B الواجهة

 وزارة الصناعة تحضر لفرض شروط جديدة على نشاط تركيب السيارات

 سطرت وزارة الصناعة والمناجم إجراءات جديدة لضبط وتنظيم نشاط تركيب السيارات في الجزائر، من خلال مراجعة جملة من النقاط التي تضمنها دفتر الشروط الساري العمل في الوقت الراهن، لاسيما ما تعلق منها بالتوجه إلى التصدير والعمل على رفع نسبة الاندماج المعتمدة والاسهام في خلق محيط للمناولة والاقتصادية في مجال الصناعة الميكانيكية.

وتعمل الوزارة للوصية، على وضع الروتوشات الأخيرة للشروط الجديدة قبل طرحها لتفرض إثر ذلك على مصانع تركيب السيارات في الجزائر، على اعتبار أنّ هذه الإجراءات تندرج في إطار منح الأولوية للمنتوج المحلي والعمل على نقل التكنولوجيا ، حيث تفرض الشروط الجديدة رفع نسبة الاندماج خلال ثلاث سنوات من الانطلاق في النشاط تدريجيا لبلوغ حد 40 في المائة، من خلال إقحام المناولة الوطنية تدريجيا، وتجاوز مرحلة الاستيراد للتركيب مباشرة، من دون خلق قيمة مضافة، في وقت كان الوزير السابق للقطاع محجوب بدة بمثابة استيراد مقنع، يحرم الخزينة العمومية من الملايير في شكل ضرائب ورسوم جمركية، كانت ستستفيد منها في حالة استيراد السيارات بشكل مباشر.ومن هذا المنطلق، تعمل وزارة الصناعة على استدراك جزء من التأخر للمسجل، والذي اعتبره العديد من المختصين والمتتبعون دليل على تسرع الحكومة في دخول مرحلة انتاج سيارة تحمل شعار “صنع في الجزائر” وإن كانت مجرد مصانع تركيب فقط بنسب اندماج تكاد تكون منعدمة، على خلاف نا توصلت إليه بلدان مجاورة في هذا المجال.وتفرض خطة السلطات العمومية أيضا في من خلال التوجه الجديد إلى فتح لتصدير جزء من انتاج وحدات تركيب السيارات كما هو الشأن بالنسبة لمصنع علامة “رونو”، ” هيونداي” و “فولكس فاغن” وغيرها من العلامات الرغبة في الاستثمار في مجال تركيب السيارات في السوق الوطنية ، عبر فرض تصدير نسبة معينة من الانتاج في آفاق خمس سنوات من النشاط، لاسيما في اتجاه الدول الافريقية من أجل الإسهام في جلب العملة الصعبة.ويعيد هذا النوع من الإجراءات المفروضة على الوكلاء الرسميين لتسويق السيارات والعلامات الدولية المصنّعة الجدل الذي صاحب تعيين الوزير السابق للصناعة وللمناجم محجوب بدة والتصريحات التي أطلقها في سياق اتهامات وجهت لهذا النوع من المشاريع، حين اعتبرها بصريح العبارة “استيراد مقنع” لا غير، وتأكيده على مراجعة الشروط المتعلق بدفتر الشروط تحت وطأة التعرض لعقوبات.

ق/و

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق