أخبار الوادي

في حالة ما إذا لم تكشف الإدارة عن قوائم المؤطرين للانتخابات أرندي الوادي يهدّد بالتصعيد وتنظيم اعتصامات ضخمة أمام مقـر الولاية

  • مصالح الأمن تعتقل أحد المترشحين

دخل، نهاية الأسبوع المنصرم، أعضاء المكتب البلدي للتجمع الوطني الديمقراطي بالوادي، في اعتصام أمام مكتب الأمين العام للولاية، بعدما رفض استقبالهم في بداية الأمر، أين تنقل عدد من المترشحين وقيادات ومناضلي الحزب إلى الكاتب العام للولاية، من أجل تمكينهم من القوائم النهائية لهيئة التأطير لأعضاء مكتب التصويت والأعضاء الإضافيين، وذلك وفق المادة 30 من قانون الانتخابات، والتي شهدت تلاعبات حسبهم.

ولامتصاص الغضب، سمح الأمين العام للولاية، لثلاثة من ممثلي الحزب، بالاجتماع به، والاستماع لانشغالاتهم، حيث أبلغوه احتجاجهم على الكيفية التي تم بها تعيّين مؤطري الانتخابات في عدد من دوائر الولاية خاصة في بلدية عاصمة الولاية، أين عمدت الإدارة إلى وضع قوائم المؤطرين من دون منحهم فرصة للطعن في بعضهم، لاسيما الذين لهم قرابة من الدرجة الرابعة مع بعض المترشحين، وهو مخالف للقوانين التنظيمية للانتخابات، وفي سياق آخر، ذكر أحد قادة حزب أويحيى بالوادي، بأنهم لم يتسلموا القوائم ولم تعلق ويرجح أن اللجنة الولائية لمراقبة الانتخابات لا تملك هي الأخرى قوائم المؤطرين لحد الساعة، وهو خرق صارخ لقانون الانتخابات.

كما أكد أحد المرشحين بقائمة المجلس الولائي للأرندي بالوادي، أن أغلب أسماء المؤطرين للانتخابات 23 نوفمبر، هم أنفسهم الذين أطروا الانتخابات التشريعية الماضية، حسب بعض التسريبات التي تحصلوا عليها من مصادر داخل الدوائر الإدارية، وأن الكثير من هؤلاء المؤطرين قاموا بالتزوير لصالح الأفلان، الذي فاز بالأغلبية الساحقة في التشريعيات الماضية، وهو ما أثار حينها موجة من الاستياء والغضب من جميع الأحزاب، مُتهمين الإدارة والوالي السابق بالتزوير و بالانحياز لصالح الحزب العتيد.

وهدّد المكتب الولائي للأرندي بالوادي، بالتصعيد وتنظيم اعتصامات ضخمة أمام مقر الولاية في حالة ما إذا لم تكشف الإدارة عن قوائم المؤطرين للانتخابات.

وتجدر الإشارة، إلى تدخل عناصر الشرطة، وعلى رأسها رئيس أمن الولاية، وقاموا باعتقال أحد المترشحين ضمن قائمة الأرندي بالوادي المدعو (ع. ع)، من أمام مكتب الأمين العام للولاية وتم اقتياده لمديرية أمن الولاية، حيث أخذت بصماته وتم تصويره، ووجهت له تهمة اقتحام الولاية، وهي التهم التي نفاها عن نفسه بالدليل والبرهان وبشهادة من كانوا معه، حسب تصريحاته، بعد إطلاق سراحه، حيث تنقلوا لتبليغ انشغالهم للأمين العام للولاية بكل سلمية وأسلوب حضاري، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة.

عبد الحق نملي

 

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق