D أخبار اليوم

دراسة حول الاستراتيجية الجديدة لما بعد البترول

بمشاركة خبراء و اقتصاديين بغليزان

دراسة  حول الاستراتيجية الجديدة لما بعد البترول

 

 

أكد عبد المجيد عطار،الوزير السابق للطاقة  للصحافة على ضرورة انتقال الجزائر الطاقوي في المرحلة الراهنة بسبب تراجع أسعار النفط  لتبقى في منأى لفترة طويلة حتى بعد 2030 أو2040 فيما يخص احتياطات المحروقات

وقال عطار،على هامش اليوم الدراسي الوطني حول الإستراتجية الجديدة لما بعد البترول الذي نظمته غرفة التجارة و الصناعة مينا بدار الثقافة الجديدة بغليزان   ، إنه إذا تم اعتماد على ما هو موجود وما يمكن أن يوجد نظريا فإنه يمكننا القول أنه ليس هناك ما يدعو للقلق.
و اشار   إلى أن التوقع حول احتياطات المحروقات المتبقية في باطن الأرض وتلك الجاري تطويرها أو الممكن تطويرها على المدى المتوسط للاحتياطات المحتملة والممكنة، يسمح بتوقع إلى غاية 2022 أو2025 ،نفس مستوى الإنتاج الحالي مع احتمال تسجيل ارتفاع نسبي بفضل المشاريع التنموية الحالية وبالتالي الحفاظ على حجم الصادرات، وكذا تلبية متطلبات الاستهلاك الطاقوي الوطني .
وبشأن الريع النفطي، أوضح المتحدث أنه سيبقى غير مؤكد، نظرا للشكوك حول تطور السوق العالمية للمحروقات..وألح محدثنا  على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة في مجال  نموذج استهلاك الطاقة بعد سنة 2025 حتى يلبي إنتاج المحروقات التقليدية حاجيات الاستهلاك الداخلي ومستوى الريع في آن واحد، مضيفا أن استغلال المحروقات غير التقليدية مع إنتاج نفطي إضافي يمكنه العمل على تباطئ تراجع الإنتاج التقليدي تماشيامع التقدم المستقبلي للتكنولوجيا.أما رئيس الغرفة التجارية و الصناعية مينا محمد زرقي، فقد أوضح ان الهدف من تنظيم هذا اليوم الوطني الدراسيهو تنظيم سلسلة من الأيام الدراسية حول الاقتصاد الجزئي، عبر كافة ولايات الوطن معتبرا أن هذه المبادرة المصادق عليها في برنامج نشاط الغرفة الوطنية لسنة 2017 ،تهدف كذلك  إلى دفع حركة ديناميكية إقليمية والعمل على تعزيز النشاطات الجوارية لترقية الاستثمارات، على المستويين المحلي والجهوي”.مشيرا إلى أن  المحاور المبرمجة للدراسة والمناقشة ترتكز على التعريف بالاستراتيجيات الجديدة للاستثمار، وكذا المجالات التي تتوفر على إمكانيات الاستثمار، بالإضافة إلى الإجراءات التحفيزية الممنوحة من طرف السلطات العمومية، لترقية القطاعات ذات الأولوية وذات المردود الاقتصادي العالي. و في تدخله قدم والي ولاية غليزان تشكراتهإلى منظمي هذا اليوم و الذين اختاروا ولاية غليزان لما تشهده من دينامكية و حيوية في مجال الاستثمار، بالمنطقة الصناعية في سيدي خطاب التي تعد قطبا صناعيا من شأنه استقطاب عدد كبير من المستثمرين، في شتى المجالات مجددا دعوته الى المهتمين بقطاع الاستثمار للتقرب من مصالح الولاية، قصد المساهمة في خلق مؤسسات اقتصادية، و تعهد بتوفير كافة الإمكانيات المتاحة قصد الاستثمار بولاية غليزان.

هذا و تدخل العديد من الخبراء و المتعاونين الاقتصاديين الذين قدموا حلولا و اقتراحات للنهوض بمجال الاستثمار في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد على خلفية تراجع مستوى أسعار النفط.كما أجمعوا  على ضرورة مساهمة كافة المستثمرين و رجال الأعمال في بناء اقتصاد وطني مبنيعلى استراتجية بديلة  لتنويع الاستثمارات من أجل اقتصاد تنافسي على المدى البعيد.

حفيظ أوراغ يكشف :

 مراكز البحث الجامعية حققت أرباحا بـ 1 مليار دينار

كشف المدير العام للبحث العلمي والتطور التكنولوجي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حفيظ أوراغ، أن مراكز البحث التابعة للجامعات الجزائرية، قد حققت أرباحا قدرها 1 مليار دينار، بفضل المنتوجات التجارية التي باتت تقدمها للمتعاملين الاقتصاديين.وأوضح حفيظ أوراغ ، بأن مراكز البحث أصبحت تقدم 1500 مادة تجارية للمؤسسات والشركات الاقتصادية.وفي السياق أعلن ذات المسؤول عن تنظيم صالون وطني خاص بمواد البحث في الفترة الممتدة بين 18 و23 ماي المقبل، سيتم خلاله عرض مختلف المنتجات التي تقدمها مراكز البحث، داعيا كل المتعاملين الاقتصاديين للتقرب من هذه المراكز، والاستفادة من البحوث والمنتجات التي توفرها.وتحصي الجزائر حوالي 27 ألف أستاذ-باحث من أصل 56 ألف أستاذ ممارس في 1.408 مؤسسات جامعية، وضمن هذه المجموعة 2100 باحث دائم.ويدعوالمتابعين للمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية إلى المساهمة في تطوير البحث العلمي، من خلال وضع هياكل خاصة بالبحث العلمي و التطور التكنولوجي، خاصة وأن القانون 03 المتعلق بالبحث العلمي “يشجع على وضع هياكل خاصة بالبحث العلمي و التطور في المؤسسات”.من جهة أخرى، كشف حفيظ أوراغ عن استحداث مخبر وطني للتحليل الجيني مؤخرا، يرتكز عمله على تحليل البذور والمواد الغذائية، والكشف على المعدلة جينيا منها.

ناصر بلقاسم

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق