B الواجهة

5جويلية تاريخ انطلاق الترامواي و لابد من تفادي النقائص المسجلة بالمشاريع السابقة

بوجمعة طلعي” يتفقد مشاريع النقل الكبرى ببلعباس ويؤكد:

5جويلية تاريخ انطلاق الترامواي و لابد من تفادي النقائص المسجلة بالمشاريع السابقة



تفقد “بوجمعة طلعي” وزير النقل و الأشغال العمومية المشاريع الكبرى التابعة لقطاعه بولاية سيدي بلعباس، و التي من شأنهاإنعاش الحركة الاقتصادية  و الاجتماعية،  وعلى رأسها” ترام بلعباس” الذي وقف على مدى جاهزيته من خلال إشرافه على التجارب التقنية على مساره الممتد على مسافة 14.5 كلم ،وقد شهد هذا المشروع تأخرا كبيرا في الانجاز بحيث كان من المتوقع دخوله حيز النشاط منتصف شهر أفريل الجاري ،  ولكن تأخر الأشغال ببعض المسارات حال دون ذلك،وفي هذا الإطار شدد الوزير على ضرورة دخوله الاستغلال التجاري في الخامس من  جويلية القادم،مشددا على ضرورة تجنب تكرار السلبيات  المسجلة في مشاريع الترامواي بولايات العاصمة، وهران وقسنطينة مع ضمان حسن الاستغلال والتسيير لهذا المشروع المهيكل الذي ألح بشأنه الوزير على ضرورة الاعتماد على التوظيف المحلي، وذلك بإعطاءالأولوية لسكان الولاية في التشغيل في مؤسسة الترام التي ستوفر 600 منصب عمل خلال مرحلة الاستغلال. حينها سيضمن النقل السريع والعصري لـ 62000مسافر يوميا من خلال 22 محطة. وفي مدة زمنية لا تتعدى ال 45 دقيقة تنقل الوزير رفقة الوفد المرافق له من بلدية مولاي سليسن جنوب بلعباس وإلى غاية الحدود مع ولاية سعيدة وبالتحديد بمحطة بلدية “يوب”، التي وصل إليها من خلال القطار السريع الذيسيضمن الرحلات بعد استغلاله بين الولايتين وسيمتد إلى ولاية تيارت بعد الانتهاء من الأشغال. في هذا الشطر على مسافة 153 كلم ،و كانت فرصة الزيارة الوزارية سانحة لتجريب خط السكة الحديدية تقنيا والذي يمتد على مسافة 120 كلم منها 57 كلم بشطر بلعباس و 63 كلم بشطر سعيدة ، وقد سمح هذا المشروع الهام الذي أنجز بشراكة جزائرية إيطالية في إنجاز 19 جسرا خاصا و 51 آخر لتسهيل حركة المرور،كما تطلب هذا المشروع  الذي سيسمح باختزال المسافات واختصارها إنشاء 202 عبّارة صرف للمياه و 17000 طن من الحديد لإنجاز السكة على طول 235 كلم؛ وهو ما يتعدى المرتين كمية الحديد التي استغلت لإنشاء “برج إيفل” بالعاصمة الفرنسية باريس.في حين تم إنشاء وتجهيز على طول المسار 4 محطات لنقل المسافرين، صممت وفق المواصفات العالمية تقع بكل من بلديات “مولاي سليسن”،”تلاغ” ،”يوب”و”سعيدة” ومحطة لنقل البضائع ب”مولاي سليسن”  ومحطة أخرى للصيانة بسعيدة،ومن المنتظر أن يوفر هذا المشروع، بعد دخوله حيز العمل شهر منتصف شهر جوان القادم،  2400 منصب شغل حسبما صرح به وزير النقل، الذي أكد أن هذاالمشروع سيفتح آفاقا للحركة الاقتصادية ومن شأنه فك العزلة عن مناطق الهضاب العليا، وهو تحدٍّ  كبيرٌ يضيف الوزير، رغم الصعوبات المالية التي تمر بها البلاد، والتي لم تؤثر على مثل هذه المشاريع التي لها علاقة مباشرة ووطيدة بالتنمية.

م.رمضاني

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق