أخبار الوادي

البازار السياسي / مدير حملة “الأرندي” بالوادي حشاني قدادرة لـ “التحرير”: نسعى لحصد ثمانية مقـاعد في البرلمان

  • “أويحي” سيقوم بزيارة للولاية الثلاثاء القادم لتنشيط تجمع شعبي بدار الثقافة.
  • “نحن متمسكون بالنزاهة، الواقع، الحقيقة، الصدق ونحافظ على صوت المواطن”.
  • حزبنا الوحيد الذي وقف وتصدّى للإرهاب.

كشف أمس، مدير حملة التجمع الوطني الديمقراطي بالوادي السيد حشاني قدادرة بأنهم عازمون على أن يحققوا نتائج إيجابية في الاستحقاق الانتخابي :  04 ماي القادم، كما ذكر قدادرة بأن الأمين الوطني للحزب أحمد أويحي سيقوم بزيارة تاريخية للولاية يوم 11 أفريل الجاري بهدف تنشيط تجمع  شعبي  بدار الثقافة، مؤكداً أنهم يسعون لتحقيق أكبر عدد  من المقاعد في البرلمان…

مدير حملة التجمع لوطني الديمقراطي بالوادي، قدادرة حشاني اغتنم فرصة تواجد “التحرير” معه وتحدث مطولاً عن برنامج الحملة وأهدافها، حيث قال، بأن “جميع الأحزاب متساوية” بحجة أنهم يسعون لتحقيق هدف مشترك، وحسبه، أنهم “لا يبحثون عن المناصب بل السعي للنهوض بالمنطقة”، وعرج قدادرة قائلا: “نحن لا نختلس صوت المواطن”. كما ذكر مدير الحملة بأن جبهة لتحرير الوطني حليف استراتيجي “للأرندي”، “وهو حزب له مكانته ويجمعنا حبنا للوطن وتدعيمنا لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية”. وقال قدادرة في خضم تصريحاته “للتحرير” بأنهم يسعون لتحقيق 8 مقاعد، طارحاً سؤالاً “ولمَ  لا..!؟” حسبه. وصرح بأن الأرندي الحزب الوحيد الذي وقف وتصدى للإرهاب في فترة زمنية. وعن سبب تكليفه مديراً للحملة ذكر قدادرة، بأنه يكنُّ كل الاحترام والتقدير لمتصدر القائمة العروسي حمي..

وأضاف قائلاً “نحن متمسكون بالنزاهة، الواقع، الحقيقة والصدق والمحافظة على صوت المواطن”، كما كشف مدير الحملة بأن الأمين الوطني للحزب أحمد أويحي سينشط تجمعاً شعبياً بدار الثقافة يوم الثلاثاء القادم 11 أفريل، حيث سيلتقي خلالها مع المناضلين ومع عدد من رجال الأعمال بالمنطقة بغية إعطائهم ضمانات أمنية واقتصادية لمواصلة مشاريعهم التنموية لفائدة سكان الجهة. وفي ختام كلامه طرح السيد “حشحاني” سؤالاً: “ولمَ لا تكون عهدة خامسة للرئيس بوتفليقة..؟؟، “وأنا أتمنى له الشفاء العاجل”. وتحدث قدادرة بأن جريدة “التحرير” كوسيلة إعلامية جوارية تسعى دائماً جاهدة للوقوف بجانب المواطن من أجل مصلحة الوطن ولإيصال انشغالاته والسعي لإيجاد حل لها.

يذكر أن حشاني قدادرة ابن ولاية الوادي البار من مواليد 01 جانفي 1944، التحق بالثورة التحريرية عام 1960 واشتغل بسلك التربية، كما يعتبر من أول المعلمين المتخرجين بالمنطقة، حيث كان مكافحاً جاداً في الثورة والتعليم، ومكافحاً كذلك في تكوين نفسه ووصوله لما كان يصبو إليه، وبعد التقاعد التحق حشاني قدادرة بعالم السياسة، وانتخب خلالها نائباً لرئيس المجلس الشعبي الولائي بالوادي في العهدة الانتخابية 2007 إلى 2012، ويعتبر كذلك أحد أوائل مؤسسي حزب “الأرندي” سنة 1997.

نملي .ع

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق