ثقافة و أدب

يوسف شفرة يعد بنشاط كبير هذا الموسم ويتحدث عن شراكة مع جريدة التحرير في الأفق القريب.

بعدما أشرف على افتتاح الموسم الثقافي لاتحاد الكتاب بتكريم روائيين

يوسف شفرة يعد بنشاط كبير هذا الموسم ويتحدث عن شراكة مع جريدة التحرير في الأفق القريب.

افتتح اتحاد الكتاب الجزائريين الموسم الثقافي بندوة مفتوحة، حضرها جمهور من الكتاب والمثقفين ونشطها الأمين الوطني المكلف بالأنشطة الثقافية الدكتور مشري بن خليفة، وحضرها رئيس الاتحاد يوسف شقرة، الندوة استضافت روائييْن، حازا على جوائز تقديرية ويتعلق الأمر بالروائي والأستاذ الجامعي سمير قسيمي، المتحصل على جائزة آسيا جبار للرواية، والروائي سالم الناصر الحاصل على جائزة قطارة قطر، المناسبة سمحت للروائيين بالحديث عن إبداعاتهم للتحرير التي حضرت الندوة.

وفي هذا الإطار، قال يوسف شقرة رئيس اتحاد الكتاب التحرير: نعد كل المبدعين أن هذا الموسم سيكون موسم النشاط، عكس السنوات الماضية والتي كانت لها ظروفها وأسبابها ، واليوم بدأنا النشاط بتكريم وجهين بارزين في عالم الرواية الجزائرية والعربية، وسيكون للاتحاد ندوة شهرية من خلال مائدة مستديرة أو جلسة نقدية أو باستضافة شخصية أجنبية او عربية بالإضافة إلى نشاطات فروع الاتحاد وعلى رأسها فرع العاصمة ، كما أن هناك مشروعَ اتفاقية ستبرم مستقبلا مع جريدة التحرير، لتنشيط ندوات مشتركة وتتحدد معالمها لاحقا، وسيكون للاتحاد تواجد ملحوظ بالمعرض الدولي للكتاب ابتداء من 25 أكتوبر؛ وسيكون لنا جناح موسع ونستضيف للحضور وجوها مغاربية وعربية بارزة من كتاب وأدباء عديدين، وسنشهد أنشطة متنوعة ثرية ونتمنى أن تكون إضافة جيدة.

من جهته الروائي سالم الناصر قال بأنه سعيد بهذا التكريم في بيته، وإن روايته الألسنة الزرقاء نال عنها جائزة قطارة للرواية العربية بعد أن نالها واسيني الأعرج السنة الماضية.الرواية تتناول الظروف التي عاشتها الجزائر في العشرية الحمراء، أما الروائي سمير قسيمي الذي كرمه اتحاد الكتاب في الندوة عن روايته الحائزة على جائزة آسيا جبار للرواية،قال إنه أيضا سعيد بالدعوة وأنه سعيد بحضوره في مقر اتحاد الكتاب، منذ مدة طويلة وعن روايته قال ان الإشكالية المطروحة في مضمون الرواية، هي فكرة البحث عن الحقيقة التاريخية مادام التاريخ يكتبه المنتصر وأنها تتحدث عن كتاب مقدس غير مذكور في الكتب التاريخية، وهي تتعلق بقصة قابيل وهابيل وهي تتطرق للشعوب المهمشة عبر التاريخ، وأحداث الرواية كلها تدور في الجزائر. أما الدكتور مشري بن خليفة الذي نشط الندوة، قال للتحرير بأن هذه الندوة جاءت بمناسبة افتتاح الموسم الثقافي الجديد وتمت استضافة روائييْنكانا فخرا للجزائر وأردنا ان يتعرف عليهما الجمهور، ولدينا برنامج ثري ومنها سيكون لنا استضافة الشاعر اللبناني الحداثي محمد علي شمس الدين، وهو معروف منذ الثمانينات ويعتبر من أكبر الشعراء في العالم العربي اليوم،له عدة دواوين التي كانت محل دراسات جامعية…  وستكون المناسبة ضمن ندوة الشهر التي ينظمها اتحاد الكتاب كل شهر ضمن نشاط الموسم 2017|2018..

محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق