B الواجهة

نصيب الفرد الجزائري من التحويلات الاجتماعية 400 دولار سنويا

بشير مصيطفى يؤكد:

نصيب الفرد الجزائري من التحويلات الاجتماعية 400 دولار سنويا

 

-مبلغ التحويلات يتجه نحو 190 مليار دولار في 20 سنة

 

1-912506

 

توقع كاتب الدولة الأسبق لدى الوزير الأول للاستشراف والإحصاء بشير مصيطفى أن تتجه التحويلات الاجتماعية في الجزائر نحو إعادة الهيكلة بالنظر إلىالإشارات الأولى في قانون المالية 2017 .

وأضاف مصيطفى في تحليل تقني – عرضه بدعوة مشتركة بين غرفة التجارة والصناعة لولاية الشلف وجامعة حسيبة بن بوعلي برعاية والي الولاية – بأن المتوسط السنوي  لحصة الفرد من التحويلات الاجتماعية انتقلت من 450 دولارا  في 2016 الى 400 دولار في 2017  بعد أن ظلت في تزايد مستمر بالقيمة الجارية في السنوات السابقة. حيث لامس المتوسط في 2015 الـ 500 دولار أخذا بعين الاعتبار القدرة الشرائية للدينار لقاء الدولار بين 2015 و 2017 وعدد السكان .

وأضاف مصيطفى بأن سلة التحويلات الاجتماعية في الجزائر تتكون من 10 مكونات شهدت تطورا ملحوظا في العام 2017 ؛ حيث انخفضت تخصيصات خمسة مكونات ويتعلق الأمر بدعم السكن ، الأسر ، الاعانات للعائلات ، الأسعار، وفئة المعوقين )  وارتفعت ثلاثة ويتعلق الأمر بالتعليم والكهرباء والغاز والماء وبالصحة، واستقر مكونان أي تحويلات المجاهدين والمتقاعدين ، وهو ما يفسر انخفاض حجم هذه التحويلات بـ 1.9 مليار دولار مع زيادة على الميزانية من 23.1 بالمائة إلى  23.7 بالمائة بين عامي 2016 و 2017 .

وعن اتجاهات التحويلات الاجتماعية في المستقبل، قال كاتب الدولة الأسبق بأنها شديدة الارتباط بميزانية الدولة أي باتجاهات الجباية من حيث القدرة على التصدير  والقيمة المضافة في الاقتصاد وإمكانيات الدولة في التحصيل الجبائي…  وهذا ما يفسر التطور الحاصل العام 2017 ما يعني إشارة مهمة للاتجاه العام خلال السنوات المقبلة . اتجاه يتطلب القيام بدراسة قياس الأثر للتحويلات الاجتماعية منذ الاستقلال والذهاب الى رؤية جديدة مبنية على استهداف الفئات المستحقة، وإطلاق  بوابات جديدة للمساعدة الاجتماعية تقودها المؤسسات الخيرية .

وفي هذا الصدد أكد مصيطفى فكرته عن إعادة هيكلة التحويلات الاجتماعية  بتحرير أسعار المواد والخدمات الاجتماعية للتحكم في نفقات التحويلات الاجتماعية – والتي من المتوقع أن تصل الى 190 مليار دولار في 20 سنة – مع تعويض العائلات في حاجة للتحويلات الاجتماعية وفق السياسة الحالية، بناء على نظامأ دقيق لتطور مداخيل العائلات آفاق العام  2030، وذلك بالتوازي مع إطلاق بنوك الزكاة والأوقاف وبنك اليتيم .

محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق