أخبار الوادي

بترقب وحذر كبيرين ينتظر سكان بلدية الوادي توزيع السكنات الاجتماعية هل سيصلح محمد بوشمة ما أفسده صالح العفاني..؟؟

  • مواطنون لديهم وصولات سكن من عام 2000 ولم يستفيدوا بينما استفاد صاحب وصل عام 2014
  • كل قوانين الجمهورية انتهكت ورميت عرض الحائط من أجل استفادة المعارف والنافذين

 الحديث عن السكن الاجتماعي ببلدية الوادي تحديدا ، يذكر بمأساة التوزيع التي أجريت عام 2014 ، عندما انتهكت كل قوانين الجمهورية المنظمة لعملية التوزيع ، ورميت عرض الحائط ، وتم استبدالها بفتاوى محلية على مقاس أصحاب النفوذ والمنتفعين ، من منتخبين وتجار وسماسرة ووو..

تحقيق / محمد علي

كل قوانين الجمهورية انتهكت ورميت عرض الحائط أثناء التوزيع

ومن بين أهمها  القوانين المستحدثة في عملية التوزيع ، إلغاء تسقيف الراتب المحدد بـ 24.000 دج ، حيث شهدت عملية التوزيع استفادة موظفين يعملون هم وزوجاتهم ويقدر راتبهما مجتمعين بأكثر من 24000 دج، وتفيد المعلومات التي حصلت عليها التحرير ، أن أعدادا كبيرة من هذه الحالات التي تفوق العشرات ، يقدر رواتب  الزوجين المنتفعين بسكن اجتماعي ابتداء من 50.000 دج الى حدود 80.000 دج ، كما تفيد المعلومات وقتها أن عضوتن منتخبين بالمجلس البلدي يتقاضيان حوالي 75.000 دج ،دون احتساب آجر زوجته استفادت من السكن الاجتماعي المخصص لفئة الزوالية .. هذا بالإضافة الى بعض النافذين من منتخبين وتجار،  كانوا يتواصلون مباشرة مع متواطئين في الادارة ، فاستفاد أبناؤهم وهم مراهقون وعزاب لا يتجاوز عمرهم وقتها 22 عاما ، من كوطة الشباب الزوالي التي تقدر بـ 30 %..واستفاد ذووهم وأقاربهم..

وتؤكد المعلومات التي سربت وقتها للتحرير أن بعض المتواطئين مع شرذمة الفساد بالإدارة فتحوا الباب واسعا أمام الرشاوى التي كانت تطلب من صاحب الملف أن يدفعها  مقابل حصوله على سكن بصيغة “المضمون والضامن ربي” ، حيث تراوح ثمنها في ذلك الوقت ما بين 15 الى 20 مليون سنتيم ، وتؤكد مصادر للتحرير أن حوالي 50 مواطنا دفعوا واستفادوا ..

سكنات وزعت على غير مستحقيها

وتشير الاحصائيات المسربة من الادارة أن نصف السكنات وقتها ، وزعت على غير مستحقيها.. وكانت فيها حصة الأسد للموظفين الذين يتقاضون رواتب تفوق 24.000 دج ، وسجلت التحرير حالة استفادة موظفة متزوجة ، فيما يتساءل مراقبون عن عمل اللجنة التي أسندت إليها مهام دراسة الملفات وتحديد من تتوفر فيهم الشروط القانونية.. !

ويجيب مواطنون أن من تتوفر فيهم شروط الاستفادة لا يمتلكون حبال الود مع  من يملكون قرار منح السكن ، وأغلبهم زواولية وليست لديهم المعارف والوساطات،  ويقول في هذا الشأن مواطنون يمتلكون وصولات سكن تعود الى عام 2000  و2001 ، و2002 ، أن أجرهم وقت دفع ملف السكن كان لا يتجاوز 12.000 دج  ، والى غاية 2014 كان في حدود 24.000 دج .. وبسبب طول المدة ، وقع تغيير في سلم أجرهم، فأصبحوا الآن يتقاضون من 25.000 دج الى 30.000 دج ، ولهذا فهم يتساءلون : من يتحمل مسؤولية الظلم الذي لحق بهم ، وهم يتكلمون ويشيرون الى أصحاب الرواتب التي تفوق 50.000 دج الى 80.000 دج ، الذين استفادوا من السكن الاجتماعي عام 2014 بدلا عنهم .. ويطالبون الوالي الحالي محمد بوشمة أن يستصدر أوامر قانونية لرفع الغبن عنهم وقبولهم ضمن المستفيدين ، خصوصا وأنه مر على دفع الملف ما يزيد عن 16 أو 17 سنة كاملة، كما يطالبونه بفتح تحقيق في عملية التوزيع الماضية..

منكوبون تسلب منهم كوطتهم وتعطى لذوي النفوذ ولمن يدفع.. !

تحصلت التحرير على معلومات خاصة بالمواطنين الذين تهدمت سكناتهم وصنفوا ضمن المنكوبين، وغالبيتهم يسكنون بحيي النزلة وسيدي مستور ، حيث خصصت لهم كوطة من السكن لا تقل عن 200 سكن مقتطعة من السكن الاجتماعي ببلدية الوادي ، وكان هذا بحسب تقرير صادر عام 2007 ، وتحديدا في عهد الوالي الأسبق مصطفى العياضي ، ولكن كوطتهم ، رميت في الأرشيف ، ثم ألغيت في عهد الوالي السابق “صالح العفاني” دون الاشارة الى أسباب الالغاء ، وكانت المصادر الإدارية تتحدث على أن المنكوبين جميعا سيستفيدون من السكن الاجتماعي ، ولكن الصدمة وقعت عندما نشرت القوائم ولم تشمل أسماء هؤلاء المنكوبين الذين ما زالوا يعانون من ويلات الظلم والغبن الاداري.. ويقول أحدهم زار التحرير ” نحن زواولية وليس لدينا نقابة أو من يدافع عنا  وسط هذا الجشع واللهث وراء سكنات الزوالي ، التي تغتصب منا لتقدم للمرفهين، إنه الظلم بعينه : فحسبنا الله ونعم الوكيل”.

فهل سيصلح الوالي محمد بوشمة ما أفسده الوالي السابق صالح العفاني، عندما ترك أطرافا في الادارة تعبث بتوزيع السكن وتقدمه لمن تحب وتشاء؟؟

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق