أخبار الوادي

حمس ضيف منتدى لقاء الأحزاب….. لنا مخطط تنموي واعد سوف يحدث تغييرا نوعيا في مسيرة التنمية بالولاية

-نعد بإعادة أحياء المخطط التنموي الذي رُصدت له مبالغ مالية ضخمة  وتفعيل كل بنوده بمشاركة كل أعضاء المجلس

في تدخل السيد اسماعيل سعداني ضيف منتدى الأحزاب التابع لفوروم التحرير، المترشح على رأس قائمة المجلس الشعبي البلدي لبلدية الوادي حول تجربته كعضو لعهدين متتالين في المجالس البلدية السابقة على أنهم همشوا تهميشا كبير رغم الطاقم الممثل لحمس كان على قدر كبير من الكفاءة والمقدرة على التسيير وتقديم إضافة فارقة للتنمية، ولكن للأسف لم نحظ داخل هذه المجالس بأي ترحيب، حيث عند توزيع الأدوار لم نحظ لا بنيابات ولا لجان لم نعط حقنا ولا تمثيلنا الحقيقي كحزب مهم في الدولة الجزائرية، وبالتالي فوتوا فرصة ثمينة على بلدية الوادي في الرقي بالتنمية المرجوة من السكان وأخيرا عند مشاركتنا مع عهدة الوفاق السابقة كان لنا عمل ملموس من خلال نيابة ولجنة،  اقتربنا من المواطنين وعرفنا أهم انشغالات المواطن حيث على سبيل المثال مصلحة التعمير التي من خلالها رافقنا المواطن وسهلنا في رخص عملية البناء والتي رفعت من مداخلات البلدية من  500 إلى 600 مليون سنتيم إلى اثنين مليار ومائة مليون سنتيم، وهذه مسجلة لدى الخزينة العمومية . وحاربنا كل أشكال البيروقراطية التي تعيق التسيير فالمشكل ليس في القوانين والإدارة المشكل في الأشخاص حسب قوله. وفي حال فوز حركة حمس في الانتخابات المقبلة واسندت إليها تسيير البلدية، يواصل اسماعيل سعداني بأن لنا مخططا تنمويا واعدا سوف يحدث تغييرا نوعيا في مسيرة التنمية بالولاية أولها أننا سوف نشارك كل الأحزاب المتمثلة في المجلس البلدي دون اقصاء. نحن نؤمن بالعمل التشاركي سواء مع المجتمع المدني الحقيقي وكذلك مرافقة الإدارة ومع الشريك الذي يمثل معنا في تسيير المجلس البلدي وبكل شفافية وسيكون الإعلام مرافقا لنا. كما أكد سعداني مجددا على أن لديهم النجاعة في التسيير وخاصة أن بلدية الوادي بلدية غنية ولها من الامكانات والامكانيات، لما تتوفر عليه من مداخيل يجعلها تحدث الفارق في التنمية من خلال خياراتنا الكبيرة والمتعددة في السياحة والتجارة وذلك بإعادة تهيئة سوق الوادي وتصنيفه وتشجيع الصناعة التقليدية الفارق في التنمية من خلال خياراتنا الكبيرة والمتعددة السياحة والتجارة، وذلك بإعادة تهيئة سوق الوادي وتصنيفه وتشجيع الصناعة التقليدية وكل المشاريع السياحية مع خلق فضاءات جديدة لأسواق مغطاة جوارية .

كما أنن سوف نوفر حظائر للسيارات مع بعث مخطط المرور الذي كلفت دراسته 650 مليونا ناهيك عن تأمين السوق المركزي من كل ما يشوب حركة التجارة فيه. أما بخصوص العقار والذي يعتبره، متصدر قائمة حمس للبلدية، يشهد نهبا منظما والذي وعد بمحاربة كل من تسول له نفسه المساس بملك الدولة؛ وأضاف بأننا نسعى إلى توسيع العقار ونزع الملكية للمصلحة العامة والتحكم في عملية البناء وتوزيعها في كل جهات البلدية وفي ما يخص الضمانات من أجل كسب ثقة المواطن في تزكيتهم…

أضاف إسماعيل سعدان أيضا، السكان  ليسوا في حاجة إلى وعود بل إلى جدية في خدمة المواطن وأمنه وتلبية حاجاته الضرورية.

  • وحول دور المجلس الشعبي الولائي في النهوض بقطاع التنمية والمشاريع المعطلة استهل السيد فتحي فوناس المترشح على قائمة حمس في المجلس الشعبي الولائي بالثناء على حزبه، الذي وضع على عاتقه هذه الأمانة والثقة ثم أن الحركة لم تخترنا هكذا اعتباطا بل عن دراسة ودراية بكل الكوادر التي سوف تمثل حركتنا في هذا المجلس على حد قوله، مكملا حديثه عن مهام المجلس باعتباره هيئة مداولة يقول فتحي، وهو يتداول كل مشاريع التنمية على مستوى الولاية وكذا الانشغالات، التي تهم المواطن تتم تداولها على مستوى المديريات التنفيذية، تحت إشراف الولاية والمصالح المختصة فإيمانا منا بدور هذا المجلس سخرت الحركة، مجموعة من الطاقات والكفاءات بمميزات اربع أولا التجربة اسندت لها أدوار في التسيير مسبقا. الامر الثاني الكفاءة باعتبار أن معيار الكفاءة مطلوب من حيث المستوى العلمي والرصيد المعرفي لدى المترشح والأمر الثالث الاختصاص، حيث نوعا في كل المجالات المتعددة للتنمية. والامر الرابع هو الانسجام والتناسق وكذلك التشبيب، وبخصوص، إذا كان هناك مخطط لدى حركة مجتمع السلم(حمس) في برنامجها الانتخابي معد لإعادة تحريك التنمية في حال كونها حازت الأغلبية في المجلس الشعبي الولائي القادم نيقول مرشح الحركة ومتصدر قائمة المجلس الشعبي الولائي في عهدة 2007 إلى 2012 ،باقتدار حسب قوله واستطاعت بالتنسيق مع كل الهيئات الموجودة أن تسطر برنامجا خماسيا أي مخطط تنموي من سنة 2008 إلى 2012 والذي يعتبر أول برنامج وطني يعد على مستوى ولاية الوادي، ورصدت له أغلفة مالية ضخمة تتجاوز 22000 مليار سنتيم بكمّ هائل من المشاريع يمس كل القطاعات، والذي يعتبر وثيقة خريطة طريق لكل المشاريع التي تشغل الرأي العام في هذه الولاية المسجلة والتي تعطلت مشاريعها ولكن للأسف لم يجد هذا المخطط الخماسي الايادي التي تخرجه من رفوف المكاتب وبقي حبيس الادراج، وحول العوائق التي حالت دون تنفيذ عدة مشاريع وتأخرها رغم وجود هذا المخطط أوعز فتحي فوناس هذا الثقل والتباطؤ في التنفيذ إلى عدم المرافقة الدائمة للمشاريع التي تمت دراستها على مستوى المديريات بالتنسيق مع لجان المجلس، وموافقة الوزارة عليها وكذلك حركة تغيير المسؤولين الذي أربك حركة تنفيذ المشاريع والتنمية حسب رأيه.

….وعد فتحي في حال تسلمه رئاسة المجلس في إعادة إحياء هذا المخطط التنموي وتفعيل كل بنوده بمشاركة كل أعضاء المجلس بعيدا عن التحزب والحسابات. …    مع دفع وتيرة التنمية في كل القطاعات الحساسة المهمة كالبنية التحتية للطرقات، وفتح المعبر الحدودي وفتح أبواب التصدير للمنتوجات الفلاحية، وتوسيعها وكذا الجانب الخدماتي لسكان الولاية.

تنشيط: أحمد ديدي

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق