B الواجهة

الحكومة تعول على فائض الاسمنت لتسويقه الى دول الجوار

لتصدير نحو مليوني طن سنويا

الحكومة تعول على فائض الاسمنت لتسويقه الى دول الجوار

رفعت الحكومة الجزائرية الحظر عن تصدير فائضها من مادة الاسمنت الى دول الجوار، مدعمة قرارها بترقب تحقيق فوائض من الانتاج خلال الاعوام القادمة سيوجه نحو الاسواق الخارجية.

 

وجاء القرار وفق ما نقلت مصادر حكومية، طبقا لوثيقة صادرة عن وزارة الصناعة والمعادن كشفت عن حالة قطاع إنتاج الأسمنت في البلاد.ويعتقد المجمع الصناعي لإسمنت الجزائر “جيكا” ان هامش تصدير مليوني طن سنويا من الاسمنت نحو دول ليبيا وموريتانيا ومالي والنيجر وتشاد سيكون ممكنا خلال العامين المقبلين.و اضاف التقرير الصادر عن وزارة الصناعة والمناجم نقلا عن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي “من المتوقع أن تتضاعف الحاجة الى الاسمنت في هذه الأسواق بأضعاف خلال السنوات العشر القادمة بسبب الحاجة إلى انجاز السكنات والبنية الأساسية”.و اوضحت الوثيقة انه يتعين بذل جهود لتصدير الاسمنت الى هذه الدول. وأول الشروط “يكمن في المستوى التنافسي للإسمنت وهي السعر والجودة و المعايير الدولية”، في حين أن” الخدمات اللوجستية تشكل الشرط الآخر للتصدير “. وللقيام بذلك، يجب وضع “الإجراءات المناسبة” لتسهيل نقل الأسمنت “عن طريق البر أو عبر السكك الحديدية أو القوارب، أو حتى بالوسائل المتعددة الوسائط”.ومن المتوقع أن يتجاوز إنتاج الأسمنت في الجزائر ،25 مليون طن في عام 2017 .وارتفعت القدرة الانتاجية للجزائر من الاسمنت من 20 الى 25 مليون طن بين عامي 2015 و2017، في حين أن الطلب المحلي في حدود 20 مليون طن في عام 2010، و26 مليون طن سنة 2017، وتتوقع الحكومة تسجيل فائض في الانتاج بين 12.5 و13.5 مليون طن آفاق 2020.هذه الزيادة في قدرة الجزائر على إنتاج الأسمنت تأمل وزارة الصناعة والمناجم أن “تكون قادرة على بيعها في الأسواق الدولية”.

لكن مشكلة تصدير الإسمنت الجزائري –وفق التقرير ذاته- مبينة بوضوح في تقرير وزارة الصناعة والمناجم الذي يعبر عن مخاوف كبار مصنعي الأسمنت في الجزائر.وعلى وجه الخصوص، مجموعة لافارج الفرنسية التي اكدت أن “استخدام الصادرات للتخلص من الفوائض محدود بالنظر إلى ضعف أسواق التصدير”.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق