B الواجهة

آيت علي يصف اجتماع لعمامرة مع الاتحاد الأوروبي بالصوري و البريستيجي

قال على الجزائر إصلاح المنظومة الاقتصادية للخروج من أزمتها

آيت علي يصف اجتماع لعمامرة مع الاتحاد الأوروبي بالصوري و البريستيجي

وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة

قال الخبير المالي، فرحات آيت علي، إن عقد الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي كان لها فائدة سياسية دبلوماسية ظرفية في تسعينيات القرن الماضي، أكثر من أي شيء آخر، حيث كانت الجزائر تبحث عن العودة إلى المجتمع الدولي بعد القطيعة التي فرضت عليها خلال العشرية السوداء، وهو ما تحقق، إلا أنه وبداية من سنة 2005، لم تعد لها أية فائدة اقتصادية، بل أضحت عبئا على البلد.

وأرجع آيت علي ان  فشل الشراكة الجزائرية مع الاتحاد الأوروبي إلى عدة نقاط، أهمها أن الطرف الأوروبي لم يستثمر في مشاريع إنتاجية داخل الوطن، وهذا بالنظر إلى الامتيازات التي منحت له خاصة ما تعلق بالتخفيض الجمركي، الأمر الذي جعل الطرف الأوروبي يحبذ الإبقاء على علاقته كمورد للسلع لأنها تعود بفائدة كبيرة، كون الجزائر تستورد عليه سلع بالملايير، ما جعلها سوق مربحة بالنسبة له.

إضافة إلى ذلك فإن الوضع الداخلي لا يساعد على تشجيع الاستثمار، إذ تبقى القاعدة 51/49 أحد أهم العوائق التي تنفر المستثمرين من السوق الجزائرية، إضافة إلى قوانين بيروقراطية أخرى، كإلزامية تمويل المشاريع من البنوك الوطنية.

وبخصوص الاجتماع الأخير أكد محدثنا بأنه “اجتماع صوري وبريستيجي” لا أقل ولا أكثر، مبرزا بأن الطرف الجزائري لا يملك أية ورقة ضغط، تجعله يفرض على الأوروبيين استثمار أموالهم في مشاريع كبرى منتجة تعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني.

ويرى محدثنا بأن الوضع وصل إلى حده الأقصى، والحكومة مطالبة بإجراء إصلاحات شاملة على المنظومة الاقتصادية في حال أرادت الخروج من أزمتها.

محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق