجل تحذير الأولياء والأطفال من مخاطر “لعبة الانتحار” ودعوتهم لمراقبة استخدام أبنائهم لشبكة الإنترنت، وكذلك من أجل مطالبة وزارة البريد والتكنولوجيات بالتدخل لمنع هذه اللعبة.

وكتب وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، منشورا عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، يدعو فيه الآباء والأمهات الى حماية أبنائهم من اللعبة القاتلة “الحوت الأزرق “. مطالبا الأئمة ورجال الإعلام بالمساهمة في نشر الوعي وسط العائلات الجزائرية بخصوص هذه اللعبة حتى لا تتسبب في حصد مزيد من أرواح الأطفال في الجزائر بعدما وصل عدد ضحاياها إلى 5 وفيات.

كما دعا وزير الشؤون الدينية في ذات المنشور، إلى ضرورة مراقبة الهواتف الذكية بين أيدي المراهقين والصغار، وإزالة هذا التطبيق القاتل منها حماية لهم من الموت.

وزيرة التربية نورية بن غبريط من جهتها، في تصريح للصحافة على هامش مشاركتها في مراسيم تنصيب اللجنة الدولية للقانون الدولي الإنساني بالمحكمة العليا، أنه يجب تكافل وتكثيف الجهود بين مختلف القطاعات من وزارة التربية وحتى وزارة البريد وتكنولوجيات الاتصال وحتى وزارة العدل، من أجل التصدي للعواقب الوخيمة الناجمة عن استعمال الأطفال والمراهقين للألعاب الالكترونية.

وقالت بن غبريط إن ذلك، تفرضه التطورات الأليمة الأخيرة، بسبب انتشار لعبة “الحوت الأزرق”، التي تسببت مؤخرا في حالة رعب وصدمة للأسر الجزائرية بعد إقدام أطفال ومراهقين في عمر الزهور لوضع حد لحياتهم تنفيذا لأوامر لعبة تحرض على قتل النفس، والتنكيل بالجسد في ظل غياب– تضيف بن غبريط – المراقبة الصارمة للأولياء.

واعتبرت وزيرة التربية، بأن المدرسة والمعلمين لن يستطيعوا وحدهم التصدي للظاهرة ومحاربتها، وصرحت “الأولياء يتحملون جزءا من المسؤولية وعليهم مراقبة أولادهم”، وواصلت كلامها: “على الأسرة أن تراقب الهواتف الذكية وتحرص على أن يكون استعمال الطفل للانترنيت تحت عيونها”، كما شددت المسؤولة الأولى عن قطاع التربية على دور الإعلام ومنظمات حماية الطفولة والمجتمع المدنين للتحسيس بخطورة هذه الألعاب القاتلة للتحكم في الوضع قبل انفلاته.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق