مجتمع

ارتفاع غير مسبوق في معدلات الانتحار بين الشباب والفتيات أكثر شيوعا

حسب بيان المركز الوطني للإحصائيات

 

ارتفاع غير مسبوق في معدلات الانتحار بين الشباب والفتيات أكثر شيوعا

 

 

أفاد بيان خلية الإعلام والصحافة لمديرية المركز الوطني للإحصاءات تلقت التحريرنسخة منه، أن بيانات صحية جديدة أشارت إلى أن معدلات الانتحار بين المراهقات وصلت في السنوات الأخيرة إلى أعلى مستوى لها منذ 40 عاما

وأظهر البحث الذي أجراه المركز الوطني للإحصاءات الصحية أن 524 من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاما أقدمن على الانتحار.ويذكر أن هذا أعلى رقم وصلت إليه الأبحاث منذ عام 1975 عندما انتحرت 305 فتيات. ولكن هذه الزيادة لم تكن مطّردة حيث يكشف التقرير عن تضاعف المعدلات بين عامي 2007 و2016.ويبين التقرير أن معدلات الانتحار بين الذكور في العمر نفسه، قد انخفضت بكثير عن الذروة بين الثمانينات والتسعينات، ومع ذلك يبقى الانتحار أكثر شيوعا بين الشبان بنحو 4 أضعاف مقارنة بالشابات حيث بلغ عدد حالات الانتحار بين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما ما مجموعه 1537 حالة عام 2016 .وفي الوقت نفسه تعد محاولات الانتحار والتفكير به أكثر شيوعا بين المراهقات اللواتي يستخدمن الحبوب بشكل خاص للقيام بذلك، في حين يميل الشبان إلى استخدام الأسلحة النارية ويبدو أن السبب الكامن وراء ارتفاع معدلات الانتحار بين الفتيات غير واضح حتى الآن.ولم يحدد التقرير الخلفية السريرية لأولئك الذين انتحروا سواء كانوا يخضعون لعلاج ما،  أو ذهبوا إلى المستشفى في فترة ما من حياتهم.ويحذر الخبراء من أن هذه الأرقام وإن كانت تفتقر إلى التفاصيل، تبرز الحاجة إلى اتخاذ تدابير حساسة لعلاج الأمراض النفسية لدى المراهقات.ويذكر أنه أجري 1.5 مليون عملية بحث ذات صلة بالانتحار، وفقا لتقرير صدر مؤخرا عن باحثين في مجال الصحة العامة بجامعة ولاية سان دييغو.وبهذا الصدد قال الباحثون إنهم يعتقدون، أن هذه الزيادة ناجمة عن عرض بعض أفلام الرعب  التي تعرضت لانتقادات شديدة بسبب تمجيد الانتحار.في حين يصر  كتّاب الافلام  على أنهم يهدفون إلى زيادة الوعي حول الأمراض النفسية، فإن الخبراء يحذرون من خطورة هذا الأمر على المجتمع.ويحذر المؤلف الرئيسي الدكتور جون أيرس من أن البحوث السابقة تظهر زيادة في البحث عن الانتحار على الإنترنت، الأمر الذي يرتبط مع ارتفاع معدلات الانتحار الفعلية ويستند أحد المسلسلات الدرامية المؤلف من 13 حلقة على رواية للكاتب جاي آشر. حيث تتناول قصة طالبة في المدرسة الثانوية تقتل نفسها تاركة وراءها 13 مقطعا صوتيا يسرد الأحداث التي أدت إلى وفاتها بما في ذلك الاعتداء الجنسي وتعاطي المخدرات. وأصدرت شركة نيتفليكس الحلقات الـ 13 من هذه السلسلة التلفزيونية في وقت واحدن ما أثار قلق الخبراء حول مدى استيعاب المراهقين لجميع القضايا المطروحةن وقبل أيام نشر مسؤولو الصحة النفسية تحذيرا يحث المراهقين على عدم مشاهدة أفلام الرعب وتلك التي تشجع على الانتحار.

سوسة محمد الزين

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق