B الواجهة

لا خوف ولا قلق في وفرة المياه رغم تراجع مخزون السدود

حسين نسيب يؤكد:
لا خوف ولا قلق في وفرة المياه رغم تراجع مخزون السدود

حرص وزير الموارد المائية والري حسين نسيب، على هامش الزيارة التي قادته لمعاينة وتدشين مختلف المشاريع بولاية البليدة ، من أن التعليمات الحكومية تشدد على أن يتم الفراغ ومرافقة واستكمال ربط المشاريع السكنية مثل مشاريع “عدل”، بكامل شبكات مياه التطهير ومياه الاستهلاك، قبل تسليمها لأصحابها.
حسين نسيب أكد في تصريحه أن مهمة مصالحه حاليا تنقسم إلى شقين، الأول يخص مرافقة المشاريع السكنية والاطلاع على سير وتيرة الأشغال فيما يخص ربط هذه السكنات بشبكتي مياه الشرب والتطهير الصحي، والثاني ضمان وفرة كميات المياه لفائدة جميع المواطنين، لتفادي أي ردود فعل من قبلهم، ليعود بالتأكيد من أن كمية المياه بالسدود عرفت تراجعا وانخفاضا محسوسا قدر بنحو 300 مليون متر مكعب، وأن فيه ولايات بالجهة الشرقية من الوطن والتي تنتشر عبر مثلث سكيكدة وڤالمة وسوق أهراس، عانت خلال الموسم الحالي من تراجع مخيف وملحوظ في مياه سدودها، وأن الاستيراتيجية المنتهجة حاليا، تلزمهم بنهج أسلوب “التضامن” بين السدود، لضمان تكامل فيما بينها ووفرة في المياه بمختلف المناطق، حتى يتم تحقيق استقرار مدروس ومنتهج في هذه المادة الحيوية، بعيدا عن الاحتجاجات وردود الفعل غير المتوقعة من قبل المستهلكين والزبائن. وطمأن في السياق من أنه لا خوف ولا قلق على وفرة المياه، رغم تسجيل تراجع في مياه السدود والآبار الارتوازية الجوفية، وأوضح الوزير أن المقدار الوطني في كمية المياه المخزنة يقدر بـ 4,5 مليار متر مكعب، وأن بعض السدود على عكس أخرى سجلت ارتفاعا في منسوب مياهها، مثل سد المستقبل على الحدود الغربية بين ولايتي عين الدفلى والبليدة، والتي ارتفعت حسبه بمعدل الضعف، من 40 إلى 80 مليون متر مكعب، ولكن يبقى على مصالح القطاع الاهتمام بالمشاريع المزمع تسليمها في العام 2018 والدفع بوتيرة أشغالها من جهة، وأيضا الاهتمام بصيانة الأعطاب والتسربات التي قد تحدث في شبكات مياه الشرب أو التطهير أو السقي، لأن ذلك سيولد أزمة واحتجاج المواطنين والفلاحين.
محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق