حوارات

هارون بن موسى رئيس لجنة العقلاء بارندي الوادي للتحرير: رأس القائمة الانتخابية المترشحة للبرلمان في الارندي تزكى من طرف أحمد أويحيى شخصيا

– برلمانيوالوادي فيهم من تولى مناصب سامية في المجلس الشعبي الوطني والبرلمان الافريقي

 

هارون بن موسى نائب سابق لبلدية الوادي في العهدة ما بين 1997 2002، رب أسرة يبلغ من العمر58 سنة متقاعد أب لأربعة أطفال حاليا يمارس أعمال حرة ،غاب عن الساحة السياسية منذ2002 وعاد مؤخرا لحزبه الأول الارندي ليتولى مسؤولية حساسة في الحزب ألاوهي رئاسة لجنة العقلاء بالتجمع الوطني الديمقراطي، زارنا في مقر الجريدة وكان لنا معه الحوار التالي..

– التحرير:  لو جئنا للسياسة أنت سابقا كنت النائب الأول في عهدة ببلدية الوادي ما بين 1997 و 2002  حدثنا عن هذه المرحلة وعن التجمع الوطني الديمقراطي؟

– الضيف: والله فيه تغيير كبير بين سياسة 1997- 2002  وسياسة 2017، نحن كنا في مرحلة الوضع الأمني متدهور جدا وكانت الدولة تبحث عن لم الشمل وتبعث الثقة في المواطن ،لأن المواطن كان عاجزاحتى عن التنقل للسوق خائفا وفي حالة ارهاب مستمر.. نحن كنا منتخبين وفي الطريق نعيش أحداث اغتيالات أمام أعيننا ،كان دورنا أنذاك كيف نزرع الثقة في المواطن وربما نحن في تلك الفترة نجحنا في المهمة. وبصفتي النائب الاول في البلدية فرقم الميزانية آنذاك كان خرافيا، فكيف  تسيربلدية كبيرة كالوادي بـ 16 مليار منها 85 أو 90 في المائة كلها رواتب عمال وما يبقى أي 15 في المائة لتسير بها وتجهز بها فالامر كان صعبا، وفي ذلك الوقت استطعنا لكي نهيكل ووزعنا حينها السكن المرحلي والتساهمي وخلقنا ديناميكية وكانت عندنا الشجاعة، فوزعنا السكن لأن البلديات قبلنا كانت عندهم صعوبة في توزيع السكن ولكن لما جئنا تحملنا المسؤولية ووزعنا سكنات 19 مارس ولم يقدروا يوزعوه ووزعناها والكلام يطول عن انجازات تلك المرحلة..  

– التحرير: ماهي أهم إنجازات تلك المرحلة؟

– الضيف:  منها المنطقة السكنية 08 ماي في حد ذاتها كانت من اكتشاف عهدة 2002 ويعتبر انجازاهاما في المدينة ،ولما جئنا للبلدية كان مفهوم التعمير في ذلك الوقت متمركز حول19 مارس ،والدليل أن مديرية التعمير بنت مديريتها في 19 مارس  لأنهم كانوا يعتقدون أن البلاد تتوسع نحو 19 مارس وهي منطقة فيها كثبان رملية تتطلب دراسة المبلغ الذي تطرح به الاراضي الذي كان يساوي ضعف المبلغ الذي تنجزبه الهياكل الادراية والسكنات وليس هناك تكافؤ في الإنجاز. وذهبنا إلى 08 ماي وكانت المنطقة مستوية وعملنا مخططا وخلقنا مدينة ،فعدد سكان 08 ماي يصل تقريبا إلى7 آلاف ما يعادل سكان بلدية كوينين في حد ذاتها، وهذا يعتبر إنجازا كبيرا والمدينة عادت متوازنة ومنطقة الشط  توسعت و 19 مارس توسعت وأيضا تكسبت أنجزنا فيها سكنات ، السكن لم يكن محصورا في منطقة معينة.

– التحرير:  أنت الآن رئيس لجنة العقلاء في الأرندي ما هو دورك في هذه اللجنة؟

– التحرير:الأرندي مر بفترة فراغ ،خلال1997 تشكل حزب الأرندي وكان متنفسا لكل الناس المهمشين في الأفلان فانضموا للأرندي، وبالتقريلب كل أنصارالتيار الوطني الذي كان مقصيا ومهمشا انضم للأرندي، وشكلنا حينها قاعدة ومنبر سياسي شرعي للجميع..

– التحرير: بعد 2002 تخليت تماما عن السياسة والآن رجعت للأرندي بعد غياب لمدة طويلة ،تقريبا 15 سنة؟

– الضيف: نحن عدنا للحزب لما وقع فراغ ، ونحاول أن نعيد الناس الذين خرجوا من الحزب أو تم اقصاءهم، والبعض تولى المسؤولية يوما ما في الحزب ولم يكن يستحقها.ودوري الآن ينحصر في جمع شمل قاعدة الحزب من المناضلين الذين غادروا الحزب، فنحن  بصدد اجراء عملية جراحية واعادة الحزب الى الواجهة من جديد .

– التحرير: أنتم وحسب كلامك لا تبحثون عن وجوه جديدة؟

– الضيف: الوجه الجديد مهم جدا، ولكن في السياسة لابد من عوامل مهمة منها أن يكون الإنسان نخبوي أو إطار جيد وفي نفس الوقت نبحث عن  الإنسان الشعبوي والذي يملك قاعدة . وللتوضيح، فالشخص الذي يكون إطارا ساميا في الدولة أو موظف كبيرأو دكتورفي الجامعة و لكن عندما يكون منغلق فهذا لا ينفع، لابد أن يكون المناضل إنسان مندمج في المجتمع ومنخرط فيه وداخل في النظام الجمعوي لكي يكون سياسيا، ولكي تكون سياسيا لابد أن تتوفر فيك بعض الشروط.

– التحرير: لو تحدثنا عن تشريعيات 2017 ،أنت تعرف أن حمس ضبطت قائمتها مسبقا وتنتظر فقط تزكية المكتب الوطني ، بالنسبة للأفلان والأرندي مازال المشهد ضبابيا، والتساؤل المطروح عند الناس من هو رأس القائمة، من هي الوجوه الجديدة المقترحة، وكذلك الوجوه النسوية ،حدثنا عن الأرندي وفيمن تفكرون؟

– الضيف: حمس ما استفادت في 2007 إلى 2012 واستفادت من 2012 إلى 2017 ستة مقاعد، وعندما نقوم بتحليل سياسي ونسأل لماذا ربحت حمس ستة مقاعد ولكن بنفس الوعاء الانتخابي؟؟ الاجابة أن التيار الوطني عنده عنصرالغرور. وهذا الشيء راجع أن كل واحد في التيار الوطني يدعي أنه زعيم وهذا الخطأ فينا،  كل واحد يريد أن يرشح على رأس القائمة وإلا يشكل قائمة في حزب آخر ولذلك أصبحنا في 38 قائمة منها قائمة واحدة خاصة بالأرندي فيها 7 أو 8 من الأشخاص ترشحوا من الأرندي وحتى من الأفلان.

– التحرير: كيف ستعالج الاموروأنت مستشار سياسي للارندي وأمينه الولائي؟

– الضيف: قوانين الدولة هي التي عالجت، بالنسبة للذين يترشحون يجب أن يكونوا في الانتخابات التي سبقت  قد تحصلوا على 5 في المائة وإلا يجب أن يعملوا بالتوقيعات، لا يقدر الذي لم يحصل على 5 في المائة إلا التكتل ضمن ثلاثة أوأربعة أحزاب تضمن 5 في المائة.

– التحرير:أنت تلاحظ أن بيت القصيد يكمن في رأس القائمة ،أنت كمستشار سياسي وتعرف أن اللغط كثرعلى الأرندي ،كيف تنظر إلى رأس القائمة هذا ،من يكون؟

– الضيف: رأس القائمة لابد أن يزكى من طرف الأمين العام للحزب السيد أحمد أويحيى كما هو الحال مع الأمين الولائي .

– التحرير: الحديث كثر على أن هناك تعيين مباشر لرئيس المكتب الولائي للارندي السيد حمي العروسي كي يتصدر قائمة المترشحين في للتشريعيات القادمة، ماتعليقك؟؟

– الضيف: حمي العروسي كلف من طرف الأمين العام للحزب لكي يهيكل المكتب ،والعروسي لما جاء بعد استقالة المنسق السابق لأن هذا الأخير قدم استقالته فأصبح هناك فراغ سياسي في الحزب .

– التحرير: هل مهمة حمي العروسي تقتصر على ضبط وتشكيل وهيكلة الحزب من جديد فقط؟

– الضيف: حمي العروسي هو مناضل في الحزب انتخب مؤخرا كأمين مكتب ولائي بعد ما تم انتخاب المكاتب البلدية ورؤسائها وبعد الانتخاب تمت التزكية الكاملة للمكتب الولائي وكان على رأسه حمي العروسي، ويبقى هو مناضل كبقية المناضلين ومن حقه أن يترشح ومن حق الأخرون أن يقولوا لا ، ولكن هو لحد الآن لم يعلن عن رأيه .

– التحرير:   ننقل لك حديث الشارع كإعلامي، البعض  يقول أن السيد حمي العروسي حصل على  ثلاث عهدات سابقا من 1997 حتى 2012 ويقولون أنه لم يقدم شيئا للبلاد ماهو ردك؟؟

– الضيف:  الشارع يتكلم بوحي، ولما بدأنا في الديمقراطية عام 1997 وإلى حد الآن نتساءل من هو النائب الذي يرضى عنه الشارع. وأود أن أوضح بأن برلمانيي الوادي فيهم من قدم للولاية ومنهم من لم يفعل شيئا، كما أنني أذكر بأن هناك برلمانيون من تولى مناصب سامية مثل السيد عمار سعداني الذي كان رئيس المجلس الشعبي الوطني، من جهته السيد حمي العروسي تولى في عهدتيه الأخيرتين عضوية البرلمان الأفريقي بل ارتقى إلى مستوى نائب الرئيس فيه ، وكل هذا شرف للوادي ومواطنيها..

– التحرير: لأول مرة حمس تزكي نائبا لعهدتين متواليتين وهو السيد يحيى بنين ،لدرجة أن هناك ضجة عند البعض ويوجد مناضلون أيضا احتجوا وقالوا أن من مبادئنا التداول الديمقراطي وتزكية عهدة واحدة فقط، مارأيك؟؟

– الضيف: أنا لا أريد أن أناقش شيء  يعني حزب آخر ،ولكن لو تطرح السؤال على المناضلين في حمس أفضل .

– التحرير: هل تعتقد أن الأمور ستتم بشفافية تامة داخل حزبكم، أقصد مسألة الترشح وترتيب القوائم؟

– الضيف: أنا لحد الآن ألاحظ أن كل شيء واضح وشفاف ،وكله يتم من القاعدة وبكل شفافية والمستقبل يبقى مجهول.

– التحرير: أخيرا ماذا تتوقع لمشهد برلمانيات 2017؟؟

– الضيف: أقول أنه لابد على مناضلينا أن يتجنبواالغرورالذي أضر بنا ،وأؤكد على التقليل في قوائم التيار الوطني، وإذا حدث ذلك فأنا أتوقع أن التيار الوطني  سيفوز على التيار الإسلامي.

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق