حوارات

في حوارحصري…. : المجاهد محمد علي كرام الكاتب الخاص للطالب العربي للتحرير:

في حوارحصري…. : المجاهد محمد علي كرام الكاتب الخاص للطالب العربي للتحرير:

كانالشهيد الطالب العربي محافظا على صلواته ويبيت وهو يتهجد، وأنا أعتبره وليا صالحا

-الشهيد حمه لخضر كان يعمل وحده،والجماعة الذين معه ليسوا تابعين لّأية جهة.

-مؤتمر الصومام ذو وجهان، ظاهره حسن وفي العمق كاننفاقاومنكراويسيرلصالح فرنسا.

-كريمبلقاسمهو من عينني في وفد السفارة بالمملكة العربية السعودية وكنت السكرتير الأول بها

        -وجدناأنفسنابعدالثورةسياسيامستقلينولكناقتصادياوثقافياتابعين لفرنسا.

حاوره/ العربي بريك

 

المجاهد محمد علي كرام مولودفيشهرجويليةعام 1928 فيمدينة قماربوادي سوف،بدأطفولتهفيتلاوةالقرآنوحفظه،وكانوالدهتاجرافيبسكرةومن ثم كانيتنقلمعه كلعامإلىبسكرةكما زاولالعملالفلاحي مبكرا،إلى أنانتقلإلىجامعالزيتونة المعمور بتونسومكثفيه 08 سنواتثمالتحقبالثورةوعملمعالشهيد الطالبالعربي قموديككاتبورئيسمصلحة..وبعد محنة جيش الحدود الشرقية التي انتهت بقتل الطالب العربي تعرض للسجن وبعد خروجه كلف بمهمة الالتحاق بوفد جبهة وجيش التحرير في المملكة العربية السعودية إلى غاية ‘إعلان الاستقلال.تشرفنا بلقاء المجاهد محمد علي كرام في الوادي بعد استضافته من طرف جمعية الجماعة السوفية. حيث كان ضيف جنان السباط ، ومن هناك أجرت معه التحرير هذا اللقاء الهام الذي شمل عدة محطات هامة من تاريخ الكفاح أثناء ثورة التحرير.

– التحرير: كيف التحقت بالثورة ،هل كانت المبادرة منك أم هناك من اتصل بك و جندك؟

– الضيف: جندني عبد الكريم هالي الذي التقيت به في باب الجديد وباب لمنارة ،كان اللقاء صدفة مع عبد الكريم هالي وحينها قال لي أنت هنا؟؟ فأجبته أنني موجود هنا، قال لي لقد كنا نبحث عنك ووجدناك…..ومن وقتها التحقت بصفوف الثورة وجندت.

– التحرير: في أي منطقةتدربت وجندت وما هو أول عمل قمت به؟

– الضيف: أول الأمرعينوني كاتب للطالب العربي في شهر ماي برسالة معينة في منطقة أم العرايسبتونس ومن ثم التحقت بالجبل والتقيت بعبد القادر كردوس،فهو المكلف بتدريب المجندين على استعمال السلاح والإشراف على التدريب العسكري.، ولما صعدت الجبل فيمكان يسمى “الماء الأبيض” بجبال تبسة وجدت الطالب العربي هناك.

التحرير: حدثنا عن حياة الطالب العربي وكيف كان يمارس عمله الثوري؟؟

الضيف: الطالب العربي كان هو قائد الجيش عام 1956، وفي اللحظة التي قدمت له رسالة الاعتماد قرأها واحتفظ بها وفي نفس الوقت لم يكن مطمئنا، فكان يأمرني بكتابة الرسائل، لكن أنا كنت مسؤولا عن تقديم تقرير شامل عن المعارك وكم خسرنا فيها من جنديوعدد الجرحى من الجنود.

– التحرير: كثر الاختلاف حول عدد جيش الطالب العربي في ذلك الوقت، فما الرقم الصحيح؟

– الضيف: كان عدد الجند حسب علمي حوالي 250 جنديا، ولما فارقت الطالب العربي ارتفع عدد الجند إلى 310، وبعضهم – مثل علي بوغزالة- يقولأن عدد الجنود بلغ 1000 جندي، وهذا في رأيي غيرمعقول.

– التحرير: متى كانت قيادة الطالب العربي لجيش الحدودالشرقية بالضبط؟

– الضيف: عين الطالب العربي مباشرة بعد استشهاد الجيلاني بن عمرحيث حل محله في قيادة الجيش.

– التحرير: ماذا تذكرعن الطالب العربي من أخلاق وصفات؟

– الضيف: أنا أعتبره وليي صالحا،لأني أذكرأنه في يوم من الأيام نقص الماء وكان قد بعث في طلبه وقالوا له أن الماء مسموم، لأنهيحوي حيوانات ميتة والذي يشرب منه يموت، فرجعت القِرب فارغة والجيش لم يجد مايشرب أو يحضربه الطعام ،وعندما استيقظت ليلا وجدت الطالب العربي يصلي وهو يرفع يديه إلى السماء، وبعد لحظات من رفعه ليديه هدر الرعد وجاءت سحابة وأمطرت وساقت الماء الموجود في الحومة وخرج الماء كاملا وحل محله ماء نظيف جديد ملأنا الأواني. وسأذكر أيضا شيئا مهما عن الطالب العربي مدة وجودي معه حيث أنه طيلة تسعة أشهرلم يحتلم مرة واحدة وعرفنا ذلك لأنه لم يغتسل ولو مرة، فمعنى هذا  أن الرجل لا يفكر في النساء أبدا- ربما كان حصورا-، وكان الطالب العربي محافظاعلى صلواته ويبيت وهو يتهجد، وحينما نستيقظ نلقاه يستقبل القبلة و يصلي ويدعو،  لكن بصوت غيرمسموع.

– التحرير: و..عن تكوينه، هل تابع الدراسة بزاوية أو مدرسة معينة أوكان له شيخ؟

– الضيف: لا هو ليس تابعا لزاوية معينة أو شيخا معيان أبدا،وتكوينهكان عصاميا.

– التحرير: وعن الثقافة ، هل كان الطالب العربي مثقفا؟

– الضيف: الناس تسميه”الطالب” وهو ما اشتهر به-الطالب العربي- ولكن سمعته يكرر القرآن وأظن أنه لايحفظه لأنني عندما أتلوعليه الآية لا يكملها.

– التحرير: وبالنسبة لثقافته السياسية ،يذكر أنه كان يدعو إلى وحدة المغرب العربي وتحرره بالكامل..

– الضيف: صحيح الطالب العربي بقي محافظا على العهد القديم كما هو، بمعنى أنه ظل وفيا للاتفاق الذي حصل بين القادة المغاربة في القاهرة. ولهذا لما جاءإليه جماعة الأمانة العامة كان يشترط عليهم العمل الثوري في تونس وداخل الجزائر، وعندما يقولون له نعمل في تونس فقط يقول لهم:” اذهبوا واعملوا وحدكم” ، فتونس كانت منتجعاللراحة ،ولقينا فيها العلاج والمساعدة .

– التحرير: بالمناسبة حدثنا عن مايسمى ب” عامالغول” ،عندما قبض الطالب العربي على معتمد “تمغزة”فتلك الحادثة التي وقعت، ما كان الهدف منها؟

– الضيف: أنا لم أحضرلتلك الحادثة لما حاصروا “السوافة” في الملعب البلدي عدة أيام، وبالتالي ماقام به الطالب من اختطافه لمعتمد تمغزة كان بهدف تخفيف الخناق على السوافة الذين كانوا محاصرين في الملعب.

– التحرير: وماذا عن عدد جماعة الأمانة العامة الذين كانوا يتصلون بالطالب العربي؟

– الضيف: أذكر أن 50 واحدا اتصلوا بالطالب العربي وعرفوا العلة التي بسببها كان الطالب يرفض الأمانة العامة لأن سبب رفض الطالب العربي للأمانة العامة هوأنهم لا يقبلون الدخول للجزائر،فبعثوا 50 واحداللدخول للجزائر وليعملوا فيها. وفعلا الطالب العربي لم يدخل للجزائر وبعث غيره للدخول، وتوجه لطرابلس وقالوا له نحن معك وكما يقول المثل :”إذا حل القدرعمي البصر”، قالوا له نؤمن لك الأكل والشرب ورغم حدس الطالب العربي وقع في المصيدة،حيث حوصرمن الجيش التونسي على اليمين  والجيش الفرنسي على الشمالوظلوا يتابعونه، ولما اشتد به العطش ورأى الماء رمى بسلاحه وذهب ليشرب هناك تم القبض عليه.وبعد 08 أيام تم قتله بأمرمن بورقيبة فهو الذي أمر بقتله كما وقعلسعيد عبد الحي وعبد الكريم هاليوعباس لغرور،وعلى ما أذكر هناك سبعة ماتوا في آن واحد ..

– التحرير: لكن بورقيبة  كان ينسق مع لجنة التنسيق والتنفيذ؟

– الضيف:  لا لم يكن ينسق مع لجنة التنسيق والتنفيذ بل كان عبدا من عبيد فرنسا،أي جندي لم تقتله فرنسانفجاء بورقيبة قتل 07 من القادة الكبار.

– التحرير:السعيد عبد الحي كان يعمل بالتنسيق مع الوفد الخارجي وبالتحديد بن بلة، ولما وقع الصراع استبدلوه بأشخاص آخرين وطلبوا من السعيد عبد الحي أن يتنازل عن قيادة الوفد بتونس ولكنه لم يقبل؟

– الضيف: هناك مجموعة ذات توجه معروف دخلت في صراع سياسي مع الجماعة الأولى القيادية والقضية معروفة .حيث استبعدت القيادة القديمة وحلت محلها قيادة جديدة بعد مؤتمر الصومام ، فمؤتمر الصومام ذو وجهين ظاهره حسن وفي العمق كان نفاقا ومنكرا ويسيرلصالح فرنسا، ولذلك وجدنا أنفسنا بعد الثورة سياسيا مستقلين ولكن اقتصاديا وثقافيا تابعين.

– التحرير: عبان رمضان قال عنه أحمد بن بلة أنه خائن وحتى مالك بن نبي ذكرذلك ؟

– الضيف:هذا الكلام منطقي، نعم عبان رمضان كان لا يسيرفي صالح الثورة .

– التحرير: كيف ذلك وبن مهيدي حضر معه مؤتمرالصومام ويقال أنه هو من حرر وثيقته؟

– الضيف: حسب علمي كان بن مهيدي بعيدا..

– التحرير: هل تعرضت لمعاناة كبيرة أثناء الثورة؟

– الضيف: صحيح، فالسجن الذي دخلته هو سجن عميروش وليس سجن التوانسة، لأن عميروش قال لهم كل شخص جزائري تجدونه في الحدود اعتقلوه واسحبوه داخل الجزائر….  ونحن نتولى الجهة التي يبعث فيها للأوراس أو تبسة.. وفعلا لما دخلنا اعتقلونا في الحدود وضربونا-عطونا طريحة – ومنهم أنا وعلي بوغزالة.حيث ضربنا بالعصا والأحذية باعتبارنا جماعة جنود تابعة للطالب العربي، ويعد هذا كانتقام لبورقيبة. وأذكر من بعد ذلك ورد تليفون،وهناك جماعة أحضروهم من الكاف ومن ثم أعادونا لتونس، وبقينا حوالي شهر أو شهرين ثم حولونا إلى فيلة لمرناق بمزرعة كانوا يجمعون فيها الجزائريين، وتأتي الشاحنة مرة في الجمعة لجمعهم في مركز تجميع وبعدها يرسلونهم إلى جهة من الجهات داخل التراب الجزائري. وبالنسبة لي أنا، فقد خرجت من السجن بعد شهر ونصف واستخبرت عن أحوال الطالب العربي وقالوا لي أنه استشهد، وبينما كنت في مرناق جاء ت سيارتان تابعة للبوليس السري لبورقيبة وفيها شخص أعرفه ودرست معه في الزيتونة اسمه “حمادي الحطاب”، وأخذوا مجموعة أخرى من الجزائريين ،وبحكم معرفتي لحطاب فقد أخذني لبيته وقال لي الدجاج الأسود- ربما يرمزلمجموعة عميروش وبوليس بورقيبة- موجودة في هذه المدة ولابد من التخفي إلى حين.

– التحرير: أنت تعرف أن الثورة مرت بمراحل بعد مؤتمر الصومام، من لجنة التنسيق والتنفيذ وقيادة الباءات الثلاثة بعد تصفية عبان رمضانإلى أن جاء بومدين ونظم قيادة الأركان،فماهي معلوماتك الدقيقة عن تلك المراحل؟

– الضيف: لا أستطيع أنأعطيك المعلومات الدقيقة،فجل الأخباركانت منشورة في الجرائد التونسية،كما أن  طبيعةعملي كانت تتطلب عدم المساهمة في هذه الأمور،هناك مسؤول على الشؤون الاجتماعية في تونس ولما دخلت لجنة التنسيق والتنفيذ كنت مساعدا له لأن أول شيء عملته بعد خروجي من التخفي هوالتحاقي بالتعليم في تونس العاصمة.حيث توجد مدرسة في رادس ينقصهاأستاذ في التربية الاسلامية ودرست لمدة شهر أوشهر ونصف. وبعد ذلك التقيتبعبد الرحمان شيبان وقال لي:”وينك أنت، نحن نبحث عنك ولم نجدك”،ثم أخذني لأحمد حسين من جمعية العلماء وقالوا له:”هذاسيعمل معك”، وحينها قال لي :”هل تعرف الرقن على الآلة الكاتبة؟” قلت له:” نعم”،وأجريت أمامه تجربة ناجحة وبعد ثلاثة أيام قال لي:” اكتب اسمك ورسمك”فكتبت اسمي كجندي قديم ومن حينها أصبحت أتقاضى 7 آلاف فرنك، وبعدها تبين أنني أستحق 22 ألف فرنك بدل 07 آلاف فرنك..

-التحرير: ماهي أهم المعارك الكبرى التي تتذكرها ؟

– الضيف: لا توجد معركة صغيرة أو كبيرة كي ترى فيها جنديا مات،لأن الجندي الذي يموت وراه عدد كبير من الجيش الفرنسي، ولذا عندما نجد أثرالدم ولكن لانعلم هل هودم رجل مات أورجل مجروح؟؟، لأن الفرنسيين كانت لهم امكانيات كبيرة ونحن لا يوجد عندنا ذلك،فلا توجد عندنا آلات نحفربها.

– التحرير: هل معارك الطالب العربي كانت في الحدود فقط ؟

– الضيف: المعارك كانت تقع في المحطات وأماكن الحراسة، وكنا نستخدمها في منطقة العاتر وفي عدة مناطقأخرى بسهولة، وكان ذلك قبلامتداد خط موريس..

– التحرير: وبالنسبة للوادي،هل كان لجيش الطالب العربي عمل فيها؟

– الضيف: كان يبعث رجال في مهمات.

– التحرير: والمعارك المعروفة في الوادي، مثل صحن الرتموالدبيديبي ،هل كان يقوم بها الثوارالتابعون للطالب العربي أم لا؟

– الضيف: لا، كانت معارك يقوم بها ثوارأحرارغير تابعين لجهة معينة، ومنهم حمه لخضر الذي كان يقوم بالعمل وحده .

– التحرير: ألم يكن حمه لخضر تابعا لقيادة الأوراس؟

– الضيف: حمه لحضر كان يعمل وحده، والجماعة الذين معه  ليسوا تابعين لّأية جهة، ولهذا لم يذكر حمه لخضر ولم يسمع به إلا بعداستشهاده في معركة هود شيكا،حينها بقيت عند حمه لخضرخرطوشة واحدة ويشاع أنه انتحر والصحيح أنه قتل أحدهموهو يمشي فلاحقوه وقتلوه.

– التحرير: كيف عينوك ضمن بعثة الجبهة فيالسعودية؟

– الضيف: الانضمام للبعثة كانت تخضع لشروط حددها كريم بلقاسم باعتباره وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة.حيث يجب أن يكون المرشح للبعثة شابا ومثقفا وسليماومتزوجا وأهله موجودون في تونس،فأي  خلل ينقص من الشروط يرفض مهما كان الشخص، وهوما لم يتوفر إلا في أنا فاتصلوابي. وعندها قال لي كريم بلقاسم :” إنك ذاهب إلى مكان ليس فيه ماء ولا ضوء ولا امرأة تراها… “، وقلت بعد ذلك لو ذهب كريم للسعودية للاحظ وجود كل شيء حتىالفيلات الضخمة. وعندمااستدعاني كريم بلقاسم قال لي أيضا:” سنرسلك إلى مكان فيه منجم فلوس، إذا “جبتنا” هذه الفلوس “فبها ونعمت””وإلا مضطرين نغلقوا هذا المكتب نهائيا”. هذا وكان كريم قد أرسل شخصين لخدمة سفارة يلزمهاعلى الأقل 24 فردا،فآخر سفارة تتكون من24شخصا في ليبيا يعملون فيها ليلا ونهارا، فضلا عن مكتب فيه شخصان أنا ثالثهما،و لما افتتحنا مشروع العمل لولا إعانات الشعب السعودي ماكان عملنا ليستمر.

– التحرير: ماكان عملك الرسمي في السفارة آنذاك؟

– الضيف: أناعملت نشرة  وطلبت السجل التجاري لأنه هناكأناس ماتوا وآخرون أحياء، وهناك من بدل عنوانه، ومع ذلك بقي الكثير الذين بعثنا لهم رسائل نذكّرهم فيها بالثورة، وأتذكر أن التبرعات من النقود توافدت على مكتبنا في جدة.

– التحرير: هل كنت الناطق الرسمي باسم الوفد؟

– الضيف: الناطق الرسمي هو الشيخ  العباس بن الحسين ،وأنا السكرتير الأول في السفارة. 

– التحرير: هل الأموال وفرتموها من الشعب أم من السلطات السعودية.؟

– الضيف: من الشعب السعودي.

– التحرير: والحكومة السعودية ،لم تعطكم شيئا؟

– الضيف: تقدممحمدي السعيد بطلب مساعدة من الملك سعود فأعطاه 100 ألف ريال أي حوالي 20 مليون الآن .

– التحرير: كلمة أخير ة وأنت تتذكرالماضي الذي احتوى على أفراح وأتراح ومع ذلك الثورة انتصرت، فما هو الشيء العالق في ذاكرتكوتحب توصيله للأجيال الجديدة؟

– الضيف: المطلوب ثورة جديدة لنتغير،وهذا الذي أتمناه ولكن لا أظن الأجيال مستعدة لذلك..

– التحرير: هل تحس أن رسالة نوفمبر لم تكتمل؟

– الضيف:  لم تكتمل مع أننا قدمنا أرواحنا فيها ولم نخرج من التبعية لفرنسا،لأنها مازالت متسلطة علينا  أكثر مما كانت متسلطة علينا زمن الاستعمار.

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق