ثقافة و أدب

شاركت فيها مختلف المجمعات الثقافية التجانية بتماسين و الوادي جلسة عمل تشاركية بزاوية تماسين بتقرت

أكد شيخ الزاوية التجانية بتماسين الدكتور سيدي محمد العيد التجاني خلال جلسة العمل التي جمعته بالفاعلين بمختلف المجمعات الثقافية  أن لا شئ يأتي  بمحض الصدفة “بالزهر” فكل الأمور تأتي  بالعمل سواءً كان فكريا أو روحيا أو استراتيجيا،  منذ الرسالة المحمدية .. فنحن نتبع سلسلة من يريد النجاح فيها،  لابد أن يعرف كيف يعيش فالأمور كلها داخل هذه السلسة مبنية على قواعد ومعايير، ولهذا لابد أن نتعلمها ونستدركها ونطبقها وبالتالي نستثمر منها شيئا لننجو به…  هذه هي التنمية البشرية …فالحياة تبنى على أسئلة و استقصاء و بحث ..وعليه التواصل و التدريب و العلم هو ما نبغيه من هذه المجموعةن التي تهدف لصناعة قادة موحدين على نفس المنهج والفكر..

فقصد تعميق التواصل و التعاون بين المجمعات الثقافية التابعة للزوايا التجانية بتماسين بالولاية المنتدبة تقرت و وادي سوف نظمت أكاديمية ” إنمار ” للتنمية البشرية بزاوية تماسين  نهاية الأسبوع،  جلسة عمل تقييمية تشاركية شاملة لمشروعها من أجل إدماج ميّسر لمختلف الأطياف  تحت إشراف شيخ الزاوية  الدكتور سيدي محمد العيد، شارك فيها مختلف الفاعلين في المجمعات الثقافية بالزوايا التجانية بتماسين والوادي  من خلال عرض مشروع الأكاديمية و تشخيص نقاط الضعف و القوة، وبالتالي إعادة صياغة الخطط لبرامج في ضوء النتائج التي تم الحصول عليها من الخطوة السابقة، من خلال استبيان يشارك فيه الحضور، وكذا وضع خطة و استراتيجية تحدد طرائق العمل …حيث حوى برنامج اللقاء كلمة توجيهية  للشيخ سيدي محمد العيد الذي نوّه على ضرورة تحليل الوضعية الحالية ودراستها، ومن خلالها نرى ما هي المجالات المتوفرة. وبعدها نضع استراتيجية لتطوير المهارات ..كما دعا الى المحافظة على الوطن وكيان مجتمعنا وكذا المحافظة على القيّم الانسانية و الاجتماعية من خلال تقديم العون و الدعم للمجتمع، وعليه وجب علينا ‘ حسبه “تهيئة أنفسنا و مضاعفة المهارات التي نمتلكها لتأدية رسالتنا، ونكون خير خلف لخير سلف، حتى نكون في المستوى كما أضاف أن الباب مفتوح لمن يريد الانضمام  لهذه المجموعة فهذه بداية العمل، لننطلق في الشؤون الخيرية ونزيد في تثبيت الوحدة واعطائها القوة الروحية الفعالة.  فهذا اللقاء هو بمثابة العهد بيننا مجموعة خيرية عاملة لله وللخير لصالح البلاد والعباد.. كم قدمت مداخلات تمحورت حول تحديد معالم ورؤية مشروع الأكاديمية المستقبلي وكذا وضع نظام إداري وتنظيمي فعال لتسهيل و تعزيز اتخاذ القرارات المحققة لأهداف المشروع. كما تم عرض مسار الشيخ سيدي محمد العيد التجاني الثقافي و التنموي منذ توليه الخلافة من سنة 2000 الى 2017 من خلال “دطاشو”… كما فُتح باب للنقاش ومصادقة على العمل ..وحسب القائمين على العمل أن مشروع الأكاديمية يولي خدمة المجتمع ومؤسساته عناية خاصة  من خلال تدريب الكوادر المؤهلة  للعمل، كونه عملا موسعا لجميع الفاعلين، ولا يقتصر على المنضوين تحت لواء الأكاديمية : كل من منطلق المجال الذي يبدع فيه..

  نزهة القلوب التجاني

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق