وطني

تلميذ يقتل آخر في العاصمة

لفظ تلميذ في السنة أولى ثانوي، عمره 15 سنة، أنفاسه الأخيرة بمستشفى بشير منتوري بالقبة في العاصمة، بعد فشل جهود الأطباء في إنقاذه من إصابات خطيرة على مستوى قلبه، على خلفية تعرضه لاعتداء من طرف قرينه باستعمال خنجر.

وتعود تفاصيل الحادث،عندما تعرض الضحية، المدعو عبد المالك علي، إلى طعنات خنجر على مستوى القلب والصدر، على بعد أمتار من مستشفى بشير منتوري وثانوية سعد دحلب التي يدرس فيها، من طرف تلميذ آخر يدرس بإكمالية بحي “المنظر الجميل”، أسقطه أرضا، ما استدعى نقله على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات.

وأكد شهود عيان كانوا على مقربة من مسرح الجريمة، أن الضحية تعرض للاعتداء بالسلاح الأبيض أثناء عودته من الثانوية إلى المنزل، بعد أن دخل مع تلميذ آخر في مناوشات كلامية انتهت بإخراج المعتدي خنجرا ووجه له طعنتين قاتلتين على مستوى الصدر والقلب.

وأوضح مصدر من مستشفى بشير منتوري أن “الضحية أُدخل مباشرة إلى غرفة الإنعاش، وخضع لعمليتين جراحيتين، إلا أن قلبه توقف عن النبض في حدود الساعة الخامسة فجرا”. ليوارى الثرى، بمقبرة بن عمار بالقبة، فيما ألقى أفراد الأمن القبض على المعتدي الذي لا يزال التحقيق معه متواصلا.

وتباينت الروايات بشأن أسباب الخلاف الذي نشب بين الطرفين، إذ رجح بعض أبناء حي جيلالي اليابس بالقبة (مقر سكن الضحية سابقا)، أن السبب راجع إلى مناوشات نشبت بين المعتدي وأحد أصدقاء الضحية، ليجد هذا الأخير نفسه في مواجهة المعتدي. بينما أرجعه آخرون إلى شجار دار بينهما قبل سنة من الحادث، في حين استبعد أغلب من تحدثت إليهم “الخبر” أن يكون سبب الخلاف فتاة تربطها علاقة مع أحدهما.

ق/و

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق