B الواجهة

فصّلنا في كل الإخطارات بخصوص الإشهار العشوائي و لا يوجد أي تجاوز في الخطاب السياسي

رئيسة الهيئة المحلية المستقلة لمراقبة الإنتخابات لولاية قسنطينة:

فصّلنا في كل الإخطارات بخصوص الإشهار العشوائي و لا يوجد أي تجاوز في الخطاب السياسي

قسنطينة

أكدت حكيمة بعطوش رئيسة الهيئة المستقلة لمراقبة الانتخابات بولاية قسنطينة، أنه لا يوجد أي تجاوز في الخطاب السياسي، و كشفت السيدة بعطوش عن الأخطاء المرتكبة من قبل ممثلي الأحزاب السياسة المترشحة للانتخابات المحلية، و ذلك من خلال ما وصلها من إخطارات، حيث باشرت الهيئة في الفصل فيها و تشديد الرقابة على المترشحين، من أجل تنفيذ الشروط المنصوص عليها لتنظيم الحملة الانتخابية و عدم المساس بقوانين الجمهورية.
قيّمت رئيسة الهيئة المحلية المستقلة لمراقبة الإنتخابات السيدة حكيمة بعطوش الحملة الانتخابية في بدايتها بالمحتشمة ، حيث تميزت بالبرودة، لكنها بدأت تعرف نوعا من الحركية بعد تعليق صور المترشحين، غير أنها أعابت على ممثلي الأحزاب السياسية المشاركة في الإنتخابات المحلية ، بسبب غياب التنظيم في تعليق صور مترشحيها، و قالت أن الإشهار كان عشوائيا، رغم إلحاح الهيئة على احترام حرية الآخر،  كما خالفت ضوابط الحملة الانتخابية و القانون و كل ما تم الاتفاق عليه يوم أجريت القرعة، و قد استقبلت الهيئة حسبها 05 إخطارات بخصوص الإشهار العشوائي، رفعتها بعض الأحزاب التي وجدت لوحاتها الإشهارية استُغِلَّتْ من قبل أحزاب أخرى، وكانت هناك تدخلات تلقائية قام بها أعضاء الهيئة، و تم الفصل فيها بشكل نهائي و بأمر من متصدري القوائم الانتخابية، كما تم تبليغ والي قسنطينة عبد السميع سعيدون من أجل تفعيل المادة 182 من القانون،  باعتباره المسؤول الأول على الولاية.

أما بخصوص الأحزاب التي علقت صور و أسماء مترشحيها دون ذكر صفتهم المهنية ، أضافت السيدة بعطوش أن الأهم في العملية الانتخابية هو إظهار صور و أسماء المترشحين حتى يتم التعرف عليهم، تجدر الإشارة أنه تم عقد 10 تجمعات من مجموع 100 تجمعمبرمجا طيلة الحملة الانتخابية، و هذا العدد ضئيل كما أضافت بحكم أن الأحزاب اختارت العمل الجواري، و تحرص الهيئة على استجماع الشروط الضرورية  لتنظيم الحملة الانتخابية و حسن سيرها، لاسيما منها تلك  المتعلقة بتنظيم التجمعات و التظاهرات العمومية ، و أن تضمن في هذا الإطار نفس المعاملة مع الأحزاب المترشحة و لجميع المترشحين، مع تعزيز مراقبة العملية الانتخابية قانونيا و توفير الشروط المطلوبة من أجل نزاهتها، للإشارة أنه لم تسجل الهيئة المحلية المستقلة لمراقبة الإنتخابات أي تجاوزات في الخطاب السياسي لرؤساء الأحزاب أو متصدري القوائم الانتخابية، و هم يباشرون تعبئتهم الشعبية و دعايتهم السياسية، فمنذ بداية الحملة الانتخابية نشط ثلاثة رؤساء أحزاب تجمعاتهم الشعبية في الحملة الإنتخابية، الأول تمثل في حزب طلائع الحريات بقيادة علي بن فليس، ثم رئيس حركة مجتمع السلم، و كان التجمع الوطني الديمقراطي ثالث حزب ينشط تجمعه الشعبي تحت إشراف رئيسه أحمد أويحي، و من المنتظر أن ينشط رئيس حركة الإصلاح الوطني تجمعا شعبيا يوم 11 من الشهر الجاري بالمركز الثقافي عبد الحميد ابن باديس لعرض برنامجه الإنتخابي.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق