أخبار الجنوب

تعمل في إطار الشبكة الاجتماعية بالمنيعة  بغرداية…..الموظفة خديجة مهددة بالفصل من عملها بعد 23 سنة بعد رفض تجديد عقدها

 تعاني  ” ع .خ ” البالغة من العمر 41 والموظفة في مدرسة البنات التابعة للمقاطعة الإدارية المنيعة، في إطار عقود الشبكة الاجتماعية من فصل نهائي من العمل بسبب نهاية العقد وعدم  التجديد لها من لدن مصالح البلدية، التي أخطرتها بأن عقدها لن يتم تجديده بسبب أزمة مالية خانقة، وهو ما يجعلها تعود من جديد الى البطالة بعد قضائها 23 سنة في عالم الشغل الذي اجتاحته سنة 1994 كموظفة في المدرسة الابتدائية للبنات، حيث مكثت بها طيلة هذه المدة دون ان يتم إدماجها بصفة نهائية أو تحويلها الى مصلحة اخرى .وقال المتحدثة ليومية التحريرن أن جميع الإطار التربوي والإداري بالمؤسسة التربوية التي تعمل بها مؤكدة أنهم لا يملكون شيئا لدعمها، سوى تعاطفهم معها. كما أن مواقع التواصل الاجتماعي اشتطت غضبا لدى سماعهم هذا الخبر المفاجئ لهم، مطالبين السلطات المحلية والولائية بالمنيعة مساعدتها من أجل البقاء في منصبها الحالي، فهي تعول والدتها كما انها في حاجة ماسة للعمل اكثر من اي وقت مضى .وأكد العشرات من المواطنين الذين اتصلوا بنا أن الموظفة ” ع.خ” موظفة مواظبة ومجتهدة فلم يشتكِ  منها اي مواطن بل باتوا يشيدون بها وبعملها الجيد بل وصل الى أن أُطلق عليها لقب ” أم المدرسة ” التي عملت فيها طويلا دون ملل أو كلل ، فهي بجد وإصرار دون ان تصدر منها شكوى بكثرة العمل الملقى عليها .وطالبت المشتكية من الوالي المنتدب بالمنيعة التدخل العاجل لمد يد المساعدة لها، من اجل إبقائها في منصبها وتساءل المواطنون بالقول كيف لموظفة تعمل لمدة 23 سنة في عالم الشغل لم يتم إدماجها ، كما طالبت والي ولاية غرداية عز الدين مشري تقديم المساعدة لها بالتدخل العاجل لدى الجهات الوصية بضرورة التكفل بملفها ، كما اتصل بيومية التحرير عدد من المواطنين الفاعلين في المجتمع، مؤكدين أنهم مهتمون بهذا الملف فهم بصدد الدخول في حوار مع السلطات المحلية والولائية بولاية غرداية، حتى لا يتم فصلها من عملها خاصة وأنها متقدمة في السن .

طه بلقندوز 

 

 

 

 

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق