B الواجهة

خبراء يرفضون مصطلح البنك الإسلامي ويشجعون الصيرفة الإسلامية

قال وزير المالية الأسبق، عبد الرحمان بن خالفة، إن المؤسسات المالية التي تحمل وصف البنوك الإسلامية تمارس عملية التبزنيس والمتاجرة بأموال الناس، كما أنها لا تقدم تسهلات في التمويل مقارنة بالبنوك التقليدية.ورفض بن خالفة خلق تفرقة ايدولوجية بين مختلف الأنظمة المالية. وأكد أن الوضع الراهن يتطلب توسيع رقعة المصرفية، معتبرا أن الرافد في الصيرفة الإسلامية يمكن أن يعود بالفائدة على النظام المالي في الجزائر واعتبر عدم وجود التمويلات التضاربية في الوطن جعل أداء البورصة هزيلا.وشدد ذات المتحدث على أن البنوك التقليدية في الجزائر بنوك غير ربوية مؤكدا على ضرورة تجاوز مصطلحات مثل بنك ربوي أو غير ربوي، كون الصيرفة الإسلامية قد أصبحت مثالا في العديد من الدول حتى الأوروبية والغربية منها.ومن جهة أخرى طالب وزير المالية الأسبق، بضرورة  العمل على خلق حلول حقيقية وجذرية وعدم  الاكتفاء بالظرفية منها. كما أن نظام الصيرفة الإسلامية سيأتي بالعديد من الموارد والمنتجات.من جهته، رافع مدير بنك السلام، ناصر حيدر،  في مداخلته في نفس المنتدى  لعدم  حصر النقاش في الجانب الديني،  وضرورة التأكيد على مصطلح البنك الذي يتعامل وفق الشريعة، والابتعاد عن وصفه بالإسلامي كون المجتمع الجزائري هو مسلم بالدرجة الأولى، وضروري أن تندرج كل سلوكياته تحت هذا الإطار.مضيفا في سياق آخر أن المعاملات المصرفية التي طورتها البنوك الإسلامية هي معاملات مستمدة من القواعد الفقهية ولا سيما مراعاة المحظورات التي جاءت في الشريعة الإسلامية  في مجال المعاملات  كالربا والغرر و لذا جاءت هذه البنوك لتحل الإشكال الواقع وتطوير بدائل.وشدد حيدر على استحالة الفصل دائما بين علم الاجتماع والاقتصاد، وبين الآليات الإسلامية وبين الواقع الثقافي والاجتماعي الموجود في الجزائر،  فهذا الانسجام بين العوامل النفسية والسيكولوجية والاقتصادية حسب  ذات المتحدث أمر لا بد منه.

ق/و

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق