أخبار الوادي

بحي الشرقية التابعة لبلدية حاسي خليفة المدرسة المحمدية لتحفيظ القرآن تواصل نشاطاتها الرمضانية

في إطار نشاطاتها الرمضانية لهذا العام, نظمت المدرسة المحمدية لتحفيظ القرآن الكريم بحي الشرقية التابعة لبلدية حاسي خليفةن الواقعة شرقي عاصمة ولاية الوادي، جلسة روحانية نشطها الاستاذ الجامعي الدكتور” ابراهيم خالدي” حضرتها وجوه شابة تابعة لذات المدرسة وكذا جمع من المواطنين اين ركز الاستاذ المحاضر على فضائل شهر رمضان المعظم وأبعاده القيمة في تربية المؤمنين على سلوك  إيماني  يمكن أن يرقى الى سلوك ما كان عليه السلف الصالح قدوة برسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم). حيث كان خطابه الذي وجهه الى هؤلاء الصبية الذين تتراوح اعمارهم بين 6 سنوات و 10 سنوات متماشيا مع قدراتهم العقلية والمعرفية والعمرية، بأسلوب مشوق وتربوي يجلب انتباه المستمع مبرزا في ذات السياق دور رمضان في تهذيب النفوس مركزا على مفهوم حقيقة الصوم وصورتهن كما يراها أهل السنة الذين كان خلقهم القرآن وقيمهم الإحسان

من التحفيظ لكتاب الله إلى التدريب على أداء صلاة التراويح

زارت صبيحة أول أمس جريدة التحرير الجزائرية، المدرسة المحمدية لتحفيظ كتاب الله، أين التقت بالمشرف على هذه المدرسة الشاب: فطحيزة سعد محمد البشير ومجموعة من طلبة حفاظ كتاب الله الكريم، في حصة تدريبية ليست هذه المرة في رياضة كرة القدم أو أي رياضة أخرى لكن لخوض غمار أداء شعيرة دينية ممثلة في صلاة التراويح. حيث كان هذا الشباب المتطوع يصول ويجول بين هؤلاء البراعم موجها تارة ومسديا تعليماته تارة أخرى، في حصة تدريبية احتضنها مسجد “أبو بكر الصديق” بحي الشرقية المنتسب لبلدية حاسي خليفة الواقعة شرقي عاصمة ولاية الوادي…  وفي حديث للتحرير مع هذا الشاب المتطور والحافظ لكتاب الله أنه أخذ عهدا على نفسه في جعل القرآن ربيع قلوب هؤلاء الطلبة، الذين تعهدوا بدورهم إلى حفظ كتاب الله وحمايته في صدورهم من النسيان.

قدودة مبارك

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق