ثقافة و أدب

الساحات العمومية… أكثر الفضاءات وجهة لقضاء السهرات الرمضانية بالأغواط

 تعد الساحات العمومية أكثر الفضاءات وجهة لسكان مدينة الأغواط من أجل قضاء السهرات الرمضانية على الهواء الطلق رفقة الأقارب والأصدقاء .ولعل المساحات الخضراء المقابلة لجامعة “عمار ثليجي” وعلى شساعتها هي واحدة من أكثر تلك الفضاءات إقبالا للباحثين عن التسامر، في جو يجمع بين خضرة المكان وألوان إنارته الزاهية بالهواء المنعش. ومباشرة بعد الإفطار يتدفق على هذا الموقع أفواج من الأشخاص والعائلات في ديكور يومي؛ ما فتئ يحول مدينة الأغواط من سكونها الرهيب نتيجة للحرارة الشديدة نهارا إلى حركة دؤوبة تستمر إلى ساعات السحور . وبالموازاة مع ذلك يفضل البعض التوجه إلى الحديقة الواحاتية النباتية أو مركز التسلية ’’المريغة’’، إلى جانب دار الثقافة ’’التخي عبدالله بن كريو’’ طلبا للنزهة والتسلية أحيانا وللمرح والاستمتاع بمختلف الطبوع الفنية . —أباريق الشاي وطاولات الشواء … مشهد ثابت لديكور ليالي رمضان— تشكل أباريق الشاي المعطر بالنعناع وطاولات الشواء، مشهدا ثابتا لديكور ليالي شهر رمضان الفضيل، والتي يتداول على حمل تلك الأباريق أطفال يجوبون بها طول المكان وعرضه غدوا ورواحا ترويجا للسلعة.  وفي زوايا تلك الساحات ينصب شباب في مقتبل العمر طاولاتهم لتقديم الشواء على الجمر بعدما وجدوا في هذا النشاط تجارة مغرية تجلب إليها الكثير من الزبائن.وبين المتسامرين مجموعات صغيرة متناثرة هنا وهناك، ينكب أصحابها على لعبة الدومينو وسط تعالي الأصوات والصراخ من حين لآخر، نتيجة التنافس والرهان فيما بينهم. ويرى حمزة ( 32 سنة ) الذي التقته “وأج” بذات الموقع أن لهذا المكان ” سحر خاص ” وقد اختاره منذ اليوم الأول من الشهر الكريم فضاء مفضلا للالتقاء بأصدقائه لما يتميز به من “راحة ونكهة مميزة’’.

— برنامج ثقافي للترفيه ومخطط أمني لضمان الطمأنينة للمواطن

وقد سطرت دار الثقافة “التخي عبدالله بن كريو” لمدينة الأغواط برنامجا ” ثريا ” لإحياء سهرات هذا الشهر المبارك مع تخصيص حيز بهذا المرفق الثقافي للعائلات والأطفال.

واستضافت مدينة الأغواط ولا تزال وبرسم هذا البرنامج، فرقا مسرحية وموسيقية وفنانين وفكاهيين من داخل الوطن وخارجه لكون شهر رمضان المعظم لهذه السنة، تزامن مع اليوم الوطني للفنان. وبدورها أعدت مصالح أمن الولاية مخططا أمنيا خاصا بهذا الشهر المعظم، يرمي إلى توفير الطمأنينة والسكينة للمواطن عبر النقاط الرئيسية للولاية والمعروفة بالازدحام، لا سيما في أوقات الذروة .

وتطبيقا لهذا المخطط تم تجنيد عدد ” كاف ” من الأعوان من مختلف الرتب ومن شتى الفرق الذين ينفذون دوريات راجلة وأخرى بالمركبات كما ذكرت من جهتها خلية الاتصال والعلاقات العامة بأمن الولاية.

ق/ث

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق