رياضة

المدرب المحلي يعود إلى العارضة الفنية لـ”الخضر” بعد 76 شهراً من الغياب

بعد التعيين الرسمي لرابح ماجر على رأس العارضة الفنية للمنتخب الجزائري الخميس, يسجل المدرب المحلي عودته إلى واجهة ”الخضر” بعد أكثر من ست سنوات استحوذ خلالها المدربون الأجانب على الأمور الفنية للفريق الوطني.

وكانت آخر مرة أشرف فيها تقني جزائري على المنتخب الوطني في 3 يونيو 2011, أي عندما سقط ”الخضر” برباعية نظيفة بمراكش أمام نظرائهم المغاربة, نتيجة عجلت بإقصائهم من سباق التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2012, وكذا بإقالة مدربهم آنذاك عبد الحق بن شيخة.

ولم يمكث بن شيخة بمنصبه إلا حوالي عشرة أشهر, وهو الذي كان قد خلف رابح سعدان في سبتمبر 2010, أي بعد شهرين من مشاركة الجزائر في مونديال 2010 للمرة الثالثة في تاريخها, والأولى بعد 24 سنة من الغياب عن المحفل الكروي القاري.

لكن ذلك لم يشفع حينها لسعدان الذي وجد نفسه مجبرا على رمي المنشفة بعد الانطلاقة السيئة لتشكيلته في تصفيات كأس إفريقيا 2012 عندما أجبرت على التعادل بميدانها من طرف تنزانيا (1-1).

ومنذ إقالة بن شيخة, تداول خمسة مدربون أجانب, بالتحديد أوروبيين, على العارضة الفنية للمنتخب الجزائري, بداية بالبوسني, وحيد خاليلوزيتش, الذي تمكن ترك بصماته في سجل الكرة الوطنية بفضل التأهل التاريخي إلى ثمن نهائي كأس العالم 2014, قبل أن يقرر المغادرة رافضا العرض المقدم له لتمديد عقده.

ولم تنتظر الاتحادية الجزائرية للعبة طويلا لتعيين خليفة خاليلوزيتش, حيث استنجدت بالفرنسي كريستيان غوركوف, في أول تجربة له على رأس منتخب وطني, وهي التجربة التي استمرت قرابة العامين ليقرر هو الآخر رمي المنشفة في أواخر مارس 2016.

ومن يومها, تداول ثلاثة مدربون على العارضة الفنية للمنتخب في ظرف أكثر بقليل من عام واحد, ويتعلق الأمر بالصربي, ميلوفان رايفاتس, والبلجيكي جورج ليكانس وأخيرا الاسباني, لوكاس أكاراز.

وكلف عدم الاستقرار على مستوى الطاقم الفني الوطني, التشكيلة الجزائرية غاليا, إذ فضلا عن إقصائها المبكر من تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا, فقد تدحرجت كثيرا في ترتيب الاتحاد الدولي ”فيفا” وأضحت تحتل الصف ال67 في تصنيف شهر أكتوبر الجاري.

وفي ظل هذه الوضعية الحرجة التي يمر بها ”الخضر”, قرر الاتحاد الجزائري بقيادة خير الدين زطشي وضع ثقته في الكفاءات المحلية, ممثلة بالمدرب رابح ماجر ومساعديه, مزيان إيغيل وجمال مناد, وهو الثلاثي الذي حدد لنفسه هدفين اثنين يسعى لبلوغهما, وهما إعادة الفريق الوطني إلى السكة الصحيحة, ورد الاعتبار إلى المدرب المحلي, حسب ما صرح به إيغيل نفسه خلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس الطاقم الفني الجديد ل”الخضر”.

ويأمل الثلاثي في انطلاقة موفقة بداية من مباراة 10 نوفمبر المقبل بقسنطينة أمام نيجيريا لحساب الجولة الأخيرة لتصفيات كأس العالم, حيث ورغم أن المنافس حسم لصالحه البطاقة الخاصة بمجموعته الثانية, إلا أن التقنيين الجزائريين الثلاثة يرغبون في تحقيق الوثبة البسيكولوجية المنشودة بمناسبة هذا الموعد.

الوسوم
اظهر المزيد

منصوري عماد

مصمم تقني بجريدة التحرير .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق