قالوا

لا يجوز إفطار طلبة البكالوريا في رمضان..

الشيخ علي عية:

 لا يجوز إفطار طلبة البكالوريا في رمضان..

في الوقت الذي يتخوف فيه التلاميذ وحتى الأولياء من اجتياز امتحان شهادة البيام والبكالوريا خلال شهر رمضان الجاري، من تأثير الصيام ودرجات الحرارة، لاسيما بولايات الجنوب التي تشهد ارتفاعا شديدا في درجات الحرارة والتي قد تؤثر على تركيزهم في الإجابة على الأسئلة، أفتى أئمة جزائريون، وحتى أئمة بالبلدان العربية الأخرى على غرار مصر، بجواز إفطار المقبلين على هذا الامتحان في حال تعرضهم للضرر الصحي، شريطة أن تكون نية الصيام واردة.انتقد الشيخ علي عية، شيخ الزاوية العلمية لتحفيظ القرآن والذكر، الفتاوى التي تجيز إفطار المقبلين على امتحان البيام والبكالوريا خلال شهر رمضان، لاسيما أن الامتحان تزامن وشهر الصيام في فصل الصيف المعروف بشدة حراراته، التي تؤدي الى العطش ما يتعب الإنسان.وفي السياق ذاته قال الشيخ علي عية،  إنه لا يجوز الإفطار وانتهاك حرمة رمضان بسبب الرياضة او الامتحانات مؤكدا أن الإسلام أجاز الإفطار في حالات معينة كالسفر أوالمرض أوالمرأة الحامل وكذلك المجاهد الذي يجاهد في سبيل الله كل هؤلاء أجاز الله لهم الإفطار، بحكم مشقة الصيام. عكس ما يقول الشيخ،  المقبلين على الامتحان أو لعب الرياضة.وأوضح شيخ الزاوية العلمية لتحفيظ القران والذكر ان الواجب الصوم، والامتحانات ليست عذراً في الإفطار فإن صوم رمضان أمر مفروض وليس الامتحان من الأعذار الشرعية، فالواجب على المقبلين على الامتحانات الصوم فلو قدر أنه أصاب الممتحن شيءٌ يخشى عليه، شرب إذا دعت الضرورة إلى ذلك.  ثم أمسك وقضى وإلا فالواجب عليه أن يصوم ويستمر في صيامه ويؤدي الامتحان إذا اضطر إلى ذلك، مشددا أن الامتحان لا يكون عذراً في الإفطار بل عليه أن يختبر ويصبر ويكمل صومه.وفي السياق ذاته دعا الشيخ المقبلين على امتحان البيام والبكالوريا الى دخول قاعات الاختبار وهم صيام لله سبحانه وتعالى،  يوفقهم الى الصلاح وان يبتعدوا عن كل الفتاوى التي تجيز إفطارهم وانتهاك حرمة الشهر الفضيل.من جهته أكد جلول حجيمي، رئيس نقابة الأئمة، أن الإفطار جائز في حال المشقة التي قد تصل إلى حد الخطر بالنسبة إلى التلاميذ الذين سيقبلون على امتحان البكالوريا، موضحا أن الخطر لا يتعلق فقط بالمناطق الصحراوية فإنه بمجرد شعور التلميذ بفقدان الوعي وتأثره بالصيام بسبب مرض أو ضيق في التنفس يحق له أن يفطر ،   وأن توفر له المؤسسة الأكل والشرب.كما أضاف جلول حجيمي أن على التلاميذ المقبلين على امتحان البيام والباك الاجتهاد في التزود بالأكل والشرب خلال السحور، وأن تكون نيتهم عند الإمساك، الصيام لا الإفطار ـ حسبه ـ إلا إذا بلغت المشقة والوصول درجة الخطر، ما يعني أن على الممتحنين أن يحملوا معهم الزاد من الماء والأكل والدواء.

ق/و

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق