وطني

مكتتبوسكنات عدل 02 يخرجون عن صمتهم بتلمسان

راسلوا وزير السكن ووالي الولاية

مكتتبوسكنات عدل 02يخرجون عن صمتهم بتلمسان

نقل ممثلو سكنات عدل02 و الذين سجلوا أنفسهم في هذه الصيغة السكنية سنة2013، و الذين قاموا بدفع الشطر الأول من السكن ولم يستطيعوا اختيار مواقعهم السكنية عبر الموقع الالكتروني،وبذلك لم يسمح لهم لحد الآن بدفع الشطر الثاني؛ حيث انطقلت العملية يوم الاثنين29ماي2017 حسب ما أعلنه وزير السكن السابق عبد المجيد تبون، لكل الوسائل الإعلامية المختلفة, حيث استقبلتهم الإذاعة الجهوية بتلمسان وخصصت لههم عددا من حصة*الوسيط*التي يقدمها الصحفي توفيق بن سلامة ….    و تم استدعاء المدير التنفيذي لوكالة عدل مكتب تلمسان السيد عبد القادر بوغريرة، حيث  كان الحوار غاية في الأهمية. ونقلت جريدتنا وقامت بتقنية تفريغ محتوى الحصة و صياغته في شاكلة مقال  صحفي,حيث صرح مدير وكالة عدل، أن  عدد المكتتبين الذين قاموا بعملية التسجيل في برنامج عدل2 إلكترونيا هو 13543 مكتتبا، في حين بلغ عدد المكتتبين الذين قاموا بدفع ملفاتهم لدى الوكالة الوطنية عدل هو 10327, /9036عدد المكتتبين الذين تحصلوا على دفع الشطر الأول,8100 هو عدد المكتتبين الذين قاموا بدفع الشطر الأول.أما المكتتبون الذين قاموا بالتنازل  على مساكنهم فبلغ عددهم250مكتتبا؛ وهنالك كذلك 260مكتتبا قام بعملية سحب الشطر الأول، الذي قام بدفعه في حساب وكالة عدل فيما ينتظر بفارغ الصبر نحو7716مكتتبا الاستدعاء او عملية التسجيل عبر الموقع الالكتروني، من اجل دفع الشطر  الثاني. كما صرح ذات المسؤول الأول بولاية تلمسان أن مشروع عدل02 في سيرورة  دائما من خلال متابعته شخصيا للمشاريع، على غرار مشروع2000وحدة سكنية بأوجليدةبتلمسان فان نسبة المشروع قد بلغت50بالمائة، أما ببوهناق ببلدية منصورة فان نسبة الاشغال قد بلغت70بالمائة على مستوى 600وحدة سكنية، أما بالرمشي فتوجد400وحدة سكنية في  طور  الإنجاز و الأشغال مستمرة بها، أما مغنية فتوجد نحو740وحدة سكنية و الأشغال انطلقت الأسبوع المنصرم،  وبالنسبة للغزوات فخصص لها نحو400وحدة سكنية و الأشغال ستنطلق في القريب العاجل,أما دائرة الحناية فخصص لها300وحدة سكنية،  لكن الأشغال لم تنطلق بعد و العملية في مرحلة الدراسة. ودائرة أولاد ميمون هي الأخرى مسها مشروع عدل02 حيث استفادت من300وحدة سكنية، و المشكل لحد الآن هو الوعاء العقاري لكن الأشغال ستنطق  في القريب العاجل، كذلك  بسبدو300وحدة سكنية هي الأخرى مشكل الوعاء  العقاري,وهنا  تدخل  الوالي السابق لولاية تلمسان السيد ساسي أحمد عبد الحفيظ الذي تمت ترقيته نهاية الأسبوع إلى وزير  التجارة، حيث  قام ا رفقة مدير السكن بولاية تلمسان ومدير وكالة عدل ومصلحة الاستعلامات بإرسال هذه الانشغالات إلى الوكالة الوطنية لتطوير السكن عدل,وقد تم التطرق مع ممثلي سكنات عدل في حصة الوسيط التي  بثت على المباشر بإذاعة تلمسان، حول تغير الوضعية الاجتماعية ومن كان أعزب في سنة2013 وقد تزوج في  سنة2017 وصار لهم أطفال، حيث أكد مدير الوكالة ان المستفيد يستطيع إيداع طلب من اجل الاستفادة من  شقة 4غرف عوض3غرف,أما بالنسبة لشابين قد استفادا و سجلا أنفسهما سنة2013 في صيغة عدل02 وقد صادفهما المكتوب و النصيب و تزوجا سنة2017 أو2016 أو 2018،  سنة الاستفادة من السكن، فرد مدير الوكالة، انه يحق لواحد  فقط الاستفادة من سكن عدل في هذه الحالة.
هذا وواصل ممثلو سكنات عدل02 طرح انشغالاتهم المتعلقة في عدم وضوح وإعطاء المعلومات الكافية بالنسبة للموظفينن الذين يتواجدون على مستوى مكتب عدل بحي إمامة بمنصورة .حيث أعربوا عن غضبهم نتيجة غياب المعلومة الرسمية من طرف  هؤلاء وكذلك أعربوا عن سخطهم نتيجة أن عددا كبيرا من المكتتبين لم يستطيعوا اختيار مواقع سكناتهم عبر الموقع الالكتروني.
حيث لم تتوقف الأمور عند مشاركة هؤلاء في حصة إذاعية، حيث قاموا بمراسلة وزير السكن ووالي ولاية تلمسان وكذا المديرية الجهوية و العامة لوكالة عدل بالجزائر العاصمة، وقد استعانوا كذلك بالرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان مكتب تلمسان، حيث تلقت جريتنا حصريا نسخة من الشكوى الرسمية من طرف ممثلي  سكنات عدل بتلمسان حيث شملت مطالبهم الموقعة يوم27ماي2017 ، أن رابطة حقوق  الإنسان تطالب بالتسريع بفتح تحقيق نتيجة التأخر الرهيب الذي يشهده مشروع عدل02 بمناطق متعددة من ربوع الولاية، وهنالك بلديات و دوائر لم تنطلق بها الأشغال. وهذا أمر غير مقبول تماما وهذا بعد مرور4سنوات من إطلاق هذا المشروع الضخم مما يؤثر سلبا على حياة المواطن التلمساني و كذلك على التمدرس بالنسبة الأطفال.وضرورة الإسراع في عملية إنهاء الشقق من نوع 3 و4غرف و تسليم المفاتيح لأصحابها بعد استيفاء الشروط في أصحابها، و بعد دفع الشطر02 و03 و04 من السكنات التي تم تحديدها سالفا.بعد ما  أرهقت العائلات عملية كراء الشقق بأسعار خيالية هنا بعاصمة الزيانيين.
بكاي عمر

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق