B الواجهة

سفارة واستخبارات فرنسا تفاجأت بتعيين تبون وزيرا أولا

وزير السكن و العمران عبد المجيد تبون

صعق السفير الفرنسي السابق بالجزائر، برنار ايمي، لحظة إعلان تعيين عبد المجيد تبون وزيرا أولا في 24 ماي الفارط، خلفا لعبد المالك سلال.

وكشفت مجلة جون أفريك أن “التغيير الحكومي الذي أجراه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فاجأ الجميع، أولهم مصالح السفارة الفرنسية في الجزائر”.

وبحسب التقرير الصادر في عدد نهاية الأسبوع، فإن السفير الفرنسي برنار إيمي، وبّخ معاونيه؛ “لفشلهم في الدراية المسبقة بقرار تنحية عبد المالك سلال، من على رأس الوزارة الأولى، واستخلافه بعبد المجيد تبون”.

ووجد السفير إيمي، نفسه في ورطة حقيقية أمام وزارة خارجية بلاده، وخاطب مقربيه بعد هذا الفشل الاستخباراتي الذريع، بقول: “ماذا سأقول الآن لـ(الكي دورسيه)؟ً”. و”الكيدروسيه” هو قصر الخارجية الفرنسية الشهير.

ويرجع شعور السفير برنار إيمي بالحرج الشديد أمام مسؤولي الخارجية الفرنسية والرئيس إيمانويل ماكرون؛ بسبب فشله في معرفة كواليس وحقيقة التغيير الحكومي، إلا أن الحادثة تزامنت مع تداول اسمه بقوة لتولي إدارة المخابرات الخارجية الفرنسية.

ورغم فشله، رسمت الرئاسة الفرنسية برنارد إيمي مديرا لاستخباراتها الخارجية في جويلية، خلفا لبرنار باجولي، الذي شغل هو الآخر منصب سفير فرنسا لدى الجزائر سنة 2008.

وبات تعيين سفراء فرنسا لدى الجزائر على رأس المخابرات الخارجية، أمرا اعتياديا بالنظر إلى الأهمية الحيوية والاستراتيجية التي تمثلها الجزائر، كما يمثل مكافأة لهم على العمل الذي يقومون به خدمةً لمصالح بلادهم.

ق/و

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق