فوروم التحرير

الارندي ضيف منتدى لقاء الأحزاب

 

مسايرة للانتخابات المحلية المزعم إجراؤها في الثالث و العشرون من الشهر الجاري شرعت جريدة التحرير بالمساهمة في تقريب برامج القوائم المنافسة للأحزاب المشاركة في خوض غمار هذه الانتخابات و ذلك في استضافة متصدري القوائم على مستوى المجلسين الولائي و البلدي، بكل روح ديمقراطية و روح مسؤولة دون تحييز لحساسية سياسية.. على نفس المسافة مع كل الأحزاب خدمة للوطن و المواطن و الصالح العام .

نلتقي اليوم مع متصدري قوائم حزب التجمع قوائم حزب التجمع الوطني الديمقراطي السيد العيد زمالي متصدر  قائمة المجلس الشعبي البلدي و السيد بله باسي  فارس متصدر قائمة المجلس الشعبي الولائي .

في سؤالنا عن الانتخابات المحلية و ما تكتسيه من أهمية أجاب فارس بله باسي متصدر القائمة المترشحة للمجلس الشعبي الولائي على أن للانتخابات المحلية الأهمية القصوى كونها تجسد  إدارة الشعب في تسيير المؤسسات القاعدية و كذلك تطبيقالفلسفة و ثقافة رئيس الجمهورية في حماية التشاركية الانتخابية و الدفاع عن القيم الجمهورية، و مؤسستها الديمقراطية التي تتطور يوما بعد يوم ، و في معرفة تواجد حزب الارندي المشاركة و التمثيل   على مستوى الولاية في غياب الحزب و تمثيله الضعيف و تواجده على مستوى المجالس المنتخبة، راجع إلى الخيانة العظمى من طرف بعض إطارات الحزب على المستوى المحلي حسب قوله، و الحزب في الوقت الحالي قام بعملية تطهير للعناصر الفاسدة و هو يستعد لخوض غمار هذه المعركة الانتخابية في تسع و عشرين بلدية من ثلاثين بلدية و بقائمة شبانية على مستوى قائمة المجلس الشعبي البلدي

 

وفي رده على ما مدى تمثيل الشباب في قوائم الارندي، استهل فارس بالثناء والشكر على السيد الامين العام للحزب أحمد أويحي الذي مكن الشباب من استلام الحزب بقوله، أنا شاب عمري واحد وثلاثون سنة على رأس قائمة المجلس الشعبي الولائي المرشحة للانتخابات، وتحملت مسؤولية التنظيم في الحزب. ويكفي الارندي فخرا أنه مكن الشباب بنسبة 65%مندخول الانتخابات التي ستكون في الثالث والعشرين من هذا الشهر وهذا بفضل تعليمة السيد الامين العام للحزب أحمد أويحي، والذي يعتبر الشباب القوة الحية المعول عليها في عملية التغيير، أما عن سير الحملة الانتخابية يضيف متصدر قائمة المجلس الولائي للارندي على العموم، الحملة تسير بشكل جيد رغم بعض الاختراقات هنا وهناك، ولنا كل الثقة في اللجنة المستقلة المراقبة للانتخابات في ضبط هذه التجاوزات؛ لأن حزب تضرر في الانتخابات التشريعية من هذه الخروقات والتجاوزات التي تتناغى مع بالديمقراطية والمخالفة لأوامر فخامة السيد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة التي تنص على الشفافية والنزاهة في تسيير العملية الانتخابية.

وفي حالة فوز قائمة الارندي في المجلس الشعبي الولائي يعد فارس بله باسي المواطن بإحداث النقلة النوعية ف مجال التنمية بموافقة الادارة، وذلك بتطبيق جملة من الافكار والتدابير وعلى رأسها قطاع السكن الذي يشهد ضعفا كبيرا، وكذلك قطاع الفلاحة والسياحة وبالنسبة للبنية التحتية بالولاية وخاصة الطريق المزدوج لكل مخارج الولاية وربطها بالولايات المجاورة.

أما ضيف المنتدىالثاني متصدر قائمة مترشحي المجلس البلدي لبلدية الوادي السيد العيد الزمالي كان تدخله في ذكر تجربته في تسيير البلدية عندما كان على رأس المندوبية التنفيذية لبلدية الوادي سنة 1995، خلفا لزميله السيد إدريس هبيته في وقت عصيب، أوقات العشرية السوداء، حيث ثمن مسيرته النضالية في مكافحة الارهاب والوقوف إلى جانب الوطن والمواطن. واليوم يكمل العيد زمالي، استدعيت من طرف الامين الولائي للحزب كي أضع تجربتي تحت تصرف الحزب، كوني مسير شركة المياه والتطهير لمدة 17 عاما وعضو مجلس بلدي من سنة 1997 إلى سنة 2002 ، وعن أهم نقاط برنامج حزبه في الانتخابات المحلية المسبقة يرى زمالي، بأن المشكل الكبير الذي تعانيه بلدية الوادي هو عدم تحكمها في الموارد البشرية، التي يفوق عددها 1500 عامل تابع للبلدية، مهمشون ولم تُعط لهم الحقوق الكافية من حيث الدخل الشهري ومن حيث الترقيات حتى يستطيعوا العطاء الأكثر، حسب قوله كما اقترح زمالي مخططا استعجاليا في حالة فوز قائمته في تسيير البلدية والمتمثل في توسيع العمران وذلك في إنشاء وعاءات عقارية جديدة مخصصة للسكن الاجتماعي، وتوزيع حصص كبيرة من الارض الصالحة للسكن للمواطن للتخفيف من المشكل المطروح في نقص الوحدات السكنية، وكذلك القيام بعملية مسح الاراضي مع الكاداستر قصد تهيئة المشاريع السكانية مستقبلا، ناهيك عن إعادة هيكلة لجان الاحياء وتوسيع الانارة العمومية محاربة ظاهرة رمي الاوساخ وذلك بحلول ناجعة وخلق فضاءات جديدة، داخل الاحياء من أجل الترقية ومساعدة الشباب الرياضي، في إعادة الاعتبار لكل الرياضات.

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق