B الواجهة

الجزائر تمكنت من تخفيض الفقر من 20 في المئة إلى 7 بالمئة

رئيس البنك الدولي في تصريحات “جد إيجابية”:

الجزائر تمكنت من تخفيض الفقر من 20 في المئة إلى 7 بالمئة

 

 

 

 

أكد أمس البنك العالمي في بيان له أن الجزائر تتوفر على قدرات نمو و تنمية ضخمة مشيرا إلى النجاح الكبير المحقق في مجال خفض نسبة الفقر خلال ال15 سنة الماضية.

و اكد نائب رئيس البنك العالمي المكلف بمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا حافظ غانم الذي يقوم حاليا بزيارة للجزائر، أن الجزائر تمكنت خلال السنوات الـ15 المنصرمة، من تقليص نسبة الفقر من 20 الى 7 بالمائة و ذلك يعتبر نجاحا كبيرا.

و أوضح بيان مجموعة البنك العالمي نقلا عن غانم أنه “يتعين علينا تثمين هذا التقدم لإقامة مجتمع منتج أكثر و مبدع مضيفا أنه في الوقت الذي رافقنا فيه برامج إصلاح بلدان عديدة على غرار بولونيا و كازاخستان و الفيتنام نسعى الى تعبئة هذه الخبرة العالمية لدعم الاهداف التي سطرتها الجزائر من أـجل ارساء قواعد نمو مستدام مستقبلي.

و أضاف ان “الجزائر تتوفر على قدرات ضخمة و هي تعمل حاليا على التزود بنظرة استراتيجية لاستغلالها أحسن استغلال”.

و أردف بيان البنك العالمي أن السيد غانم سيلتقي خلال زيارته للجزائر التي تستغرق ثلاثة ايام عددا من أعضاء الحكومة و محافظ بنك الجزائر.

وسيتم التطرق الى التقدم المحقق الى حد الآن، بالنظر إلىأولويات البلاد و الدعم الإضافي الذي يمكن للبنك بحكم خبرته العالمية، تقديمه للجزائر لمساعدتها لبلوغ أهدافها.

و أضاف ذات المصدر ان المحادثات ستتمحور حول المجالات التي قدم فيها البنك العالمي دعما تقنيا للجزائر، لاسيما تحسين أنظمة الحماية الاجتماعية و الهدف البعيد المدى الرامي الى تقليص تبعية البلدان للمحروقات، و تنويع اقتصادها لتحقيق النمو و توفير مناصب شغل.

وخلال زيارته، سيلتقي غانم ايضا بوالي الجزائر العاصمة الذي سيتطرق معه للرهانات المرتبطة بالنمو السريع الذي تشهده المدن الجزائرية و الإجراءات المتخذة للتكيف معه.

و سيتوجه بالمناسبة إلى المدينة الجديدة سيدي عبد الله و سيتحادث مع مقاولين شباب؛ حيث سيتم التطرق إلى آفاق تطور القطاع الخاص.

و تتضمن حقيبة مجموعة البنك العالمي في الجزائر 10 مشاريع مساعدة تقنية قابلة للتسديد في مجالات عديدة : تحسين مناخ الأعمال و تنمية الفلاحة و تعزيز القدرات الإحصائية لرفع فعالية أنظمة الضمان الاجتماعي.

و تعتبر المساعدة التقنية القابلة للتسديد أداة تمكن البلدان غير المقترضة مثل الجزائر و بلدان الخليج من إقامة تعاون مع البنك الدولي، لإعادة الإعمار و المؤسسة المالية الدولية وهما مؤسستان متخصصتان تابعتان للبنك العالمي.

واستثمرت المؤسسة المالية الدولية في ثلاثة صناديق مساهمة خاصة و إقليمية تمول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر، حسب توضيحات البنك العالمي.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق